السلطة تبارك التطبيع.. استئناف التنسيق الأمني وإعادة السفراء للمنامة وأبو ظبي

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اجتمع مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون، اليوم الخميس، بمدينة رام الله، في أول لقاء منذ نحو 6 أشهر، عقب قرار السلطة الفلسطينية، استئناف التنسيق الأمني والمدني بين الاحتلال الصهيوني.

 

وتأتي الخطوة الفلسطينية، بعد أخرى مماثلة، تظهر مباركة السلطة للتطبيع مع إسرائيل، وتمثلت في إعادة سفيريها إلى البحرين والإمارات بعد سحبهما عقب تطبيع العلاقات.

 

وقالت هيئة البث الإسرائيلية، إن حسين الشيخ، وزير الشؤون المدنية، ترأس الجانب الفلسطيني، فيما ترأس الجانب الإسرائيلي منسق أنشطة الحكومة في الأراضي الفلسطينية (المحتلة) كميل أبو ركن.

 

وقال الشيخ في تغريدة على حسابه في موقع تويتر، "عقدتُ اليوم اجتماعا مع الجانب الإسرائيلي، تم التأكيد فيه على أن الاتفاقيات الموقعة بين الطرفين والتي أساسها الشرعية الدولية، هي ما يحكم هذه العلاقة".

 

وأضاف "تم الاتفاق على تحويل كل المستحقات المالية للسلطة، ورفْضنا لسياسة الاستيطان وهدم البيوت ومصادرة الأراضي".

 

وأشار إلى أنه تم الاتفاق على عقد اجتماع آخر، دون أن يحدد موعده.

 

والثلاثاء الماضي، أعلنت السلطة الفلسطينية، استئناف التنسيق "الأمني والمدني" مع إسرائيل بعد وقفه بقرار من الرئيس محمود عباس، في 19 مايو الماضي، احتجاجا على مخطط إسرائيلي يستهدف ضم نحو ثلث مساحة الضفة الغربية المحتلة.

 

وفي السياق ذاته، وبحسب موقع "تايمز أوف إسرائيل"، رجعت السلطة الفلسطينية عن قرارها سحب سفيرها من الإمارات والبحرين بعد انخراطهما في اتفاق للتطبيع مع الاحتلال الصهيوني، وقررت بهدوء ودون أي إعلان رسمي من قبلها، إعادة السفيرين إلى المنامة وأبوظبي.

 

وقال المتحدث باسم السلطة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، في أغسطس الماضي، إنّ "القيادة الفلسطينية ترفض تصرفات الحكومة الإماراتية، معتبرة ذلك خيانة للشعب الفلسطيني والقدس والأقصى".

 

وأمر رئيس السلطة، محمود عباس، آنذاك، وزارة الخارجية باستدعاء المبعوثين الفلسطينيين إلى الإمارات والبحرين.

 

وأشار الموقع الإسرائيلي إلى أنّ "خطوة عودة السفراء ستكون جزءا من تحول حاد في الاستراتيجية الإقليمية للسلطة الفلسطينية، لاسيما في ظل نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية".

ومن جانبه، أكد الكاتب الإماراتي ماجد الرئيسي، أن عودة سفراء فلسطين إلى الدول التي وقعت معاهدة السلام جاء بتعليمات من دولة قادت الحملة ضد الإمارات.

 

وأضاف الرئيسي في تغريدة له عبر حسابه بتويتر، أن "ذات الدولة تعمل على دخول معاهدة السلام، وعودة سفراء فلسطين ليس إلا من باب رفع الحرج عن أدواتها".

 

ومن جانبها، أعربت حركة "حماس" عن رفضها قرار السلطة الفلسطينية باستئناف التنسيق الأمني مع إسرائيل، واعتبرت الخطوة دليلا على أن السلطة لم تكن جادة في تحقيق المصالحة.

 

وفي يوليو الماضي، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل، ردا على عزم الأخيرة ضم أراض بالضفة الغربية.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق