جيروزاليم بوست: الإسرائيليون يهربون المخدرات إلى دبي

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

كشف تقرير إسرائيلي أن عشرات السياح القادمين من دولة الاحتلال الإسرائيلي هربوا مخدرات إلى إمارة دبي لاستعمالها في احتفالات رأس السنة.

 

وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست"، في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني، اليوم السبت، أن عشرات الإسرائيليين الذين سافروا حديثا إلى دبي للاحتفال بالسنة الجديدة هربوا الحشيش والماريجونا، إلى داخل البلد المعروف بقوانينه الصارمة الخاصة بالمخدرات.

 

وقالت الصحيفة نقلا عن قناة " N12" الإسرائيلية: في الوقت الذي دخلت فيه إسرائيل إغلاقها الثالث يوم الأحد لتجبر الكثير من الإسرائيليين على تعليق خططهم الخاصة باحتفالات السنة الجديدة، انتهز آخرون الفرصة للسفر إلى دبي.

 

 وأشارت إلى أن السياح الذين انتقلوا إلى دبي أرادوا ضرب عصفورين بحجر واحد وهو الاستمتاع بالوجهة الجديدة التي باتت متاحة مؤخرا للإسرائيليين والاحتفال بالعام الجديد في واحدة من حفلات السطوح الساحرة في المدينة.

 

وسافر نحو 8 آلاف إسرائيلي إلى دبي لاحتفال برأس السنة الجديدة، وفقا للقناة.

 

 وأضاف التقرير: لكن ما بدأ كمحاولة للهروب من الإغلاق،  في إسرائيل والحصول على بعض المرح غير الضار، ربما ينتهي بشكل صارم للغاية بالنسبة للكثير من الإسرائيليين الذين قرروا على ما يبدو تهريب المخدرات إلى داخل البلد العربي.

 

وأشار إلى ان الشباب الإسرائيلي لم يكونوا على علم بالقوانين الصارمة والعقوبات المشددة للغاية التي قد تواجه الشخص في حال تم إلقاء القبض عليه وبحوزته مخدرات في الإمارات.

 

وقد يؤدي إلقاء القبض على شخص في الإمارات بكميات صغيرة من المخدرات إلى عقوبة تتراوح بين 20 عاما سجنا وحكم الإعدام.

 

ونقل التقرير عن أحد الإسرائيليين الذين قاموا بتهريب كمية محدودة من المخدرات إلى دبي، إنه غير قلق بشأن القبض عليه.

 

وأضاف:" كل ما فعلناه هو تهريب بعض الحشيش والماريجوانا للاحتفال بسيلفستر (ليلة رأس السنة الجديدة) والحصول على نشوة السكر. إنه ليس كوكايين، إنه مخدرات خفيفة. لا أعتقد أننا سنقع في مشكلة. حكم بالإعدام على بضع مئات من الجرامات في حقائبنا؟ نحن ندخن فقط في غرفتنا بالفندق".

وقال آخر إنه علم فقط أنه قد يقضي وقتا طويلا في السجن إذا تم القبض عليه وبحوزته مخدرات بعد وصوله إلى مطار دبي.

وأضاف:" فقط عندما وصلنا أدركنا أننا نخاطر، لذلك قررنا أن ندخن فقط في غرفنا. لن نتجول بالحشيش، سنحتفل في غرفتنا وننهي كل شيء أحضرناه معنا".

وتابع:"لقد جازفنا، لكننا جئنا إلى هنا للاحتفال، وهذا ما سنفعله".

 

ويأتي الحديث عن المخدرات، مع الكشف عن شكاوى من أبو ظبي ودبي تفيد بظاهرة إقدام بعض السياح الإسرائيليين على سرقة أغراض وممتلكات من الغرف الفندقية.

وتكشفت هذه الظاهرة سريعا، وذلك رغم مبادرة الخارجية الإسرائيلية بإصدار "مذكرة سلوك" تضمن تعليمات حول "المحظور والمسموح به"، وإرشادات للإسرائيليين حول كيفية التصرف عند السفر إلى الإمارات والنزول في فنادقها.

ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" عن رجل أعمال إسرائيلي يعمل في مجال التجارة والسياحة، قوله "أزور الإمارات منذ سنوات طويلة ضمن أعمالي التجارية التي أقوم بها، وقد صدمت مما شهدت من تصرفات ونهج بعض السياح الإسرائيليين".

 

وسرد رجل الأعمال الإسرائيلي تفاصيل ظاهرة سرقة بعض مقتنيات وممتلكات الفنادق بالإمارات، من خلال كونه كان شاهدا وموثقا لما حصل في أحد الفنادق، قائلا "الشهر الماضي وصلت إلى الفندق العادي الذي كنت أقيم فيه، وشعرت بالرعب والخجل عندما وجدت في بهو الفندق إسرائيليين تُفتح حقائبهم قبل تسجيل المغادرة، ويُبحث فيها عن الأشياء المسروقة من الغرف".

 

وواصل وصف ما حصل في بهو الفندق وتفتيش طاقم الموظفين حقائب السياح الإسرائيليين : "لقد رأيت مجموعة من الشبان يقومون بتحميل المناشف وغلايات كهربائية في حقائبهم، ما رأيناه في تركيا قبل بضع سنوات ينتشر ويتسع في دبي".

 

وأوضح رجل الأعمال الإسرائيلي أنه رأى طواقم الموظفين وقد أخرجوا من حقائب بعض السياح الإسرائيليين ممن تم تفتيشهم المناشف والغلايات، كما تم العثور في حقيبة امرأة إسرائيلية أخرى على مصباح متعدد الأضواء، لا يتعدى سعره بضعة دولارات.

 

يذكر أن الإمارات وقعت اتفاق لتطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي في سبتمبر الماضي، برعاية البيت الأبيض، وعلى إثر هذا الاتفاق انطلقت الرحلات التجارية بين الجانبين. 

النص الأصلي

أخبار ذات صلة

0 تعليق