بالأرقام.. كل ما تريد معرفته عن قمة العشرين بالسعودية

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تتجه أنظار العالم نحو العاصمة السعودية الرياض، لمتابعة انطلاق قمة العشرين في نسختها الخامسة عشر.

 

وتنطلق أعمال الدورة الخامسة عشرة لقمة قادة مجموعة العشرين، التي ستعقد في الرياض افتراضيا، برئاسة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

 

وتبحث القمة القضايا المؤثرة على الاقتصاد العالمي، في ضوء التحديات المرتبطة بوباء كورونا، بهدف تحقيق الاستقرار للاقتصاد وازدهاره.

 

وتعد القمة تاريخية كونها تعقد للمرة الأولى برئاسة دولة عربية "المملكة العربية السعودية".

 

 

والمملكة العربية السعودية هي الدولة العربية الوحيدة في أكبر 20 اقتصادا حول العالم، تملك 90% من الناتج العالمي بقيمة سنوية 79.5 تريليون دولار وفق أرقام 2018، وتملك كذلك 80% من التجارة العالمية.

 

وتعتبر السعودية، أكبر اقتصاد عربي بإجمالي ناتج محلي بلغت قيمته، نحو 2.974 تريليون ريال (793 مليار دولار أمريكي) ما يشكل إضافة هامة إلى اقتصادات دول مجموعة العشرين الكبرى.

 

وانضمت السعودية إلى مجموعة العشرين، في ذروة الأزمة المالية العالمية عام 2008، وشاركت كعضو في اجتماع عقد حينها في واشنطن، مع تصاعد دورها في صناعة الطاقة التقليدية، وكلمتها المؤثرة دوليا في سوق الخام العالمي.

 

وكان وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، قد أكد خلال جلسة حوار ضمن الأعمال التحضيرية للقمة، أن اجتماعات المجموعة ستركز على جملة من التحديات التي تواجه العالم، أبرزها أزمة كورونا.

 

 

وقال الجبير: "مجموعة العشرين ستستمر بمعالجة التحديات قبل بروزها. القمة ستكون فرصة لنا لمناقشة رؤية المملكة 2030. كان هذا قدرنا وهو مواجهة وباء كورونا، لكن العمل بشكل جماعي سيمكننا من مواجهة هذا التحدي".

 

وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة السابق عبد العزيز الركبان، في تصريحات صحفية، إن "المجتمع الدولي بحاجة لمضاعفة الجهود المبذولة لمكافحة وباء كورونا".

 

وتتألف مجموعة العشرين من 19 دولة إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، وتعد المنتدى الرئيسي للتعاون الاقتصادي الدولي، حيث تجمع تحت مظلتها أكبر الدول المتقدمة والناشئة على مستوى العالم.

 

وتضم مجموعة العشرين ثلثي عدد سكان العالم، كما تستحوذ دولها على 77 بالمئة من إجمالي التجارة الدولية.

 

 

ونشأت المجموعة عام 1999، وكانت تعقد على مستوى وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية، وتم تأسيسها كرد فعل على الأزمات المالية التي حدثت نهاية التسعينيات، خاصة الأزمة المالية بجنوب شرق آسيا وأزمة المكسيك.

 

وعلى وقع الأزمة المالية العالمية في 2008، تم رفع مستوى مجموعة العشرين ليضم قادة دول الأعضاء، وعقدت أول قمة في واشنطن، وعليه تم توسيع جدول الأعمال لتشمل القضايا الاجتماعية والاقتصادية والتنموية.

 

وتضم المجموعة أكبر اقتصاديين في العالم، الولايات المتحدة بناتج محلي إجمالي يفوق 20 تريليون دولار، والصين بـ13 تريليون دولار.

 

وتتناوب رئاسة مجموعة العشرين بين الدول الأعضاء كل عام، لتقوم بمهام تحديد جدول الأعمال وتنظيم قمة القادة، ودورة عام 2020 ستترأسها السعودية وهي الدولة العربية الوحيدة في المجموعة، وتعقد في الرياض يومي السبت والأحد.

 

 

وتهدف هذه القمة إلى تطوير سياسات فعالة لتحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة، وتوفير وظائف حقيقية لرفع مستويات المعيشة والرفاهية بين شعوب العالم.

 

وشهدت العاصمة الرياض خلال الفترة الماضية اجتماعات وزارية تحضيرية، وأخرى لمجموعات العمل شارك فيها كبار المسؤولين من الدول الأعضاء بمجموعة العشرين في القطاعات التي تبحثها القمة، وممثلو المنظمات الدولية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق