سي إن إن: بزيارته لبساغوت.. بومبيو يمهد الطريق لانتخابات 2024

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

قالت شبكة "سي إن إن" الأمريكية إن رحلة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى مستوطنة في الضفة الغربية، ومرتفعات الجولات المحتلة يوم الخميس الماضي، كانت تهدف إلى تسليط الضوء على التزامات الولايات المتحدة تجاه إسرائيل، ولكن بدلا من ذلك، فقد أثارت التكهنات بأن هدف الدبلوماسي الأمريكي من وراء هذه الرحلة هو مستقبله السياسي.

 

وزار بومبيو الخميس مستوطنة بساغوت المقامة على أراضي مدينة البيرة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، معلنا في الوقت ذاته أن الولايات المتحدة سوف تصنّف الصادرات من مستوطنات الضفة الغربية المحتلة على أنها "صناعة إسرائيلية".

 

وقالت الشبكة في تقرير لها اليوم إن:" بومبيو هو أول وزير خارجية أمريكي يزور مستوطنة إسرائيلية، وهضبة الجولان المحتلة، وتم الترويج لهذه الزيارة على أنها أول كسر للإجماع العالمي لرفض الاعتراف بالمستوطنات كأراضي إسرائيلية، وإصراره على مساعدة الشركات الإسرائيلية في الضفة الغربية على تجنب العقوبات الدولية." 

ولكن عندما تم تسريب أنباء عن غير قصد عن وصف الرحلة بأنها جزء من "معتقد بومبيو، انطلقت الانتقادات على الفور لهذه الرحلة.

 

وكتب آرون ديفيد ميلر الباحث البارز في مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي على تويتر أن :" رحلة بومبيو إلى مصنع النبيذ في الضفة الغربية ليس لها علاقة بطموحات أمريكا ولكن بطموحاته في 2024"، مشيرا إلى رغبة بومبيو في خوض انتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة.

 

ونقلت الشبكة الأمريكية عن مصدر مقرب من وزير الخارجية قوله:" يمكنك القول إنه يقدم مسرحية 2024".

وينظر مراقبون على نطاق واسع لزيارة بومبيو على أنها تمثل مناسبة لإلتقاط الصور التي لها مكانة خاصة لدى الكنيسة الإنجيلية الموالية للجمهوريين، في حال قرر بومبيو الترشح للرئاسة في عام 2024.

 

ولم يُخفِ بومبيو يوما تطلعاته لتولي منصب أعلى، وغالبا ما أشار إلى دعمه لإسرائيل التي تعد قضية رئيسية لدى القاعدة المسيحية الإنجيلية للحزب الجمهوري.

 

من جانبه قال جويل روزنبرج، وهو كاتب إنجيلي مقيم في القدس وصديق لبومبيو، إن الوزير كان "يعزز مكانته كواحد من أعظم أصدقاء إسرائيل".

 

وأوضح أنه إذا قرر بومبيو الترشح في عام 2024، فإنه سيقوم بإخراج هذا الرصيد "لإظهار مدى جديته في تقوية التحالف بين الولايات المتحدة وإسرائيل. أعتقد أنه يستخدم الوقت بحكمة".

 

 

وكان بومبيو ألغى رأيا قانونيا لوزارة الخارجية الأمريكية العام يقول إن المستوطنات "تتعارض" مع القانون الدولي.

 

وكان حاضرا أيضا في القدس عندما أعلن الرئيس ترامب أن الولايات المتحدة ستعترف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان السورية المحتلة والتي كانت محطة أخرى في برنامج زيارة وزير الخارجية الأمريكي هذا الأسبوع.

 

وكانت إسرائيل قد استولت على الضفة الغربية ومرتفعات الجولان أثناء حربها مع العرب عام 1967. وفي العقود التي تلت ذلك، كان مصير المنطقتين محور مفاوضات سلام فاشلة سواء مع الفلسطينيين فيما يخص الضفة الغربية أو مع السوريين فيما يخص الجولان.

النص الأصلي

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق