دعا للتظاهر مجددا.. لماذا يضغط ترامب بورقة المحتجين؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

بوادر أزمة جديدة ربما تشهدها الأوساط السياسية والأمنية داخل الولايات المتحدة الأمريكية، تزامنت مع دعوة للرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب أنصاره للتظاهر مجددا.

 

ووفق تقارير إعلامية، فقد وعد الرئيس الأمريكي المنصرف دونالد ترامب بأن يشهد الأربعاء المقبل مظاهرة حاشدة في واشنطن مع ظهور أدلة تثبت فوزه بالانتخابات، وسط توقعات بأن يرفض 140 نائبا جمهوريا نتيجة الانتخابات خلال التصديق في الكونجرس.

 

وقال ترامب في تغريدة على تويتر إن مظاهرة كبيرة ستقام في واشنطن في السادس من الشهر الجاري، مكررا طلبه بوقف ما أسماه سرقة الانتخابات.

 

وقال في تغريدة ثانية إن كمية هائلة من الأدلة ستقدم في اليوم ذاته تثبت أنه فاز وبشكل كبير في الانتخابات الأخيرة.

 

واختتم تغريدته بعبارة: "أوقفوا السرقة"، التي يستخدمها مع أنصاره للاحتجاج على نتائج الانتخابات.

 

ويشكك ترامب في نتيجة الانتخابات التي عقدت يوم 3 نوفمبر 2020، وأسفرت عن فوز المرشح الديمقراطي بايدن بـ306 مقاعد في المجمع الانتخابي، فيما حصل ترامب على 232 مقعدا.

 

 

وستتزامن الاحتجاجات التي دعا لها ترامب، مع اجتماع الكونجرس الأمريكي لإقرار فوز بايدن بالانتخابات الرئاسية.

 

ومن المقرر أن يتم تنصيب بايدن رئيسا للولايات المتحدة يوم 20 يناير الجاري.

 

وتثير الدعوة للتجمع مخاوف من أعمال عنف جديدة، بعد التظاهرة السابقة المؤيدة لترامب التي شاركت فيها مجموعة "براود بويز" في 12 ديسمبر الماضي، عندما  تعرض خلالها العديد من الأشخاص للطعن، وأوقف فيها عشرات الأشخاص.

 

ويأمل ترامب على ما يبدو، أن يتمكن المتظاهرون من الضغط على الكونجرس لرفض "الفرز الأخير" لأصوات الهيئة الناخبة للولايات، وقلب نتيجة خسارته الانتخابية.

 

وأعلنت جماعة "أوقفوا سرقة" (الأصوات) على الإنترنت: "نحن الشعب علينا النزول إلى باحة الكابيتول الأمريكي والقول للكونجرس لا تصادقوا" على النتيجة.

 

 

وفي السادس من يناير يفترض أن يترأس نائب الرئيس مايك بنس الكونجرس في المصادقة على أصوات الهيئات الناخبة لكل ولاية، التي تمثل نتائج التصويت الشعبي.

 

وفي الجلسة المشتركة لمجلس النواب ومجلس الشيوخ، سيقرأ بنس الوثائق الرسمية التي تعلن عدد أصوات الهيئات الناخبة من كل ولاية، ومن ثم يعلن الفائز.

 

ويفترض أن تكون هذه العملية، كما جرت دائما تقريبا، إجراء شكليا.

 

في الأثناء، نقلت شبكة "سي إن إن" (CNN) عن مشرعَيْن جمهوريين توقعهما أن يصوت 140 على الأقل من أعضاء مجلس النواب الجمهوريين ضد فرز أصوات المجمع الانتخابي المقرر الأربعاء المقبل، حيث سيلتئم الكونغرس بمجلسيه للتصديق النهائي على فوز الرئيس المنتخب جو بايدن بالانتخابات الرئاسية.

 

ولا يُتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى تغيير النتائج، لكنها قد تؤخر عملية التصديق على فوز بايدن بأغلبية أصوات المجمع الانتخابي ورئاسة الولايات المتحدة.

 

 

من جهته، اتهم مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون الرئيس ترامب بأنه يسعى إلى تمزيق الحزب الجمهوري.

 

وقال بولتون -الذي كان ضمن فريق ترامب- إن ترامب يعدّ بنفسه "جنازته" السياسية بمهاجمته جمهوريين تجرؤوا على عدم إظهار فروض الولاء والطاعة له.

 

من جانب آخر، هاجم ترامب الجمهوريين في مجلس الشيوخ الذين مرروا مشروع قانون ميزانية الدفاع، وصوتوا على تجاوز الفيتو الرئاسي ضده، واتهمهم بتفويت الفرصة على التخلص من سيطرة شركات التكنولوجيا.

 

 

كما وجه ترامب انتقادات لهم بسبب رفضهم لمقترحه بتخصيص ألفي دولار كمساعدة لكل أميركي، بدلا من 600 دولار، في إطار حزمة التحفيز المالية للتعافي من فيروس كورونا.

 

واعتبرت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي أن تصويت الكونجرس على مشروع قانون الدفاع يوجه توبيخا مدويا لتهجم ترامب على الجيش والأمن القومي، متهمة الرئيس باستغلال لحظاته الأخيرة في منصبه لنشر الفوضى وتقويض أمن البلاد.

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق