بعد 3 سنوات قطيعة.. كيف حلت الكويت عقدة أزمة الخليج؟ (فيديو)

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

خلال 3 سنوات ونصف السنة، هي عمر الأزمة الخليجية، جرت محاولات عدة لرأب الصدع بين قطر من جهة، والسعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة أخرى، لعل آخرها صدور بيان كويتي يعلن عن المصالحة الخليجية وفتح كافة المنافذ الحدودية بين السعودية وقطر الاثنين 4 يناير 2020.

 

ومنذ 5 يونيو 2017 تقاطع السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطر قائلة إن الدوحة تدعم الإرهاب، وهو ما نفته قطر.

 

وخلال السنوات الماضية، برز دور الكويت وأميرها الراحل صباح الأحمد الصباح في الوساطة منذ اندلاع الأزمة، حيث زار الأمير الدوحة في الثامن من يونيو 2017، بعد زيارة السعودية والإمارات.

 

وخلال الزيارة عقد محادثات مع أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، أطلعه خلالها على مساعيه لحل الأزمة في العلاقات بين دولة قطر وكل من السعودية والإمارات والبحرين، من أجل عودة العلاقات إلى طبيعتها واستعادة وحدة صف دول مجلس التعاون الخليجي.

 

 

ورحبت قطر بالوساطة الكويتية التي ابتدأها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لحل الأزمة الخليجية، مع تأكيداتها أن الحل يكون عبر الحوار المباشر، وفي إطار مجلس التعاون الخليجي، شريطة رفع الحصار أولاً.

 

وعقب الاتصال بين أمير قطر وولي العهد السعودي، أعلن أمير الكويت الراحل، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حينها، أن جهود بلاده الدبلوماسية أثمرت عن إيقاف تدخل عسكري ضد قطر.

 

وخلال مؤتمر صحفي جمع حينها الشيخ صباح الأحمد مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العاصمة واشنطن قال: "الحمد لله المهم أوقفنا إنه يكون شيء عسكري".

 

وقال الشيخ صباح إنه تلقى جواباً قطرياً، يؤكد الاستعداد لبحث المطالب الثلاثة عشر لدول الحصار.

 

 

 ومنذ بداية الأزمة لم تتوقف أيضاً الجهود الأمريكية لإنهاء الأزمة الخليجية، ففي 22 أكتوبر 2017 استقبل أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في الدوحة، وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، حيث جرى بحث آخر مستجدات الأزمة الخليجية، واستعراض المساعي الأمريكية والدولية الداعمة لوساطة دولة الكويت لحل الأزمة.

 

وبحسب وكالة الأنباء القطرية (قنا)، تم بحث مستجدات الأزمة الخليجية، وتداعياتها الإقليمية والدولية، إضافة إلى استعراض المساعي الأمريكية والدولية الداعمة لوساطة دولة الكويت لحل الأزمة عبر الحوار والطرق الدبلوماسية.

 

ولم تتوقف المساعي الكويتية لحل الأزمة الخليجية، فخلال القمة الخليجية الـ38 في الكويت، والتي حضرها أمير قطر، في 5 ديسمبر 2017، وغاب عنها زعماء السعودية والإمارات والبحرين،  دعا أمير الكويت الراحل إلى إنشاء آلية لفض النزاعات بين دول مجلس التعاون الخليجي.

 

وبعد أكثر من 3 سنوات، أعلن وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد الناصر الصباح، 4 ديسمبر 2020، أن الجهود التي بذلتها القيادة السياسية الكويتية لحل أزمة الخليج أدت إلى نتائج مثمرة.

 

 

وأوضح الوزير الكويتي، في بيان مقتضب، أن "مباحثات مثمرة جرت خلال الفترة الماضية، بشأن جهود تحقيق المصالحة الخليجية".

 

وأشار إلى أن "كل الأطراف التي شاركت في مباحثات المصالحة أعربت عن حرصها على الاستقرار الخليجي"، معرباً عن تقديره لجاريد كوشنر كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

وعقب البيان، رحبت قطر والسعودية وعُمان ومجلس التعاون الخليجي بالجهود التي بذلت لحل الأزمة.

 

وقبل ساعات، أعلن وزير الخارجية الكويتي، الشيخ أحمد الناصر الصباح، عن اتفاق لفتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين السعودية وقطر، اعتباراً من مساء الاثنين 4 يناير 2021.

 

وقال الوزير الكويتي إن أمير البلاد، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، أجرى اتصالين مع أمير دولة قطر وولي العهد السعودي؛ من أجل توقيع بيان القمة الخليجية بمحافظة العُلا.

 

وأوضح أنه جرى الاتفاق على "معالجة المواضيع كافة ذات الصلة".

 

 

وعقب بيان وزير الخارجية الكويتي أكد الديوان الأميري القطري أن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سيترأس وفد دولة قطر للمشاركة في اجتماع الدورة الـ41 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي ستعقد في محافظة العلا بالسعودية.

 

وبالفعل وصل الشيخ تميم إلى العلا في أول زيارة إلى المملكة منذ مايو 2017، عندما شارك في القمة الإسلامية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل أن تندلع الأزمة بعدها بأسابيع فقط.

 

وعقب نزوله من سلم الطائرة تعانق أمير دولة قطر وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي كان على رأس مستقبليه، في إشارة على المصالحة بين البلدين.

 

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق