فيديو| إيران ترفع نسبة التخصيب وتحتجز ناقلة نفط.. المنطقة على فوهة بركان

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أعلنت إيران الإثنين بدء إجراءات تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 % في منشأة فوردو، وهي نسبة أعلى بكثير من تلك المحددة بموجب الاتفاق النووي المبرم بينها وبين ست دول كبرى في 2015.

 

كما أعلن إيراني" target="_blank">الحرس الثوري الإيراني اليوم أيضا احتجاز ناقلة نفط ترفع علم كوريا الجنوبية في مياه الخليج، لمخالفات "بيئية"، وردّت سيول بإعلان إرسال وحدة لمكافحة القرصنة إلى الخليج، والمطالبة بالإفراج الفوري عن الناقلة.

 

وتأتي هذه التطورات في ظل تزايد التوترات خلال الأيام الماضية بين إيران والولايات المتحدة، وتحذيرات متبادلة من تطورها إلى تصعيد أمني خلال الأسابيع القليلة المتبقية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السلطة.

 

وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي في تصريحات أوردها الموقع الإلكتروني للتلفزيون الرسمي "بدأت إجراءات إنتاج يورانيوم مخصّب بنسبة 20 % في منشأة الشهيد علي محمدي (فوردو)" المقامة تحت الأرض على بعد 180 كلم جنوب طهران .

 

ونسبة التخصيب هذه كانت تعتمدها إيران قبل العام 2015، تاريخ إبرام الاتفاق النووي الذي سعت من خلاله الدول الكبرى إلى ضمان عدم حصول طهران على سلاح نووي، علما بأن الجمهورية الإسلامية تشدد على الطابع السلمي لبرنامجها.

 

ويعد هذا الإجراء الأحدث والأكثر أهمية في سلسلة خطوات اتخذتها الجمهورية الإسلامية، وتراجعت من خلالها عن معظم التزاماتها الأساسية بموجب الاتفاق حول برنامجها النووي، في أعقاب قرار الولايات المتحدة الانسحاب بشكل أحادي من هذا الاتفاق في 2018. وقد تلت الانسحاب إعادة فرض عقوبات أمريكية على طهران.

 

وأكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عبر تويتر "استأنفنا التخصيب بنسبة 20 بالمئة، كما أقره برلماننا. تم إبلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفق الأصول".

 

وشدد ظريف، أبرز ممثلي إيران في أعوام التفاوض الطويلة للتوصل إلى الاتفاق، على أن الخطوة "تتوافق بالكامل" مع بنود الاتفاق المعروف بـ"خطة العمل الشاملة المشتركة"، وتأتي "بعد سنوات من عدم التزام عدد من المشاركين الآخرين" به.

 

وكرر أن كل التراجعات الإيرانية عن بنود الاتفاق قابلة للعودة عنها "بشكل كامل"، متى توافر "الالتزام الكامل من كل الأطراف".

 

وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومقرها فيينا، من جهتها بدء إيران تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 %،

مشيرا إلى أن طهران تستخدم في ذلك كميات من اليورانيوم الذي سبق تخصيبه بنسبة تصل لـ 4,1 %.

 

وكان مجلس الشورى في إيران صادق قبل أسابيع على مشروع قانون "المبادرة الاستراتيجية لإلغاء العقوبات"، طالبا من الحكومة "إنتاج وتخزين 120 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 % سنويا" لصالح "الحاجات السلمية للصناعة الوطنية".

 

ورغم أن حكومة الرئيس حسن روحاني أبدت معارضتها لهذه الخطوة، إلا أنها أكدت أنها ستلتزم بها، لا سيما بعدما أصبحت قانونا نافذا بموجب مصادقة مجلس صيانة الدستور عليها.

 

وصدر قرار مجلس الشورى بعد أيام من اغتيال العالم النووي البارز محسن فخري زاده في عملية اتهمت طهران إسرائيل بالوقوف خلفها.

 

ورأى الاتحاد الأوروبي الذي شاركت ثلاث من دوله في الاتفاق (فرنسا وألمانيا وبريطانيا)، أن إعلان إيران "مخالفة كبيرة" لاتفاق فيينا، وله "تبعات خطرة على حظر انتشار" الأسلحة النووية.

 

إلا أن المندوب الروسي إلى الوكالة الدولية ميخائيل أوليانوف حاول التقليل من أهمية الأمر، قائلا "يبقى البرنامج النووي شفافا وقابلا للمعاينة. علينا أن نركز على وسائل العودة للتطبيق الشامل للاتفاق".

 

وتزايدت التوترات في الخليج في الأعوام الأخيرة مع اعتماد الولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترامب، سياسة "ضغوط قصوى" بحق إيران.

 

واتسمت مواقف الطرفين خلال الأيام الماضية بالحدة، بالتزامن مع إحياء طهران وحلفائها في المنطقة ذكرى مقتل المسؤول العسكري الإيراني البارز قاسم سليماني في ضربة جوية أميركية في بغداد قبل سنة.

 

وعلى خلفية هذا التوتر، قررت وزارة الدفاع الأمريكية إبقاء حاملة الطائرات "يو إس إس نيميتز" في الخليج، متحدثة عن "تهديدات" أطلقتها إيران ضد ترامب وكبار المسؤولين الأميركيين، من دون أن توضح ماهية هذه التهديدات.

 

وتقوم نيميتز بدوريات في مياه الخليج منذ أواخر نوفمبر لحماية انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، كما أعلنت الولايات المتحدة الشهر الماضي، أن غواصة نووية أميركية تبحر في مضيق هرمز.

 

وقال وزير الدفاع الأمريكي بالإنابة كريستوفر ميلر في بيان نشر مساء الأحد "بسبب التهديدات الأخيرة التي وجهها مسؤولون إيرانيون للرئيس دونالد ترامب ومسؤولين حكوميين أميركيين آخرين، أمرت حاملة الطائرات نيميتز بوقف إعادة انتشارها".

 

وكان أعلن في 31 ديسمبر أنه تقرر إعادة حاملة الطائرات إلى الولايات المتحدة.

 

من جهة أخرى، أعلن الحرس الثوري في بيان نشره موقعه الإلكتروني "سباه نيوز"، عن إقدام قوته البحرية "صباح اليوم" على "توقيف سفينة مملوكة من كوريا الجنوبية".

 

وأوضح أن "ناقلة النفط هذه كانت في طريقها من ميناء الجبيل في السعودية، وتم توقيفها بعد مخالفات متكررة للقوانين البيئية البحرية".

 

ونشر موقع "سباه نيوز" صورة ملتقطة من الجو لتوقيف السفينة في عرض البحر، أظهرت الناقلة والى جانبها أربع قطع بحرية بينها ثلاثة زوارق سريعة.

 

وكان على متن الناقلة "هانكوك تشيمي" 7200 طن من "المواد الكيميائية النفطية"، وفق البيان.

أخبار ذات صلة

0 تعليق