عالم أوبئة: الـ 3 أشهر القادمة هي الأسوأ في مسار جائحة كورونا

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

توقّع عالم الأوبئة الألماني كارل لوترباخ وضعًا مأساويًا في مسار وباء كورونا في غضون الثلاثة أشهر القادمة، مُصرّحًا لوسائل الإعلام الألمانية بأنّه يجب الآن التحوّط في الفترة القادمة.

 

ورجّح خبير شؤون الصحة بالحزب الاشتراكي الديمقراطي، كارل لوترباخ، ارتفاع عدد الإصابات والوفيات في الربع الأول من العام الجديد، لكنه رأى بصيصًا من الأمل وضوءًا في نهاية النفق المظلم اعتبارًا من شهر أبريل القادم.

 

وقال لاوترباخ  لصحيفة "Rheinische Post" الألمانية إنّه اعتبارًا من أبريل القادم سيساهم الطقس الأفضل والمزيد من التطعيمات باللقاحات في عودة الحياة الطبيعية مرة أخرى، لكن ذلك يعتمد في المقام الأول على الموافقة على اللقاح الصادر من جامعة أكسفورد والشركة البريطانية السويدية ''أسترازينيكا''.

 

وانتقد خبيرالأوبئة وسياسي الحزب الاشتراكي الديمقراطي العجز  في استراتيجية التطعيم في أوروبا، قائلًا ''إنه لأمر مؤسف للغاية أن تشتري أوروبا القليل من اللقاح الأمريكي من موديرنا، الذي كان في وقت مبكر جدا له تأثير قوي للغاية".

 

ونظرًا لأنّ أوروبا طلبت القليل جدًا من لقاح موديرنا، فمن المحتمل ألا يلعب اللقاح دورًا حتى لو تمت الموافقة عليه قريبًا، على حد رأي السياسي الألماني.

 

وكان خبير شؤون الصحة في الحزب الاشتراكي الديمقراطي، كارل لاوترباخ، قد دعا مؤخرًا إلى تقييد حركة الطيران مع بريطانيا بسبب السلالة الجديدة، مؤكدًا أنه ليسمن غير المرجح أن تكون السلالة أكثر عدوى من الفيروس الأصلي. وأوصى بأنه تحت هذه الظروف من انعدام الأمن يكون من المعقول في ألمانيا تقييد حركة الطيران من بريطانيا لأسباب احترازية.

 

ومن جانبه، رفض وزير الصحة الألماني ينس شبان الانتقادات المتزايدة الموجهة إلى استراتيجية التطعيم الحكومية، معتبراً أنها تسير كما هو مخطط لها بالضبط.

 

وذكر شبان أنّه تمّ تسليم ١.٣ مليون جرعة لقاح للولايات الألمانية بحلول نهاية العام ٢٠٢٠، مضيفًا أنّ الحكومة الاتحادية تتحدث مع شركة بيونتيك وولاية هيسن بشأن كيفية إنشاء مصنع إنتاج إضافي في مدينة ماربورج خلال فبراير المقبل.

 

وأعلنت شركة بيونتيك، يوم الجمعة، أنها تعتزم تقديم عدد جرعات من اللقاح إلى الاتحاد الأوروبي أكثر مما كان مخططًا له سابقا.

 

ويأتي ذلك على خلفية شكاوى من نقص اللقاحات في ألمانيا ودول الاتحاد الأوروبي الأخرى.


 

رابط النص الأصلي

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق