حرب تيجراي.. إثيوبيا ترفض الوساطة وتستعد لمحاصرة ميكيلي بالدبابات

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

مع تواصل المعارك في إقليم تيجراي الإثيوبي، ورفض رئيس الوزراء آبي أحمد الوساطات لنزع فتيل الأزمة، هدد الجيش الإثيوبي باستخدام الدبابات والمدفعية للاستيلاء على ميكيلي عاصمة الإقليم.

 

وتتقدم القوات الإثيوبية بخطى ثابتة باتجاه عاصمة الإقليم، بعدما سيطرت على عدة بلدات رئيسية من بينها عديجرات، ثاني أكبر مدن الإقليم، وثلاث مدن أخرى، وتتقدم نحو العاصمة ميكيلي من جهتين.

 

وقالت وكالة رويترز للأنباء إن الجيش الإثيوبي هدد اليوم الأحد باستخدام الدبابات والمدفعية للاستيلاء على عاصمة إقليم تيجراي.

 

وحذر الجيش الإثيوبي، الذي يقاتل المتمردين في الإقليم الشمالي، المدنيين من أنّه قد يستخدم أيضاً المدفعية لقصف المدينة، وفقاً لوسائل الإعلام.

 

وقال المتحدث العسكري الكولونيل ديجين تسيجايي، لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإثيوبية الرسمية: "المراحل القادمة هي الجزء الحاسم من العملية وتتمثل في حصار ميكيلي باستخدام الدبابات، وإنهاء المعركة في المناطقة الجبلية والتقدم نحو الحقول".

 

وكانت أديس أبابا قد رفضت الوساطة الأفريقية لحل الأزمة في تيجراي، حيث رفض رئيس الوزراء آبي أحمد وساطة رئيس الاتحاد الأفريقي، رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا، في النزاع.

 

وقال آبي أحمد إن الأنباء المتداولة بشأن لقاء يجمعه مع المبعوثين "الثلاثة" الذين أرسلهم الاتحاد الأفريقي للتوسط في الصراع بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم تيغراي، "كاذبة".

 

ونقلت وسائل إعلام عن رئيس جنوب أفريقيا، عقب اجتماع بينه والرئيسة الإثيوبية سهلي- ورك زودي قوله، إنه سيرسل مبعوثين إلى أديس أبابا، تنحصر مهمتهم في "إشراك كل أطراف الصراع في إنهاء الأعمال العدائية، وخلق ظروف من أجل حوار وطني شامل لحل كل القضايا التي أدت إلى الصراع، واستعادة السلام والاستقرار إلى إثيوبيا".

 

واختار رامافوزا لمهمة الوساطة يواكيم تشيسانو، الرئيس السابق لموزمبيق، وإلين جونسون سيرليف، رئيسة ليبيريا السابقة، وكغاليما موتلانثي، الرئيس السابق لجنوب أفريقيا.

 

واتهم قائد القوات الجوية الإثيوبية، يلما مرداسا، متمردي "حركة تحرير تجراي" بقيادة المعارك من داخل دور العبادة.

 

وقال الجنرال يلما مرداسا في تصريحات للتلفزيون الرسمي، إن الجيش يملك معلومات بشأن باستخدام قادة حركة تحرير تيجراي دور العبادة والسكان كدروع بشرية.

 

وشدد على أن القوات الجوية تحدد أهدافها بكل دقة من أجل حماية المدنيين، مؤكدا أن قوات الدفاع الإثيوبي تساندها القوات الجوية تتجه نحو أهدافها الأخيرة بمعنويات عالية.

 

وتأتي تصريحات المسؤول العسكري الإثيوبي بعد إعلان أديس أبابا عن استهداف المتمردين إقليم أمهرة بالصواريخ.

وأكد مرداسا أن صواريخ "جبهة تيجراي" التي استهدفت إقليم أمهرة سقطت بمنطقة زراعية ولم تسفر عن سقوط ضحايا.

 

ويخوض الجيش الإثيوبي منذ أسبوعين معارك في تجراي شمال البلاد، على خلفية عدم اعتراف الحكومة المركزية بانتخابات الإقليم.

 

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد قد أعلن في وقت سابق، انتهاء مهلة لاستسلام عناصر الحركة التي تعتبرها الحكومة "إرهابية".

 

وتسبب النزاع في الإقليم في نزوح الآلاف باتجاه الحدود السودانية وسط قلق دولي من تداعيات الأزمة في القرن الأفريقي.

 

ويخوض الجيش الإثيوبي منذ أسبوعين معارك في تيجراي شمال البلاد، على خلفية عدم اعتراف الحكومة المركزية بانتخابات الإقليم.

أخبار ذات صلة

0 تعليق