كورونا وخطاب ترامب وحقوق الإنسان.. ثلاثي يسيطر على افتتاح قمة العشرين

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

وصفت صحيفة "الجارديان" البريطانية كلمة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، لقمة مجموعة العشرين التي تستضيفها السعودية بأنه "شاذ"، ومخالف للواقع الذي تعيشه الولايات المتحدة.

 

وقالت الصحيفة، أن ترامب واصل حملته لإنكار نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية عالميا، حيث أخبر قادة قمة العشرين، إنه يتطلع إلى "العمل معهم مرة أخرى لفترة طويلة".

 

ويُعقد اجتماع قادة الاقتصادات العالمية الكبرى على الإنترنت هذا العام، بسبب الوباء، لكن كان من الممكن أن يكون مناسبة لترامب لتوديع أقرانه والتعهد بالدعم الأمريكي للمعركة ضد فيروس كورونا.

 

وبدلاً من ذلك قال إنه يتطلع إلى "عقد هائل"، وتابع، بحسب تسجيل صوتي حصلت عليها الجارديان: "إنه لشرف كبير أن أعمل معك، وأتطلع إلى العمل معكم مرة أخرى لفترة طويلة".

 

واستمر في التباهي بالاقتصاد والجيش الأمريكي، وكرر الادعاءات الكاذبة بأن إدارته كانت وراء لقاحين ناجحين لفيروس كورونا.

 

وقال أحد المصادر، إن ذلك يتناقض بشكل صارخ مع تعليقات القادة الآخرين، والتي ركزت على فيروس كورونا، وكان خطابه الوحيد حول الشؤون الداخلية، وكل شخص آخر تحدث عن الأمور العالمية الجادة.

 

وقال مصدر إن معظم القادة الوطنيين في تعليقاتهم على الوباء استشهدوا بمنظمة الصحة العالمية، والتي تهدف إلى تسريع العلاج واللقاحات لكورونا، وضمان التوزيع العالمي العادل.

 

وأشار عدد منهم إلى الكيفية التي فشلت بها البلدان في مساعدة بعضها البعض عندما كان ينبغي عليها فعل ذلك خلال لحظات أزمة الوباء.

 

ترامب ، الذي سحب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية، لم يذكر المنظمة، وقال إن أمريكا ستضمن "تلبية الاحتياجات المحلية" قبل العمل على إيصال اللقاحات إلى بقية العالم.

 

ولم يشر أي متحدث بشكل مباشر إلى نتيجة الانتخابات الرئاسية الأمريكية، حيث حصل جو بايدن على 6 ملايين صوت على الأقل أكثر من ترامب، وفاز بالمجمع الانتخابي بـ 306 أصواتًا مقابل 232 صوتًا لترامب.

 

ورفض ترامب الاعتراف بالهزيمة، وبدلاً من ذلك قدم ادعاءات لا أساس لها لتزوير الانتخابات في محاولة لإلغاء النتيجة حتى يتمكن من البقاء في منصبه، وانتزاع للسلطة لم يسبق له مثيل في التاريخ الأمريكي الحديث.

 

وتستضيف السعودية قمة مجموعة العشرين، التي كانت تأمل في استخدامها لعرض التغييرات في المملكة وإعادة تأهيل صورة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي على يد فرقة اغتيال سعودية.

 

ومع ذلك، فقد فرض الوباء نفسه على القمة، وطغت عليها المخاوف المستمرة بشأن سجل حقوق الإنسان في البلد المضيف، بما في ذلك مصير الناشطات السجينات.

 

الرابط الأصلي

أخبار ذات صلة

0 تعليق