صحيفة ألمانية: هل تنجح لعبة ترامب الأخيرة في قلب الانتخابات؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

رأت صحيفة دي فيلت الألمانية في تقرير لها بعنوان "لعبة ترامب الأخيرة"، أنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي ما زال في منصبه، يلعب لعبة أخيرة خطيرة ويائسة لقلب نتيجة انتخابات الرئاسة والتي أسفرت عن فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن، مشيرة إلى أنّ نوايا ترامب أصبحت واضحة تمامًا بعد تسريب مكالمة يطالب فيها الرئيس الجمهوري بإيجاد أصواتًا له لقلب النتيجة لصالحه.

 

وتتهم نائبة الرئيس الأمريكي المستقبلية كامالا هاريس ترامب بإساءة استخدام السلطة، لأن الرئيس الأمريكي الذي ما زال يشغل المنصب، قد طلب من مسؤول الانتخابات في ولاية جورجيا العثور على أصوات لصالحه.

 

وأوضحت الصحيفة أنّ دعوة ترامب لاحتجاجات في واشنطن يوم الأربعاء أثارت ردود فعل واسعة في الولايات المتحدة وقوبلت بتحذيرات سواء من وزراء الدفاع السابقين أو من قبل عمدة واشنطن وسياسيين آخرين بارزين.

 

وأضافت أنّ دونالد ترامب وعد بيوم تاريخي فياحتجاجات يوم الأربعاء القادم في واشنطن، وذلك مع انعقاد الكونجرس للمصادقة على نتيجة الانتخابات الرئاسية.

وبينما دعا ترامب للاحتجاجات، حذّر جميع وزراء الدفاع الأمريكيين السابقين من إساءة استخدام الجيش في الخلاف حول الانتخابات.

 

وبحسب تقرير صحيفة دي فيلت، كشفت المكالمة الهاتفية المسربة التي يطلب فيها ترامب من سكرتير ولاية جورجيا 11780 صوتًا لقلب نتيجة الانتخابات، العالم الافتراضي الذي يعيش فيه حاليًا الرئيس الخاسر أمام بايدن.

 

ويريد أنصار ترامب الاحتجاج على التصديق على نتيجة الانتخابات في أربع مسيرات في العاصمة، ويتبعون بذلك شعارات ترامب الرامية إلى وجود "تزوير انتخابي".

 

ورفضت عدد من المحاكم، بما في ذلك المحكمة العليا التي يهيمن عليها المحافظون، دعاوى قضائية من ترامب ومحاميه. وفي المجمع الانتخابي الذي يحدد الرئيس، حصل الديمقراطي بايدن على 306 صوتًا، بينما حصل ترامب على 232. وسيجري تنصيب بايدن في 20 يناير، وبحلول ذلك الوقت، لا بد أن يغادر ترامب البيت الأبيض.

 

وتحت شعار "أوقفوا السرقة تنادي الجماعات المؤيدة لترامب بـ "مسيرة حاشدة" يوم الأربعاء. ومن المرجح أن ينضم المتطرفون اليمينيون وأنصار العنصرية والقوميون ومنظرو المؤامرة إلى  احتجاجات يوم الأربعاء في العاصمة الليبرالية اليسارية.

 

ولذلك، حثّت عمدة واشنطن موريل بوزر بالفعل سكان مدينتها على تجنب وسط المدينة يومي الثلاثاء والأربعاء. وحذّر جميع وزراء الدفاع الأمريكيين العشرة السابقين الذين ما زالوا على قيد الحياة بشكل مشترك من إساءة استخدام الجيش في الخلاف حول نتائج الانتخابات. وقال وزراء الدفاع الجمهوريون والديمقراطيون العشرة في مقال مشترك بصحيفة واشنطن بوست إنّ إشراك القوات المسلحة من شأنه أن يجلب الولايات المتحدة إلى وضع خطير وغير قانوني وغير دستوري.

عمدة واشنطن موريل بوزر

وبالنسبة لزعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الجمهوري ميتش مكونيل ، فإنّ هذه الاحتجاجات نكسة خطيرة، ولذلك أراد تجنب مثل هذه الأعمال.

 

وفيما يخص نائب الرئيس مايك بنس، اقترح المحامي الجمهوري لين وود مؤخرًا اعتقاله ومحاكمته بتهمة الخيانة العظمى، وذلك بعد أن كشف مصدر مقرب من بنس، أنه يدعم تحرك عدد من الجمهوريين في مجلس الشيوخ، من أجل الاعتراض على نتائج الانتخابات الرئاسية، التي أفضت في نوفمبر الماضي إلى فوز جو بايدن.

 

وأوضحت الصحيفة أن الجمهوريين في الكونجرس، والسياسيسن المتمرسين لا يتوقعون بأي حال من الأحوال ولاية ثانية لترامب. وبالنسبة لهم، تُعد مثل هذه الإجراءات السياسية وسيلة لجعل أنفسهم يتمتعون بشعبية لدى معجبي ترامب وخلق سمعة جيدة لترشيحاتهم الإضافية، وربما وضع الأساس لترشيح رئاسي في عام 2024.

 

وفي غضون ذلك، يعتزم ترامب تنظيم مسيرة في جورجيا مساء الإثنين. وهذا سيكون ظهوره الثاني والأخيرهناك قبل جولة الإعادة على مقعدين في مجلس الشيوخ.

 

وفي مجلس النواب، أمّن الديمقراطيون سلطتهم يوم الأحد، حيث حصلت نانسي بيلوسي على الأغلبية المطلوبة في اقتراع مفتوح لمدة ساعة. وحصلت بيلوسي على 219 صوتًا ، وحصل منافسها الجمهوري كيفن مكارثي على 209 أصوات.

 

 رابط النص الأصلي

أخبار ذات صلة

0 تعليق