فيديو| أدلة جديدة تكشف تورط «إسرائيل» في اغتيال فخري زاده

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

كشفت إيران عن أن لديها أدلة جديدة تؤكد تورط «إسرائيل» في اغتيال العالم النووي الإيراني فخري زاده، مؤكدة أن فحص الأسلحة التي خلّفها المنفذون أثبت أنها «إسرائيلية الصنع» وفقًا لمعلومات أوردتها وكالة «إيران برس».


كشفت إيران عن أن لديها أدلة جديدة تؤكد تورط «إسرائيل» في اغتيال العالم النووي الإيراني فخري زاده، مؤكدة أن فحص الأسلحة التي خلّفها المنفذون أثبت أنها «إسرائيلية الصنع» وفقًا لمعلومات أوردتها وكالة «إيران برس».

 

وقال وزير الأمن الإيراني، حجة الإسلام سيد محمود علوي، إنّ الوزارة توصلت إلى خيوط كثيرة في حادث اغتيال رئيس منظمة الأبحاث والإبداع في وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة محسن فخري زاده.

 

وزير الأمن الإيراني حجة الإسلام سيد محمود علوي

وأكد علوي أنّ الإجراءات متواصلة بشأن الكشف عن تفاصيل هذه الجريمة، مشيرًا إلى أنه سيتم إعلام المواطنين   بالنتائج الواضحة التي سوف تتوصل إليها وزارة الأمن في هذا الشأن.

 

 وكالة "إيران برس" الإيرانية أفادت بأنها حصلت على وثائق مؤكدة تكشف عن تورط مباشر لعملاء وعناصر الأجهزة الاستخباراتية "للكيان الإسرائيلي وزمرة المنافقين الإرهابية (مجاهدي خلق)" في تصميم وتنفيذ مخطط اغتيال العالم النووي الإيراني  فخري زادة.
 

 

صنع في إسرائيل

وبحسب ما ذكرته الوكالة الإيرانية "فقد أثبت فحص الأسلحة التي خلّفها الإرهابيون الذين اغتالوا فخري زادة أن الأسلحة المستخدمة في عملية الاغتيال إسرائيلية الصنع وتحمل عبارة "صنع في إسرائيل".

 

وذكرت أن لديها معلومات تفيد بأن العالم النووي البارز اغتيل باستخدام سلاح رشاش متحكم به عن بعد كان قد تم تثبيته على سيارة شحن من نوع "نيسان"، مشيرة إلى أنه مزود بجهاز للتحكم عن بعد من صنع إسرائيلي، وأطلق الرصاص تباعًا فور تعرفه على صورة العالم.

 

ونوهت الوكالة إلى أن المعلومات تشير إلى أنّ "تفجير سيارة الشحن تمّ بهدفين الأول هو القضاء على حراس الشهيد والثاني هو تدمير السلاح المتحكم به عن بعد حتى لا تبقى أية أدلة جنائية في مسرح الجريمة".

 

في غضون ذلك، أكد مصدر مطلع لقناة "العالم" أن "الأسلحة المستخدمة في عملية اغتيال فخري زادة، صناعة إسرائيلية وتم التحكم بها عبر الأقمار الاصطناعية".

 

وقالت وكالة فارس إن التحقيقات أظهرت أن صاحب الشاحنة المذكورة غادر البلاد بعد يوم من عملية الاغتيال، دون تسمية الجهة التي توجه إليها.
 

أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني

 

تجاهل إيراني لمعلومات استخباراتية مسبقة

من جانبه، صرّح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، بأن قوات الأمن "لم تأخذ على محمل الجد" المعلومات الاستخبارية المسبقة عن اغتيال العالم النووي محسن فخري زاده، قرب العاصمة طهران.

 

وأفاد شمخاني في حديثه للتلفزيون الإيراني الرسمي، الإثنين، أثناء تشييع جنازة فخري زاده، أن عملية الاغتيال تمت "عن بعد" بطريقة معقدة باستخدام أنظمة إلكترونية.

وأوضح قائلا: "منذ 20 عام يسعى العدو إلى اغتيال فخري زاده، ووحدات المخابرات الإيرانية تنبأت بإمكانية الهجوم عليه وبمكان الحادث".

وأضاف: "لسوء الحظ، رغم تكرار وصول العديد من المعلومات الاستخباراتية عن الاغتيال منذ سنوات، لم تُظهر قوات الأمن الجدية اللازمة إزاءها وقد نجحوا (الأعداء) هذه المرة في اغتياله".

 

وتابع: "هناك بعض القرائن عن خلفية مخطط هذه العملية، ومن يكون، بالتأكيد يقف النظام الصهيوني والموساد الإسرائيلي (المخابرات الخارجية) ورائه".

 

جانب من مكان اغتيال العالم الإيراني محسن فخري زاده د

 

إدانة روسية

من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الاثنين، مقتل عالم الفيزياء النووية الإيراني محسن فخري زادة، مشيرة إلى أن هذا العمل الاستفزازي يهدف إلى زعزعة استقرار الوضع في المنطقة.

 

وجاء في بيان الخارجية الروسية: "ندين بشدة مقتل العالم محسن فخري زاده يوم 27 نوفمبر في إيران. ونعرب عن قلقنا البالغ إزاء الطبيعة الاستفزازية لهذا العمل الإرهابي الذي يهدف بوضوح إلى زعزعة استقرار الوضع وتفاقم إمكانية نشوب صراع في المنطقة".

 

وبحسب ما نقلته "سبوتنيك" أضاف البيان: "يجب محاسبة المسؤول عن جريمة القتل واستغلالها لمصالحه السياسية".

 

 

مخاوف إسرائيلية

من جهتها، حذرت دولة الاحتلال الإسرائيلي مواطنيها من السفر إلى الإمارات والبحرين، خشية استهدافهم على خلفية مقتل العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده.

 

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، مساء أمس الأحد: "في إسرائيل يخشون من أن تحاول إيران إيذاء المواطنين الإسرائيليين الذين يسافرون إلى الإمارات والبحرين انتقاماً من الاغتيال".

 

وأوضحت الصحيفة أن تحذيراً أصدرته "هيئة مكافحة الإرهاب" الإسرائيلية قبل عدة أسابيع للمواطنين الإسرائيليين في الإمارات والبحرين بتوخي الحيطة والحذر، لكن بعد اغتيال فخري زاده أصبح التحذير مضاعفاً.
 

وأضافت: "تتوقع الهيئة خلال الأسابيع المقبلة، أن يزور آلاف الإسرائيليين الخليج بهدف السياحة والتجارة".


اغتيال فخري زادة

والجمعة 27 نوفمبر أعلنت إيران مقتل فخري زاده (63 عاما)، المعروف بـ"عراب الاتفاق النووي"، إثر استهداف سيارته التي كانت تقله قرب طهران.
 

وفي تصريحات صحفية، اعتبر المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإيراني، أبو الفضل عموئي، أن بصمات إسرائيل في عملية اغتيال العالم النووي "مشهودة وواضحة".
 

ووصف الرئيس الإيراني حسن روحاني، السبت 28 نوفمبر عملية الاغتيال بـ"الفخ الإسرائيلي"، متوعدا برد بلاده على العملية، في الوقت المناسب، كما توعد الحرس الثوري الإيراني، بـ"انتقام قاس" من قتلة فخري زاده، متهما إسرائيل بالوقوف وراء عملية اغتياله.


يذكر أن العالم فخري زاده من أبرز العلماء النوويين الإيرانيين الذين تسعى الاستخبارات الإسرائيلية لاغتياله، وقد أعلن قبل عامين رئيس وزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن اسمه في أحد المؤتمرات الصحفية، بحسب وكالات إيرانية.
 

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق