لاختراقها أجواء خط المراقبة في كشمير.. باكستان تسقط طائرة تجسس هندية

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أعلنت باكستان، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، إسقاط طائرة هندية مسيرة اخترقت أجواء خط المراقبة الحدودي في إقليم كشمير المتنازع عليه بين البلدين.

 

وذكرت وحدة العلاقات العامة بالجيش الباكستاني - في بيان أوردته قناة "روسيا اليوم" الإخبارية اليوم الأحد، أن مسيرة تجسس هندية اخترقت خط المراقبة الحدودي على الجانب الباكستاني من كشمير بنحو 500 متر و أسقطتها القوات الباكستانية .

 

في سياق متصل، أدانت باكستان استمرار استهداف المناطق المأهولة في أراضيها على الخط الفاصل من إقليم /كشمير/ المتنازع عليه مع الهند.


وكشفت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان أمس السبت، أنها قامت باستدعاء دبلوماسي هندي كبير في سفارة بلاده بإسلام آباد لتقديمه احتجاجا رسميا على إطلاق النار من قبل القوات الهندية على الجانب الباكستاني من الخط الفاصل من /كشمير/ في الثلاثين من ديسمبر الماضي، ما أدى إلى إصابة مدني واحد بجروح بليغة.


وأفادت الوزارة بأنه تم إبلاغ الدبلوماسي الهندي بأن إطلاق النار على المناطق الباكستانية من الإقليم “يعد انتهاكا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين البلدين عام 2003″، مشيرة إلى أن الهند انتهكت وقف إطلاق النار على الخط الفاصل من /كشمير/ 3097 مرة في العام الماضي، ما أسفر عن مقتل 28 مدنيا باكستانيا وإصابة 257 آخرين بجروح.


وكانت باكستان قد وافقت في أغسطس الماضي، على خريطة جديدة تظهر إقليم /كشمير/ بأكمله كجزء من البلاد، وأعادت تسمية طريق سريع في العاصمة إسلام آباد باسم “سريناجار”، وهو ذات الاسم لعاصمة الشطر الخاضع لسيطرة الهند من الإقليم المتنازع عليه.


وفي المقابل، أنهت الهند خلال العام الماضي، وضع الحكم شبه الذاتي للإقليم الذي تقطنه أغلبية مسلمة في وادي الهيمالايا وتسيطر على جزء منه، في حين تسيطر باكستان على الجزء الآخر، لكن كلاهما يطالبان بالسيطرة الكاملة على الإقليم.

 

تجدر الإشارة إلى أن إقليم /كشمير/ تم تقسيمه بين الهند وباكستان مع نهاية الاستعمار البريطاني عام 1947.. وكان النزاع حول الإقليم سببا لحربين، وكذلك لصدامات لا حصر لها بين الجارين النوويين.

أخبار ذات صلة

0 تعليق