في قضايا الشرق الأوسط.. 4 اختلافات بين ترامب وبايدن

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أوردت مجلة "ذا ستراتيجيست" الأسترالية 4 اختلافات جوهرية بين الرئيس الجمهوري المنتهية ولايته دونالد ترامب وخلفه الديمقراطي المنتخب جو بايدن، فيما يتعلق بقضايا وملفات الشرق الأوسط، وذلك على النحو الآتي:

 

إيران

 

في مايو 2018، انسحب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني المبرم في يوليو 2015 والمعروف باسم ٥+١".

 

ودأب ترامب على توجيه انتقادات لاذعة لإيران واصفا إياها بأنها لاعب عدواني تزعزع المنطقة وما وراءها.

 

وانتهج الرئيس الجمهوري سياسة ممارسة الحد الأقصى من الضغوط على طهران بهدف تقليص نفوذها الإقليمي وقصقصة إمكانياتها الصاروخية وإجبارها على إعادة التفاوض بشأن الملف النووي.

 

وأسعدت سياسة ترامب غريمتي إيران: إسرائيل والسعودية.

 

بيد أن ترامب تجاهل حقيقة مفادها أن الاتفاق النووي متعدد الأطراف الدولية حيث وقعت عليه كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين وكلها عارضت الخطوة الأحادية الأمريكية واستمرت في التزامها بالاتفاق.

 

ووفقا للتقرير، فشلت خطة ترامب حيث استطاع النظام الإيراني البقاء ومقاومة ضغوط واشنطن رغم الخسائر الثقيلة التي تكبدها المجتمع الإيراني.

 

وبالمقابل؛ أوضح بايدن أنه سيعيد مجددا الولايات المتحدة كطرف في الاتفاق النووي وسيتواصل مع طهران على غرار إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما الذي كان الرئيس المنتخب نائبا له على مدار ولايتيه في البيت الأبيض.

 

وتوقعت المجلة أن يواجه بايدن مقاومة شرسة من الحزب الجمهوري وإسرائيل والسعودية بسبب تساهله مع إيران لكنه سيصر على المضي قدما في طريقه والتغلب على أي عراقيل.

 

القضية الفلسطينية

 

تتمثل مساحة الاختلاف الثانية بين ترامب وبايدن في القضية الفلسطينية.

 

وحرص ترامب على توطيد علاقة حميمية غير مسبوقة مع إسرائيل على حساب الفلسطينيين ضاربا عرض الحائط بتطلعاتهم  إلى الحرية والاستقلال.

 

وبالمقابل، فإن المرجح أن يخطو بايدن في تعامله مع القضية الفلسطينية على خطى أوباما.

 

وأوضح الرئيس المنتخب أنه سيحرص على الالتزام بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة التي لا تعترف بالمستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.

 

ومن المتوقع أن يناهض بايدن ضم إسرائيل أي أجزاء من الضفة الغربية، ودعم الترويج لحل الدولتين باعتباره الخيار الأفضل لأي تسوية سياسية للصراع.

 

بيد أن دعم الحزبين الديمقراطي والجمهوري الذي تحظى به إسرائيل في الكونجرس قد يجعل من الصعب على إدارة بايدن تغيير بعض قرارات ترامب مثل نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

 

ومن المؤكد أن يسعى بايدن إلى إحياء محادثات السلام بين إسرائيل وفلسطين.

 

السعودية

 

أما منطقة الاختلاف الثالثة بين ترامب وبايدن فتتمثل في العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية.

 

وخلال ولايته الرئاسية، ظلت المملكة الثرية الدولة المفضلة لترامب الذي كان يشيد ويقدر شراءها للأسلحة الأمريكية.

 

ومضى ترامب قدما في علاقة وطيدة للغاية مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وكان داعما لحرب اليمن.

 

وعلاوة على ذلك، دافع ترامب عن بن سلمان في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي ولم يأبه ببواعث قلق الكونجرس.

 

وأصبحت السعودية بالنسبة لإيران مركزا لإستراتيجية خلق جبهة عربية إسرائيلية مناوئة لإيران.

 

وعلى الجانب الآخر، يتبنى بايدن وحزبه الديمقراطي وجهة نظر مختلفة بشأن السعودية تعتمد على ترشيد العلاقة معها إلى أقصى حد ممكن على ألا يبلغ ذلك مستوى التهميش.

 

ومن المتوقع أن تتضمن سياسة بايدن تخفيف الدعم الأمريكي لولي العهد وتقليص دعم واشنطن لحرب اليمن.

 

الإصلاحات الديمقراطية

 

أحد الملامح الرئيسية التي ميزت عهد ترامب تجسد في دعمه للعديد من الأنظمة السلطوية في الشرق الأوسط وهو الأمر الذي لن يستمر في حقبة بايدن الذي سيطالب بضرورة إجراء إصلاحات ديمقراطية، وفقا للتقرير.

 

رابط النص الأصلي

أخبار ذات صلة

0 تعليق