بعد تبرئته من التآمر.. هل ينجو «الحاكم الخفي» من اتهامات الفساد؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

كشفت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"  كواليس تبرئة سعيد بوتفليقة الذي كان يُنظر إليه باعتباره "الحاكم الخفي" للجزائر من اتهامات تتعلق بالتآمر ضد الجيش والدولة لكنه ما يزال ينتظر البت في اتهامات بالفساد.

 

وأضافت: "قضت محكمة جزائرية اليوم السبت بتبرئة سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس الجزائري المعزول عبد العزيز بو تفليقة بعد أن أعادت محاكمته في اتهامات بالتآمر ضد الجيش والدولة".

 

وكانت محكمة الدرجة الأولى الجزائرية  قد أدانت بوتفليقة وأصدرت ضده حكم بالسجن 15 عاما.

 

ووصفت هيئة الإذاعة البريطانية  بي بي سي سعيد بوتفليقة بأنه كان القابض الحقيقي على السلطة بالدولة الشمال أفريقية بعد مرض شقيقه وفقا لما يراه الكثيرون.

 

وألقت السلطات الجزائرية القبض على سعيد بوتفليقة بعد أن أطاحت الاحتجاجات المناصرة للديمقراطية بشقيقه من السلطة عام 2019 في ظل تقارير عن تخطيطه لفرض حالة الطوارئ وعزل وزير الدفاع الجزائري بعد تصاعد المظاهرات.

 

بيد أن سعيد بوتفليقة ما يزال يواجه اتهامات بالفساد وفقا للتقرير.

 

واستطردت بي بي سي: "على مدار 20 عاما تقريبا، حكم بوتفليقة الدولة السلطوية التي يفرض فيها الجيش بساط سيطرته".

 

ولكن بعد إصابته بجلطة عام 2013، تم اعتبار سعيد بوتفليقة الحاكم الفعلي للجزائر وراء الكواليس.

 

واستطاع الجزائريون الراغبون  في الحرية أسقطوا حاكمهم العليل من السلطة بعد احتجاجات عارمة.

 

 في مايو 2019، ألقت السلطات الجزائرية القبض على سعيد  بوتفليقة ومسؤولين استخباريين بارزين خلال موجة اعتقالات استهدفت الزمرة المقربة من الرئيس السابق.

 

وذكر خبراء آنذاك أن الحكومة الجزائرية أرادت إظهار جديتها جديتها في مكافحة الفساد الذي كان يتفشى كالوباء أثناء عهد الرئيس المخلوع.

 

وفي نوفمبر 2020، قررت المحكمة العليا الجزائرية إعادة محاكمة سعيد بوتفليقة والمسؤولين الاستخباريين.

 

النص الأصلي

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق