مع تزايد الحالات في المملكة.. لماذا يصر المغاربة على شراء لقاح الصين ضد كورونا؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

رغم الحديث الدولي عن تراجع اللقاحات الصينية ضد كورونا" target="_blank">فيروس كورونا المستجد، تصر المملكة المغربية على شراء اللقاح الصيني "كورونا فاك" target="_blank">كورونا فاك" لشركة سينوفاك بيوتيك.

 

وقال رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني إن المغرب طلب لقاحين للوقاية من كوفيد-19 في المرحلة الثالثة للتجارب السريرية.

 

وأضاف العثماني في مقابلة مع رويترز أن المغرب يجري أيضا محادثات مع شركات أخرى تطور لقاحات.

 

وقال العثماني إن المغرب يتوقع الموافقة على اللقاح الذي تطوره شركة سينوفارم الصينية أولا وتخطط لبدء طرحه الشهر المقبل.

 

 

كما طلب المغرب اللقاح من شركة أسترا زينيكا التي تجري أيضا المرحلة الثالثة للتجارب السريرية ويجري محادثات مع شركة فايزر التي سجلت بياناتها الأولية نتائج قوية.

 

وقال العثماني "نتمنى أن نحصل على الكمية الكافية من اللقاح من ثلاث أو أربع شركات"، دون أن يذكر التكلفة المتوقعة للبرنامج.

 

وتابع قائلا "تلقيح جميع المغاربة سيستغرق على الأقل ثلاثة أشهر".

 

وسجلت وزارة الصحة المغربية الثلاثاء 5415 حالة إصابة جديدة بكورونا" target="_blank">فيروس كورونا مقارنة مع 3012 أمس، مما يرفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى 301604 حالات منذ الإعلان عن أول حالة في مارس الماضي.

 

كما أفادت وزارة الصحة أن 82 شخصا توفوا بالفيروس مقابل 71 أمس، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 4932.

 

 

وعلى صعيد آخر المستجدات حول أبرز نتائج لقاح سينوفاك بيوتيك الصيني، فقد أظهرت نتائج التجارب الأولية أن لقاح سينوفاك بيوتيك التجريبي للوقاية من كوفيد-19 استحث استجابة مناعية سريعة لكن مستوى الأجسام المضادة الذي انتجها كانت أقل من مستواها لدى المتعافين من المرض.

 

وفي حين أن التجارب المبكرة إلى المتوسطة لم تكن تستهدف تقييم فعالية اللقاح الذي يطلق عليه اسم (كورونافاك)، قال الباحثون إنه قد يوفر حماية كافية بناء على خبرتهم مع اللقاحات الأخرى وبيانات الدراسات قبل السريرية على قرود المكاك.

 

ولقاح كورونافاك وأربعة لقاحات أخرى يجري تطويرها في الصين تخضع حاليا لتجارب المرحلة الأخيرة لتحديد فعاليتها في الوقاية من كوفيد-19.

 

وكانت قد علقت هيئة تنظيم الصحة في البرازيل التجارب السريرية على لقاح سينوفاك بسبب تطور بالغ الضرر، بعد وفاة أحد المتطوعين تم تسجيلها على أنها واقعة انتحار ويجري التحقيق فيها.

 

وتتناقض النكسة التي تعرضت لها جهود سينوفاك مع الأخبار السارة حول لقاحي فايزر وموديرنا التجريبيان والفعالان بنسبة تزيد على 90 في المئة بناء على نتائج التجارب الأولية.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق