البعبع الذي أزعج بومبيو.. «حركة مقاطعة إسرائيل» شوكة في حلق الاحتلال

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

"نحن حركة حقوقية يقودها أوسع تحالف فلسطيني.. ولسنا معادين للسامية".. بتلك الكلمات ردت حركة مقاطعة إسرائيل على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، والتي وصفها بأنها "سرطان"، معلنا أن واشنطن ستصنفها على أنها "معادية للسامية".

 

وقالت الحركة في بيان أصدرته، اليوم الخميس، إنه في حين تواصل إدارة ترامب "تمكين وتطبيع سيادة البيض ومعاداة اليهود وغيرهم في الولايات المتحدة وحول العالم، بتحريضٍ وغطاءٍ من نظام الاستعمار-الاستيطاني والفصل العنصري الإسرائيلي"، تحاول تشويه سمعة حركة مقاطعة إسرائيل، وسمعة ملايين من أنصارها حول العالم، بـ"الترويج أنها حركة معادية للسامية".

 

وأكدت الحركة في بيانها "الرفض المبدئي لجميع أشكال العنصرية، بما في ذلك العنصرية ضد اليهود".

 

واعتبرت أن تحالف ترامب-نتنياهو "المتطرف في عنصريته وعدائه للشعب الفلسطيني" يخلط عمداً بين "رفض نظام الاحتلال والاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي ضدّ الفلسطينيين والدعوة إلى مقاطعته من جهة وبين العنصرية المعادية لليهود كيهود من جهة أخرى".

واعتبرت أن هذا الخلط يحصل "بهدف قمع وإسكات الدعوات والتحركات المناصرة للحقوق الفلسطينية بموجب القانون الدولي".

 

واستشهدت الحركة بـ"عشرات المنظّمات اليهودية التقدمية ومئات المثقفين اليهود البارزين عالمياً، الذين نددوا بهذا التعريف الزائف والمخادع لمعاداة السامية".

 

ولكن ما هي حركة مقاطعة إسرائيل؟

 

هي حركة فلسطينية المنشأ عالمية الامتداد تسعى لمقاومة الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي، من أجل تحقيق الحرية والعدالة والمساواة في فلسطين وصولاً إلى حق تقرير المصير لكل الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات.

 

وتتناول مطالب حركة مقاطعة إسرائيل طموح وحقوق كافة مكونات الشعب الفلسطيني التاريخية من فلسطينيي أراضي العام 1948 إلى قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، إلى المخيمات والشتات، والذي شرذمه الاستعمار-الاستيطاني الإسرائيلي على مراحل.

ونجحت الحركة في عزل النظام الإسرائيلي أكاديمياً وثقافياً وسياسياً، وإلى درجة ما اقتصادياً كذلك، حتى بات هذا النظام يعتبر الحركة اليوم من أكبر "الأخطار الاستراتيجية" المحدقة بها.

 

والمقاطعة تشمل وقف التعامل مع إسرائيل، والشركات الإسرائيلية، والدولية المتواطئة في انتهاكاتها لحقوق الفلسطينيين، ومقاطعة المؤسسات والنشاطات الرياضية والثقافية والأكاديمية الإسرائيلية.

 

وتسعى الحركة من خلال حملات سحب الاستثمارات إلى الضغط على المستثمرين والمتعاقدين مع الشركات الإسرائيلية والدولية المتورطة في جرائم دولة الاحتلال والأبارتهايد للقيام بسحب استثماراتهم أو إنهاء تعاقدهم مع الشركات الإسرائيلية.

 

كما تجاهد الحركة من أجل دفع الدول والمؤسسات إلى فرض عقوبات على إسرائيل لما ترتكبه من انتهاكات لحقوق الإنسان، بهدف إجبارها على وقف هذه الانتهاكات، وتشمل العقوبات العسكرية والاقتصادية والثقافية وغيرها، مثل وقف التعاون العسكري، أو وقف اتفاقيات التجارة الحرة، أو طرد إسرائيل من المحافل الدولية مثل الأمم المتحدة أو الاتحاد البرلماني الدولي أو الفيفا وغيرها.

أخبار ذات صلة

0 تعليق