بعد أسبوع من الهدوء.. التوتر يشتعل على حدود غزة

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

بعد أسبوع من الهدوء، عاد التوتر مجددا للحدود بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وقطاع غزة الذي تديره عليه حركة حماس.

 

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، أنه شن غارات على قطاع عزة، استهدفت مواقع عسكرية تابعة لحركة حماس.

 

وذكر أن هذه الغارات كانت ردا على إطلاق صاروخ على إسرائيل ليل السبت من القطاع، الأمر الذي ألحق أضرارا بمصنع في مدينة عسقلان الجنوبية.

 

من جهته، صرح مصدر أمني فلسطيني أن "طائرات الاحتلال شنت غارات جوّية عدّة استهدفت خمسة مواقع ونقاط رصد تابعة لفصائل المقاومة الفلسطينية في مناطق مختلفة في قطاع غزة"، موضحا أن القصف أحدث أضرارا، من دون أن تُسجّل إصابات.

 

وذكر شهود عيان أن القصف استهدف "موقعا لكتائب (عز الدين) القسام، الجناح العسكري لحماس، بمنطقة الشيخ عجلين في غرب مدينة غزة ونقطة رصد في منطقة الشجاعية (شرق)، وموقعا آخر جنوب المدينة، كما استهدف موقعين للقسام في خان يونس ورفح جنوب القطاع ما أسفر عن أضرار متفاوتة".

 

وأضاف شهود أن المدفعية الإسرائيلية أيضا قصفت "نقاط رصد عدة" لحركة حماس في المناطق الشرقية لغزة قرب حدود القطاع مع إسرائيل.

 

وأتى إطلاق الصاروخ من غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس، بعد إطلاق صاروخين من القطاع باتجاه إسرائيل فجر الأحد الماضي.

 

ولم تسجل أي إصابات أو أضرار جراء هذا الهجوم. وردت إسرائيل بقصف مدفعي وجوي من مقاتلات ومروحيات مستهدفة مراكز قالت إنها لحماس في قطاع غزة.

 

ولم يعلن أي طرف مسؤوليته عن هجوم 15 نوفمبر الصاروخي لكن إسرائيل تحمل حماس باستمرار مسؤولية الهجمات الصادرة من قطاع غزة.

 

وتسيطر حركة حماس على قطاع غزة منذ العام 2007، وخاضت منذ ذلك الحين ثلاث حروب مع إسرائيل في القطاع الذي يسكنه نحو مليوني فلسطيني، فيما تفرض إسرائيل منذ ذلك الحين حصارا محكما على القطاع.

 

وكانت آخر مرة نشبت فيها حرب بين إسرائيل وحماس في عام 2014 وتبادل الجانبان إطلاق النار عدة مرات بعد ذلك على الرغم من أن الحدود كانت هادئة إلى حد كبير في الأشهر الأخيرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق