فيديو| «الصحة العالمية» تعتمد رسميًا أول لقاح مضاد لكورونا.. ماهو؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أصبح لقاح فايزر- بيونتك المضاد لفيروس كورونا المستجد أول لقاح يحصل رسميًا على مصادقة منظمة الصحة العالمية للاستخدام في حالات الطوارئ منذ بدء تفشي الوباء.

 

وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان لها إن هذا التصنيف "يفتح الباب أمام البلدان للإسراع بعمليات الموافقة التنظيمية الخاصة بها لاستيراد اللقاح وإدارته... كما أنه يمكن اليونيسف ومنظمة الصحة للبلدان الأمريكية من شراء اللقاح لتوزيعه على البلدان المحتاجة".

 

وقالت ماريانجيلا سيماو، مساعدة مدير عام المنظمة "إنها خطوة إيجابية للغاية لضمان القدرة على الوصول إلى لقاحات كوفيد-19 على مستوى العالم. لكنني أريد التشديد على ضرورة بذل جهود عالمية أكبر لإنتاج القدر الكافي من إمدادات اللقاحات اللازمة لتلبية احتياجات الفئات المعرضة للخطر في كل مكان".

وأجرت منظمة الصحة العالمية تقييمها الخاص لمأمونية وفعالية اللقاح.

 

ويعني إدراج المنظمة للقاح في الاستخدام بحالات الطوارئ أن شركة فايزر ستستمر في إنشاء بيانات عن اللقاح ومشاركتها مع منظمة الصحة العالمية.

 

ومن المقرر أن يجتمع مجلس استشاري تابع لمنظمة الصحة العالمية يوم 5 يناير كانون الثاني لوضع توصيات لتوزيع اللقاح على السكان.

 

وتمت إجازة استخدام لقاح فايزر-بايونتيك منذ اسابيع عدة في المملكة المتحدة والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة.

وتلقى ملايين الاشخاص هذا اللقاح الذي تقدر فاعليته بنسبة 95 في المئة ويتطلب حفظه حرارة لا تقل عن ثمانين درجة مئوية تحت الصفر، الامر الذي يجعل تخزينه وتوزيعه اكثر صعوبة.

 

وأظهرت بيانات جامعة جونز هوبكنز لأمريكية أن إجمالي الإصابات بالفيروس وصل  حتى أمس الخميس إلى 82 مليونا و 708 آلاف حالة.

 

كما أظهرت البيانات أن عدد المتعافين تجاوز 7ر46 مليون، فيما تجاوز إجمالي الوفيات المليون و805 آلاف حالة.

وتتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث عدد الإصابات، تليها الهند ثم البرازيل وروسيا وفرنسا والمملكة المتحدة وتركيا وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا وكولومبيا والأرجنتين والمكسيك وبولندا وإيران.

 

كما تتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث أعداد الوفيات، تليها البرازيل والهند والمكسيك وإيطاليا والمملكة المتحدة وفرنسا.

 

تجدر الإشارة إلى أن هناك عددا من الجهات التي توفر بيانات مجمعة لإصابات كورونا حول العالم، وقد يكون بينها بعض الاختلافات.

0 تعليق