أمريكا ستصفها بـ«معادية للسامية».. ما هي حركة (مقاطعة إسرائيل BDS)؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

"حركة معاية للسامية" هكذا ينتوي وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو توصيف حركة مقاطعة إسرائيل "BDS"،  واصفا إياها بـ"السرطان"، ذلك خلال زيارته لمدينة القدس المحتلة" target="_blank">القدس المحتلة، أمس الخميس، فما هي تلك الحركة التي ينتقدها "بومبيو"؟.

 

كان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبي، قد عقد مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتياهو، أمس الخميس في مدينة القدس المحتلة" target="_blank">القدس المحتلة، وأثناء المؤتمر وصف حركة مقاطعة إسرائيل بـ"السرطان"، مؤكدا أن واشنطن ستصفها بأنها حركة معادية للسامية. 

 

وأضاف وزير الخارجية الأمريكي مخاطبا نتنياهو :"أريدك أن تعلم بأننا سنتخذ خطوات على الفور لتحديد المنظمات التي تشارك في سلوك المقاطعة البغيض وسحب دعم الحكومة الأمريكية لمثل هذه الجماعات".


وحركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها، هي حركة فلسطينية المنشأ عالمية الامتداد تسعى لمقاومة الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي، من أجل تحقيق الحرية والعدالة والمساواة في فلسطين وصولاً إلى حق تقرير المصير لكل الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات.

 

تتناول مطالب حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) حقوق كافة مكونات الشعب الفلسطيني التاريخية، من فلسطينيي أراضي العام 1948 إلى قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، إلى المخيمات والشتات، والذي شرذمه الاستعمار-الاستيطاني الإسرائيلي على مراحل.

 

وبحسب ما أعلنته حركة مقاطعة إسرائيل، عبر موقعها الإلكتروني، فإنها نجحت في بداية عزل النظام الإسرائيلي أكاديمياً وثقافياً وسياسياً، وإلى درجة ما اقتصادياً كذلك، حتى بات هذا النظام يعتبر الحركة اليوم من أكبر "الأخطار الاستراتيجية" المحدقة بها.

 

وتشمل مقاطعة (Boycott) وقف التعامل مع إسرائيل، ومقاطعة الشركات الإسرائيلية وكذلك الدولية المتواطئة في انتهاكاتها لحقوق الفلسطينيين، ومقاطعة المؤسسات والنشاطات الرياضية والثقافية والأكاديمية الإسرائيلية.

 

أما عن سحب الاستثمارات (Divestment) فتسعى حملات سحب الاستثمارات إلى الضغط على المستثمرين والمتعاقدين مع الشركات الإسرائيلية والدولية المتورطة في جرائم دولة الاحتلال والأبارتهايد بسحب استثماراتهم من و/أو إنهاء تعاقدهم مع هذه الشركات. وقد يكون المستثمرون أو المتعاقدون أفرادًا، مؤسسات، صناديق سيادية، صناديق تقاعد، كنائس، بنوك، مجالس محلية، جهات خاصة، جمعيات خيرية، أو جامعات.

 

وبالنسبة لفرض العقوبات (Sanctions)، فالمقصود بالعقوبات الإجراءات العقابية التي تتخذها الحكومات والمؤسسات الرسمية والأممية ضد دولة أو جهة تنتهك حقوق الإنسان، بهدف إجبارها على وقف هذه الانتهاكات.

 

وتشمل العقوبات العسكرية والاقتصادية والثقافية وغيرها، على سبيل المثال عن طريق وقف التعاون العسكري، أو وقف اتفاقيات التجارة الحرة، أو طرد إسرائيل من المحافل الدولية مثل الأمم المتحدة أو الاتحاد البرلماني الدولي أو الفيفا أو غيرها.

 

ومن جانبها، أدانت الرئاسة الفلسطينية الخميس "بشدة" زيارة  بومبيو لمستوطنة بساغوت المقامة على أراضي مدينة البيرة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، والقرار الأمريكي باعتبار صادرات مستوطنات الضفة الغربية على أنها "صناعة إسرائيلية".

 

وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة في بيان "إن هذا القرار هو تحد سافر لكافة قرارات الشرعية الدولية، هذه الخطوة الأمريكية لن تضفي الشرعية على المستوطنات الإسرائيلية التي ستزول عاجلا أم آجلا.

 

وطالب أبو ردينة "المجتمع الدولي وتحديدًا مجلس الأمن، تحمل مسؤولياته وتنفيذ قرارته وخصوصًا القرار الأخير 2334 الذي جاء بموافقة الإدارة الأمريكية السابقة".

أخبار ذات صلة

0 تعليق