بعد استقبال الحكومة بتفجيرات عدن.. «الحوثيين» تتوعد بـ«الوجع الكبير»

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

بعد يومين فقط من انفجارات مطار عدن التي استقبلت الحكومة اليمنية القادمة من السعودية، ووجهت أصابع الاتهام فيها إلى جماعة "الحوثيين"، توعدت الجماعة المتمردة، التحالف العربي بقيادة السعودية بـ"مرحلة الوجع الكبير".

 

وفي تغريدة على حسابه بموقع تويتر، قال القيادي في الجماعة محمد علي الحوثي، أمس الجمعة: "اليمن يلد بفضل الله من جديد بقدرات في مجالات متعددة".

 

وتابع الحوثي بقوله:" ننصح قبل الدخول في مرحلة الوجع الكبير (في إشارة إلى مهاجمة أهداف حساسة في السعودية) الذي تحدث عنه قائد الثورة (زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي) بتغليب السلام من بوابة فك الحصار ".

 

وطالب القيادي في الجماعة الموالية لإيران بما وصفه:" إيقاف العدوان عمليا بعيدا عن السلام الشكلي للاستهلاك الإعلامي، أو تحسين صورة دول العدوان".

 

واعتبر الحوثي "لو كان سيجدي غير هذا الخيار لتم نجاحه"، في إشارة إلى فشل الحل العسكري في اليمن.

 

وتأتي تهديدات الحوثي بالتزامن مع إعلان الخارجية اليمنية، في بيان لها أن التحقيقات الأولية، تظهر تورط الحوثيين، في هجوم مطار عدن.

 

وهزت ثلاثة انفجارات صالة مطار عدن الدولي، يوم الأربعاء، بالتزامن مع وصول طائرة تقل الحكومة قادمة من السعودية إلى مدرج المطار.

 

وفي وقت سابق قال وزير الخارجية اليمني أحمد بن مبارك إن الصواريخ التي أصابت مطار عدن، وخلفت عشرات القتلى والجرحى، انطلقت من مناطق يسيطر عليها الحوثيون.

 

وقال وزير الخارجية الخميس لوكالة فرانس برس إنّ "المعلومات والتحقيقات الأولية تؤكد قيام مليشيات الحوثيين بهذا العمل الإرهابي البشع، حيث تم رصد إطلاق لصواريخ حوثية من مناطق الحوثيين".

 

وأضاف "سيتم نشر الأدلة وبقية التفاصيل حول هذا الاستهداف الإرهابي فور استكمال التحقيقات التي تقوم بها لجنة برئاسة وزير الداخلية"، معتبرا أن هدف الحوثيين الذين لم يعلّقوا على الهجوم هو "استمرار الحرب ورفض جهود تحقيق السلام".

 

من جانبه، قال رئيس الوزراء عبد الملك سعيد إن خبراء إيرانيين أطلقوا صواريخ موجهة ، دون أن يقدم دلائل . وينفي الحوثيون مسؤوليتهم عن القصف.

 

 

وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن مارتن غريفيث في مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية اليمني أحمد عوض بن مبارك إن "الهجوم قد يرقى إلى جريمة حرب".

 

 

بدوره، قال المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، إن الهجوم على الحكومة اليمنية لحظة وصولها إلى مطار عدن الدولي جنوبي اليمن، محاولة لعرقلة جهود تحقيق السلام في البلاد، وانتهاكا قد يرتقى إلى جريمة حرب.

 

وقال غريفيث في بيان عقب مكالمة مع وزير الخارجية اليمني، أحمد عوض بن مبارك، نشره على موقعه "لقد كان يوم أمس يوما حزينا للغاية لليمن. إن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية هو خرق خطير للقانون الدولي الإنساني. وقد روّع هذا الهجوم المستهجن على المدنيين في عدن، وأيضا في جميع أنحاء البلاد، إن انتهاكا بهذا الحجم قد يمثل جريمة حرب".

 

وأضاف أن "تشكيل الحكومة الجديدة هو بارقة أمل أن المصالحة ممكنة. وهذا الهجوم المروع هو محاولة متعمدة لتحويل هذا الأمل إلى شقاق ويأس، ولعرقلة الجهود الرامية لتحقيق السلام ولتخفيف وطأة معاناة اليمنيين".

 

وأكد أن "الأمم المتحدة ستواصل دعمها لليمنيين من أجل الوصول إلى مستقبل من السلام المستدام يخلو من الخوف والحزن المصاحبين لأيام مثل الأمس".

 

وأعرب المبعوث الأممي عن "دعمه وتضامنه مع الرئيس هادي والحكومة"، مشيدا بـ"ثبات رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة ورسائل الطمأنة السريعة التي وجهوها لليمنيين للتأكيد على التزامهم بمواصلة مهامهم على الرغم من كل التحديات".

 

وكانت وزارة الصحة اليمنية قد أعلنت ارتفاع عدد ضحايا الهجوم الذي استهدف مطار عدن، إلى ما يزيد على 130 بين قتيل وجريح، في حصيلة مرشحة للزيادة.

 

يذكر أن الانفجارات التي وقعت لحظة وصول الحكومة الجديدة التي تضم 24 وزيرا إلى جانب رئيسها معين عبد الملك، إلى عدن المقر الموقت للسلطة المعترف بها دوليا، بعد أيام من أدائها اليمين أمام الرئيس عبد ربه منصور هادي في السعودية حيث يقيم منذ سنوات.

أخبار ذات صلة

0 تعليق