تفاصيل اغتيال أشهر عالم نووي إيراني.. وهذا دور «نتنياهو»

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أعلنت وسائل إعلام إيرانية، الخميس، مقتل محسن فخري زادة أحد علماء البلاد النوويين البارزين في منطقة قرب طهران.

 

ونقلت قناة إيران إنترناشيونال عن وكالة "رجاء نيوز "للأنباء، مقتل محسن فخري زادة أحد علماء إيران في المجال النووي والصاروخي في منطقة دماوند بمحافظة طهران.

 

وأفادت مصادر أن اغتيال زادة تم بمواجهة بين مسلحين مجهولين وحرسه.

 

قيادي في الحرس الثوري

وكشفت أن العالم القتيل قيادياً في الحرس الثوري الإيراني، ورئيس "منظمة أبحاث الدفاع الجديدة"، موضحة أن زادة مدرج في قائمة عقوبات مجلس الأمن الدولي.

 

ما علاقة نتنياهو!

يشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو كان ذكر في حديث له قبل فترة العالم الإيراني القتيل بالاسم، وذلك بعدما اتهمت إسرائيل زادة بقيادة برنامج طهران النووي العسكري.

 

 

وكان خبراء نوويون غربيون، قد أشاروا قبل فترة، إلى أن زادة، هو الرجل العسكري الغامض الذي يدير الأنشطة النووية الإيرانية، كاشفين أنه كان يعيش على الأرجح في ظل إجراءات أمنية مشددة وفي سرية لحمايته وإبقائه بعيدا عن متناول مفتشي الأمم المتحدة.

 

كما حدد تقرير للرقابة النووية التابعة للأمم المتحدة هذا الأسبوع محسن فخري زادة على أنه شخصية رئيسية في العمل الإيراني المشتبه به لتطوير التكنولوجيا والمهارات اللازمة لصنع القنابل الذرية؟

 

مهندس نووي

في السياق أيضاً، أوصح التقرير أنه نادراً ما تذكر وسائل الإعلام الإيرانية اسم زادة، قبل 4 سنوات وصفته وكالة مهر للأنباء شبه الرسمية بأنه عالم يعمل في وزارة الدفاع ورئيس سابق لمركز أبحاث الفيزياء، وهو هيئة ورد ذكرها أيضاً في تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 

فيما قالت بعض المواقع الإيرانية إنه كان أستاذا جامعيا.

 

إلا أن المحللين الغربيين أقروا بأنه لا يُعرف سوى القليل عن زاده، الذي وصفه مركز أبحاث أولبرايت بأنه مهندس نووي أشرف على عدد من المشاريع المتعلقة بأبحاث التسليح والتطوير.

 

ماهي "خطة أماد"التي أشرف عليها القتيل؟

كذلك، كشف تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن أن زادة كان المسؤول التنفيذي لما يسمى بـ "خطة أماد"، التي أجرى وفقا لمعلوماتها دراسات تتعلق باليورانيوم، ومتفجرات أخرى شديدة الانفجار، وتجديد مخروط صاروخي لاستيعاب رأس حربي.

 

وقالت الوكالة إن العمل توقف بشكل مفاجئ في أواخر عام 2003، مستشهدة بمعلومات تلقتها من الدول الأعضاء.

 

إلا أن البيانات أشارت أيضاً إلى أن بعض الأنشطة أعيد إطلاقها لاحقاً، وأن فخري زاده احتفظ بالدور التنظيمي الرئيسي في العمل، حيث أبلغت دولة واحدة الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنه يرأس الآن منظمة الابتكار والبحث الدفاعي.

 

وجاء في وثيقة الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن "الوكالة قلقة لأن بعض الأنشطة التي تم الاضطلاع بها بعد عام 2003 ستكون وثيقة الصلة ببرنامج الأسلحة النووية".

 

يذكر أن هذه ليست أول عملية من هذا النوع، ففي يوليو، قتل مسلحون بالرصاص المحاضر الجامعي داريوش رضائي في شرق طهرا ، وهي ثالث جريمة قتل لعالم منذ عام 2009، حيث قتل أحدهم في انفجار سيارة مفخخة والثاني بجهاز تم تفجيره عن بعد.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق