فيديو| في ظل الحرب الأهلية بتيغراي.. كيف تحمي مصر استثماراتها بـ إثيوبيا؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

كشف علاء السقطي نائب رئيس اتحاد مستثمري مصر، عن أن 25 موظفا مصريا و5 مهندسين عادوا لمصر بعد اندلاع الاشتباكات المسلحة مؤخرا بإقليم تيغراي في إثيوبيا.

 

وأوضح السقطي خلال تصريح صحفي، أنه بدأ الاستثمار في إقليم التيغراي في العام 2011.

 

وأكد أنه لا بد من وجود حماية للمستثمرين المصريين في إفريقيا، موضحا أن المستثمرين تأثروا كثيرا بالأحداث المسلحة الجارية في إقليم التيغراي، ومصانعهم توقفت عن العمل.

 

وأكد علاء السقطي، أن حجم الاستثمارات المصرية في إقليم التيغراي الأثيوبي بلغت 10 ملايين دولار.

 

وكان السقطى، قد كشف أن المستثمرين المصريين بمنطقة مكالي في إقليم التيغراي بشمال إثيوبيا، يدرسون إقامة دعوى مؤقتة أمام التحكيم الدولي.

ويهدف هذا التحرك لحفظ حقوقهم من جراء الخسائر الفادحة التي لحقت بهم منذ اندلاع الحرب في ذلك الأقليم بين الحكومة الاتحادية الإثيوبية وحكومة الأقليم المحلية.

 

وقال السقطي إن مسؤولي السفارة الإثيوبية لم يقدموا موعدًا محددًا وملزمًا يسمح باستئناف العمل في المصانع المصرية في منطقة تيغراي دون أي مخاطر على التوظيف ، مضيفًا أن المصانع في المنطقة مغلقة منذ أكثر من أربعة أشهر حتى الآن.

 

وتحدث مسؤولون في السفارة الإثيوبية خلال اجتماع مع مسئولين مصريين، عن الفوائد والمزايا التي يقدمها قانون الاستثمار للمستثمرين في إثيوبيا ، فيما تواجه الاستثمارات القائمة حالة من الغموض في ظل الوضع الحالي ونتائج النزاع المسلح المستمر. حسب تصريحات السقطي.

 

وأفادت وكالة الأنباء الإثيوبية ، في 19 ديسمبر المنقضي ، عن عقد اجتماع افتراضي لمجلس الأعمال المصري الإثيوبي ، نظمته السفارة الإثيوبية بالقاهرة ، بحضور مسؤولين ورجال أعمال إثيوبيين من البلدين.

 

وأكد ماركوس تيكيلي سفير إثيوبيا في القاهرة خلال الاجتماع عزمه "مواجهة التحديات التي تواجه رجال الأعمال".

 

في غضون ذلك ، تناول مسئولو الحكومة الإثيوبية "الشواغل والأسئلة والتحديات الرئيسية التي أثارها رجال الأعمال المصريون". وأكد السفير في بيان له اقتناعه بضرورة تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين.

 

علاوة على ذلك ، خلال الاجتماع ، قدم أشالو تاديسي ، مدير ترويج الاستثمار الأجنبي المباشر في هيئة الاستثمار الإثيوبية ، قانون الاستثمار الإثيوبي الجديد والفرص والأدوات التجارية التي يمكن للبلدين استغلالها.

 

وتسببت المواجهة المسلحة بين القوات الفيدرالية الإثيوبية وقوات تيغرايان في إثارة قلق إقليمي خلال الشهرين الماضيين.

 

وتلقي جبهة تحرير شعب تيغراي باللوم على الحكومة في اندلاع الأعمال العدائية في المنطقة التي تسعى إلى الاستقلال عن إثيوبيا.

 

وسبق هذا التصعيد عدة أحداث ، أبرزها الانتخابات المحلية في المنطقة التي جرت في سبتمبر في تحد للحكومة الفيدرالية.

 

وانتقدت حكومة تيغراي الإقليمية رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد لعدم إجراء انتخابات جديدة وبقائه في منصبه.

 

كان آبي أحمد وجه بتصعيد الأحداث في منطقة تيغراي بشمال إثيوبيا، ما اعتبر ضربة للاستثمارات المصرية هناك ، خاصة بعد إجلاء العديد من المواطنين المصريين ، في ظل القتال العنيف بين القوات المحلية والجيش الإثيوبي.

 

النص الأصلي

أخبار ذات صلة

0 تعليق