صحيفة بلجيكية: فرنسا متواطئة في قتلى حروب الشرق الأوسط

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

انتقدت صحيفة "يورو أوبزرفر" التي يقع مقرها في بروكسل، الممارسات الفرنسية التي تصر على تصدير أسلحة إلى مناطق الحروب بالشرق الأوسط مما يؤدي إلى مقتل وتشريد الآلاف.

 

وقالت في تقرير اليوم الأربعاء: "قبل شهرين، صوت كامل الأعضاء الفرنسيين في كتلة تجديد أوروبا بالبرلمان الأوروبي باستثناء واحد فقط ضد فرض رقابة أكبر على صادرات الأسلحة".

 

وكانت التعديلات تستهدف تمرير إرشادات ملزمة واسعة النطاق تتعلق بصادرات الأسلحة التي تجني مليارات عديدة.

 

ووضعت الإرشادت قواعد ملزمة قانونية للتيقن من عدم مقتل أبرياء بواسطة أسلحة أوروبية الصنع.

 

وأشار التقرير إلى أن هذه القواعد مفعلة بشكل فردي بالنسبة لأعضاء الاتحاد الأوروبي لكن درجة الالتزام بها تختلف من بلد إلى أخرى.

 

ولذلك، حاول البرلمان الأوروبي فرض تشريع جديد لتعزيز هذه الرؤية لكن مشروع القرار قوبل بالرفض بفارق حوالي 50 صوتا.

 

من جانبها، قالت الألمانية حنا نيومان، عضوة البرلمان التابعة لحزب الخضر والتي صاغت تقريرا بشأن صادرات السلاح، إن فرنسا واحدة من أكثر الدول المتراخية عندما يتعلق الأمر باتباع موقف أوروبي مشترك.

 

وأضافت: تبعث ألمانيا ممثلا لحكومتها في البرلمان الأوروبي يتسم بالحياد تجاه صناعة الدفاع بعكس فرنسا التي تجعل صناعة الدفاع نفسها هي من تجلس على مائدة التفاوض".

 

ونوهت إلى أن تصويت العديد من أعضاء البرلمان الفرنسيين الليبراليين، الذين ينتمي الكثير منهم إلى حزب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "الجمهورية إلى الأمام" ضد تمرير التعديلات ليس مفاجأة.

 

وأفادت الصحيفة  بأن باسكال دوراند هو عضو البرلمان الفرنسي الوحيد في "كتلة تجديد أوروبا" الذي صوت لصالح التعديلات لافتا إلى أن نزعته السلمية شجعته على اتخاذ هذا الموقف.

 

ووفقا ليورو أوبزرفر، فقد باعت فرنسا أسلحة بمليارات اليوروهات إلى السعودية والإمارات وتقترن هذه الصفقات غالبا بعقود صيانة تمتد على مدار أعوام.

 

وواصل التقرير: "يأتي ذلك رغم أن الدولتين يرتبط اسمهما بجرائم حرب محتملة في حرب اليمن التي تسببت في مقتل أكثر من 12 ألف مدني من خلال هجمات عسكرية وشردت الملايين، وأحدثت مجاعة يقال إنها قتلت 85 ألف طفل على مدار 3 أعوام".

 

 

وأشارت الصحيفة لى وجود أدلة على استخدام أسلحة فرنسية مثل طائرات ميراج 2000-9 في ليبيا بواسطة الإمارات.

 

يذكر أن هذا النوع من الطائرات يُعتقد بضلوعه في تدمير مركز احتجاز مهاجرين خارج العاصمة الليبية طرابلس مما أدى إلى مقتل العشرات.

رابط النص الأصلي

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق