بعد احتجاز إيران ناقلة نفط كورية.. مدمرة «سيول» تصل مضيق هرمز

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أعلنت وزارة الدفاع في كوريا الجوبية، عن وصول مدمرة على متنها أفراد من فرقة مكافحة القرصنة إلى مياه قريبة من مضيق هرمز و"أنها بصدد تنفيذ مهمة لضمان سلامة مواطنيها".

 

وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن، الاثنين، في بيان، احتجاز ناقلة النفط الكورية الجنوبية "هانكوك تشيمي" بدافع مخالفتها المتكررة للقوانين البيئية البحرية، مشيراً إلى أنه كان على متنها 7200 طن من المواد الكيميائية النفطية.

 

 

وقالت سيول، الثلاثاء، إنها سترسل وفداً حكومياً إلى إيران في أقرب وقت للتفاوض بشأن الإفراج عن ناقلة نفط محتجزة وطاقمها المكوّن من 20 شخصاً، في وقت وصلت وحدة لمكافحة القرصنة إلى مياه قريبة من مضيق هرمز.

 

وذكرت سيول أنّ وحدة شانغهاي المكونة من300 عنصر متواجدة في المنطقة منذ أواخر العام الماضي، ولن تنخرط في عملية هجومية، مضيفة أنه ينبغي التوصل إلى حل للمسألة من خلال الدبلوماسية.

 

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، تشوي يونغ سام، إنه "سيتم إرسال وفد إلى إيران في أقرب وقت، لمحاولة حل المسألة من خلال مفاوضات ثنائية".

 

ويحمل أفراد الطاقم الذين تم احتجازهم جنسيات كورية جنوبية وإندونيسية وفيتنامية وبورمية، حسبما ذكر موقع "سيباه نيوز" التابع للحرس الثوري الإيراني.

 

وجرى الترتيب لهذه الزيارة قبل احتجاز ناقلة النفط، فيما تسعى طهران للإفراج عن مليارات الدولارات المحتجزة في سيول بموجب العقوبات الأمريكية.

 

ومن جهتها، لم تعلق وزيرة خارجية كوريا الجنوبية، كانغ كيونغ وا، على تكهنات تفيد بأن إيران احتجزت السفينة في محاولة للضغط على سيول للإفراج عن الأصول الإيرانية.

 

وقالت للصحفيين: "نحتاج إلى التأكد من الحقائق أولاً والتأكد من سلامة أفراد طاقمنا"، مضيفةً: "نبذل جهوداً دبلوماسية من أجل الإفراج المبكر عنهم".

 

ويأتي احتجاز ناقلة النفط، وسط تزايد التوتر بين طهران وواشنطن تزامناً مع الذكرى السنوية الأولى لمقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري، قاسم سليماني، بضربة جوية أميركية في بغداد، في الثالث من يناير 2020.

 

ووفقا لتقرير إذاعة دويتشه فيله، فإن الخلاف بين إيران وكوريا الجنوبية يتعلق في المقام الأول بالحسابات الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية، حيث تحتاج طهران الآن بشدة إلى عملة أجنبية لحملة التطعيم ضد كورونا.

 

وبحسب وكالة يونهاب، رفضت شركة الشحن في بوسان بكوريا الجنوبية المزاعم الإيرانية بارتكاب مخالفات المتكررة للقوانين البيئية البحرية.

 

وأشارت الإذاعة الألمانية إلى أن ما يدل على حاجة إيران الماسة إلى المال من أجل التطعيم، والتي بسببها تصعد الآن مع كوريا الجنوبية، هو ما جاء في بيان للمتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، حيث قال: "إذا كان ينبغي تحديد من يحتجز الرهائن، فإن حكومة كوريا الجنوبية هي التي احتجزت احتياطياتنا البالغة أكثر من سبعة مليارات دولار بنوايا عدائية ".

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق