«احذر من هذه البلدان».. تعرف على خريطة انتشار كورونا المتحور

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

ارتفع عدد الدول التي اكتشفت إصابات بفيروس كورونا المتحور إلى 33، بما فيها بريطانيا حيث ظهر هناك لأول مرة قبل أقل من شهر.

 

وقبل يوم، أصبحت تركيا أحدث دولة تكتشف إصابات بهذا النوع، حيث رصدت 15 حالة قادمة من بريطانيا لتقرر إغلاق الباب أمام القادمين من هذا البلد.

 

وأصدر وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة، بيانا قال فيه إن الأشخاص الـ15 المصابين في عزلة، ويجري تتبع مخالطيهم ووضعهم تحت الحجر الصحي.

 

وأضاف البيان أنه "في الفحوصات التي أجريت على مستوى تركيا، لم يتم اكتشاف الفيروس المتحور لدى أي شخص آخر بخلاف المسافرين الذين وصلوا من بريطانيا".

 

وانضمت تركيا بذلك إلى قائمة الدول التي اكتشفت إصابات بالفيروس المتحور، الذي تعرف عليه العلماء في 8 ديسمبر الماضي.

 

 

وتتزايد قائمة البلدان التي حددت الإصابات بالفيروس المتحور، وأغلبها في أوروبا، وحتى أمس الجمعة كانت تشمل كلا من بريطانيا وتركيا وبلجيكا وإسبانيا والسويد وسويسرا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وألمانيا وأيسلندا وإيطاليا وأيرلندا ومالطا وهولندا والبرتغال والنرويج.

 

وفي قارة آسيا، اكتشف الفيروس في الصين والهند واليابان والأردن ولبنان وإسرائيل وباكستان وسنغافورة وكوريا الجنوبية والإمارات وتايوان، إلى جانب الولايات المتحدة وكندا والبرازيل وتشيلي وأستراليا.

 

كما ارتفع عدد الدول التي تمنع استقبال المسافرين من بريطانيا إلى أكثر من 40، فيما تفرض بعض البلدان قيودا على المسافرين الذين زاروا خلال الأسابيع الأخيرة، الدول التي تم اكتشاف الفيروس المتحور بها.

 

ويتميز فيروس كورونا المتحور بقدرة أكبر على الانتشار، مما يعزز إمكانية ارتفاع أعداد الإصابات في أي بلد يصل إليه، لكن لم يثبت حتى الآن أنه يؤدي إلى حالات إصابة أكثر خطورة.

 

وتعد الطفرات سمة أساسية في معظم أنواع الفيروسات المعروفة، وهو أمر قد يثير القلق بشأن فعالية اللقاحات والعلاجات التي يطورها العلماء لمواجهتها.

 

 

وفي جنوب أفريقيا، ظهرت نسخة أخرى من الفيروس تشترك في إحدى الطفرات التي رصدت لدى الفيروس المتحور، واكتشفت في 90 بالمئة من العينات التي تم تحليل تسلسلها الجيني منذ منتصف نوفمبر الماضي.

 

وقالت السلطات البريطانية إنها رصدت حالتين من النوع الذي تم تحديده في جنوب أفريقيا، وكان المصابان على اتصال بأشخاص سافروا إلى بريطانيا من جنوب أفريقيا في الأسابيع الأخيرة، كما اكتشفت سويسرا وفنلندا وأستراليا وزامبيا وفرنسا أيضا هذا النوع.

 

وفي 24 ديسمبر، أعلن رئيس المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها جون نكينغاسونغ، اكتشاف طفرة أخرى من فيروس كورونا في نيجيريا.

 

يذكر أن صحيفة "الجارديان" البريطانية، أكدت في أحد تقاريرها، أن السلالة الجديدة من الوباء، جاءت عن طريق شخص في منطقة "كنت" جنوب شرق إنجلترا، وهو يعد بذلك أول من نقل "النسخة الجديدة" من كورونا إلى الآخرين في سبتمبر الماضي.

 

 

ويعتقد العلماء أن السلالة الجديدة أكثر قابلية للتفشي من السلالة المعرفة بنسبة تصل إلى 70 بالمئة، وهذا من الأسباب التي تدعو للقلق لكن لا دليل حاليا على أنه يجعل المرضى في حالة أكثر سوءا.

 

ومما يزيد من المخاوف بشأن "كورونا المتحور" أن الأطفال الذين كانوا في منأى عن الوباء الحالي، أكثر عرضة للإصابة بالسلالة الجديدة، ويمكن أن يكون لذلك تأثير على العودة إلى المدارس في بلدان عدة في الفصل الثاني من العام الدراسي.

 

وقبل يوم، قال عضو في الفريق البحثي الخاص بلقاح كوفيد-19 بجامعة "أكسفورد" البريطانية، إن السلالات الجديدة لفيروس كورونا في بريطانيا، يمكن أن تكون أوسع انتشارا وتشمل الفئات العمرية المختلفة.

 

وأصبحت بريطانيا، أول بلد يعطي الضوء الأخضر للقاح مختبرات أسترازينيكا وجامعة أكسفورد، ما يمنح دفعا لحملة التلقيح إزاء ارتفاع الإصابات بوباء كوفيد-19.

 

في الغضون، أوضح الدكتور أحمد محمود سالمان، مدرس علم المناعة وتطوير اللقاحات بمعهد "إدوارد جينر"، وعضو الفريق البحثي للقاح كورونا بالجامعة البريطانية العريقة في تصريحات صحفية، أن السلالة الجديدة يمكن أن تصيب الأطفال بشكل أكبر من السلالات السابقة، و"لكن الشيء المطمئن أنها لا تسبب أعراضا أخطر، ومازلنا نحتاج إلى مثل هذه المعلومات للتأكيد على المدى البعيد، وإثبات أن اللقاحات التي قامت بالتصريح عن نتائجها وتجاربها السريرية بصورة رسمية ما زالت فعّالة ضد هذه السلالات، وهي لقاح أكسفورد ولقاح موديرنا ولقاح فايزر.

 

وأضاف سالمان أن الأعراض ليست أخطر بالنسبة للسلالات الجديدة، أو أنها تسبب معدل وفيات أعلى، ولكن طالما أن نسبة الإصابات أعلى فإن ذلك سيؤدي إلى وفيات أكثر، وفي الوضع الحالي زيادة حالات الإصابات تتسبب في ضغط كبير على الأطقم الطبية، "ففي الوقت الحالي 90% من الأماكن في المستشفيات في إنجلترا امتلأت ولا يوجد أماكن، فهناك تخوف من زيادة الحالات وامتلاء المستشفيات بشكل كامل".

 

 

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق