ماذا يعني هجوم الحوثي على منشأة نفطية بجدة؟ صحيفة بريطانية تجيب

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

وصفت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية هجوم الحوثي على إحدى المنشآت النفطية في مدينة جدة السعودية، بأنه "تصعيد خطير" يثبت قدرات مليشيا الحوثي الإرهابية على ضرب عمق السعودية الذي أصبح في خطر.

 

وقالت الصحيفة، إن المنشأة النفطية في جدة أقل أهمية للبنية التحتية النفطية للمملكة من مركز معالجة النفط في بقيق، الذي تضرر العام الماضي بهجوم بطائرة بدون طيار تبناه الحوثيون.

 

وقالت السعودية وعدد من حلفائها العام الماضي إن إيران تقف وراء الضربة، وهو ما نفته طهران.

 

وارتفعت أسعار النفط الإثنين لتتجاوز 45 دولارا للبرميل، لكن التجار قالوا إن معظم الزيادة ترجع إلى الأخبار الإيجابية عن لقاحات فيروس كورونا، وليس القلق بشأن الإمدادات.

يأتي التصعيد في التوترات اليمنية مع قيام إدارة ترامب بوضع خطط لتصنيف جماعة الحوثي كمنظمة إرهابية، وهي خطوة تخشى وكالات الإغاثة أن تقيد الإمدادات الإنسانية وتضر بجهود الأمم المتحدة للتوسط في اتفاق سلام.

 

وغرقت الدولة العربية الفقيرة في أزمة إنسانية منذ تدخل تحالف تقوده السعودية في الحرب الأهلية في محاولة لإعادة الحكومة المعترف بها دوليًا التي أطاح بها الحوثيون.

 

وتابعت الصحيفة، أن الحرب التي استمرت خمس سنوات انزلقت إلى طريق مسدود مميت، مع استمرار سيطرة الحوثيين على مناطق القلب الشمالية والعاصمة صنعاء، وزادت هجمات الحوثيين على أهداف للبنية التحتية السعودية منذ مايو عندما انتهى وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه للتعامل مع فيروس كورونا.

 

وأوضحت الصحيفة، أن معظم ضربات الحوثيين تركزت في الماضي على مناطق قريبة من الحدود اليمنية مثل ميناء جيزان على البحر الأحمر، حيث توجد مصفاة نفط كبيرة قيد الإنشاء ومطار أبها الدولي.

 

وقالت السعودية هذا الشهر إنها تعاملت مع حريق في منشأة بحرية لتحميل النفط بالقرب من جيزان، بعد أن اعترضت قواتها سفينتين يتم التحكم فيها عن بعد ومزودة بالمتفجرات.

 

الرابط الأصلي

أخبار ذات صلة

0 تعليق