فرقاء ليبيا يجتمعون في المغرب.. هل يأتي الفرج من طنجة؟ (فيديو)

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

عاد الحديث مجددًا عن مدينة طنجة المغربية، والتي تحتضن اليوم رابع جولات الحوار بين فرقاء ليبيا، وسط نداءات أممية وعربية بإنهاء الانقسام بين الليبيين.

 

وأعلن مسؤول مغربي أن جولة رابعة من المباحثات بين مجلسي النواب والأعلى للدولة الليبيين تنطلق، اليوم الاثنين، في مدينة طنجة.

 

 

 

وشهدت مدينة بوزنيقة المغربية 3 جولات سابقة من الحوار بين مجلسي النواب والأعلى للدولة، كانت الأولى بين 6 و10 سبتمبر الماضي، فيما عقدت الثانية بين 2 و6 أكتوبر، وانتظمت الأخيرة في الفترة بين 3 و5 من الشهر الحالي.

 

وأوضح المسؤول، أن الجلسة ستناقش معايير اختيار شاغلي المناصب السيادية، وتطورات المشهد الليبي، ومخرجات ملتقى الحوار السياسي.

 

وأشار إلى أنه من المنتظر أن يشارك أعضاء من مجلس النواب المنعقد بهذه الجولة.

 

من جانبه، أكد عضو مجلس النواب الليبي، محمد حنيش، في تصريحات صحفية، تلقي نواب في العاصمة الليبية (لم يحدد عددهم) دعوة من المغرب للمشاركة في لقاء طنجة.

 

 

وأشاد حنيش، بالدور الكبير الذي يقوم به المغرب لإيجاد حل للانقسام في بلاده.

 

واحتضنت طنجة المغربية، بين 23-28 نوفمبر الجاري، أعمال الاجتماع التشاوري لمجلس النواب الليبي، بحضور أكثر من 120 نائبا ليبيا من طبرق وطرابلس.

 

واتفق النواب في ختام الاجتماع التشاوري، على عقد جلسة لمجلس النواب بغدامس الليبية، وفق بيانه الختامي.

 

في الغضون، كشف أحد المشاركين بالحوار السياسي أن البعثة الأممية تسلمت 4 مقترحات من المشاركين بالحوار السياسي حول آليات الترشيح والاختيار للمناصب في السلطة التنفيذية الجديدة.  

 

 

وأضاف المصدر، في تصريحات صحفية، مفضلا عدم ذكر اسمه، أن المقترحات الأربعة وصلت للبعثة بانتهاء المهلة الممنوحة لذلك، مساء أمس الأحد.

                                                

وتوقع المصدر أن تقوم البعثة الأممية بإرسال المقترحات للتصويت عليها الأسبوع المقبل، واختيار أحدها قبل انعقاد جلسة الحوار منتصف ديسمبر المقبل.

 

وأوضح المصدر أن الاقتراح الأول يدور حول اختيار فرد من كل إقليم ثم التصويت عليهم داخل قاعة الحوار والحاصل على أعلى الأصوات يحصل على منصب رئيس المجلس الرئاسي والتالي له في الأصوات نائبا.

 

 

أما المقترح الثاني، فهو جلب المرشحين للمنصب الرئاسي ورئيس الوزراء إلى القاعة والتصويت المباشر على كل منصب بشكل منفصل.

 

وأضاف أن المقترح الثالث هو تقديم كل إقليم من الأقاليم الثلاث لأكثر من مرشح في كل منصب ثم يتم التصويت عليها مع تقييم البعثة.

 

وأوضح أن المقترح الرابع هو قوائم باختيارات مختلفة من كل إقليم على المناصب ويتم التصويت على أفضل قائمة لاعتمادها.

 

وأعلنت البعثة، في بيان سابق، أن المشاركين واصلوا المناقشات وقدموا مقترحات بشأن آليات الترشيح الممكنة وبدائل الاختيار للسلطة التنفيذية الموحدة لإدارة المرحلة التمهيدية التي ينبغي أن تفضي إلى الانتخابات.

 

 

وقالت البعثة الأممية في ليبيا، اليوم الاثنين، إن الاجتماع الافتراضي الأول ناقش الخيارات المتاحة المتعلقة بآليات اختيار السلطة التنفيذية الموحدة لقيادة المرحلة التمهيدية التي تسبق الانتخابات.

 

وأكدت أنها لا تتسامح مع استخدام خطاب الكراهية والتحريض على العنف الذي يستهدف أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي.

 

 

يشار إلى أن البرلمان الليبي منقسم إلى نواب يجتمعون في طرابلس، يؤيدون الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، ونواب آخرين يجتمعون في مدينة طبرق، يدعمون الجنرال خليفة حفتر.

 

ويفوق عدد أعضاء المجلس بشقيه طبرق وطرابلس 170، لكن لا يمكن تحديد العدد على وجه الدقة بسبب الوفيات والاستقالات الفردية.

 

 

وتعاني ليبيا، منذ سنوات، انقساما في الأجسام التشريعية والتنفيذية، ما نتج عنه نزاع مسلح، أودى بحياة مدنيين، بجانب دمار مادي هائل ضرب البلد الغني بالنفط.

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق