زعيم كوريا الشمالية يكشف عن تطوير سلاح نووي خطير.. فما هو؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

كشف زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، عن تطوير بلاده لسلاح نووي خطير، مشيرا إلى اكتمال خطط إنتاج غواصة تعمل بالطاقة النووية.

 

وفي كلمته أمام المؤتمر الثامن للحزب الحاكم، قال كيم جونغ أون، إن كوريا الشمالية أيضا أكملت التصميم البحثي لغواصة نووية جديدة، مشيرا إلى أنها في عملية الفحص النهائية، بحسب وكالة الأنباء الرسمية لكوريا الجنوبية.

 

وأضاف أنه يتعين على بلاده "مواصلة تطوير التكنولوجيا النووية" وإنتاج رؤوس حربية نووية خفيفة وصغيرة الحجم لاستخدامها "وفقا للأهداف المحددة".

 

وشدد الزعيم الكوري الشمالي على ضرورة تعزيز بيونج يانج لقدراتها الهجومية الدقيقة بحيث تصبح قادرة على إصابة الأهداف على مدى 15 ألف كيلومتر، فضلا عن تطوير رؤوس حربية نووية أصغر حجما وأخف وزنا وأبعد مدى.

 

واعتبر أنه "من الحماقة والخطورة عدم تقوية قدراتنا بشكل مستمر في الوقت الذي نرى فيه أسلحة العدو وهي تتطور".

وتابع قائلا: "يمكننا تحقيق السلام والازدهار في شبه الجزيرة الكورية عندما نبني قدراتنا الدفاعية الوطنية، ونكون قادرين على ردع التهديدات العسكرية الأمريكية".

 

وشدد على أن كوريا الشمالية "يجب أن تُركّز وتتطور"، واصفا في الوقت نفسه الولايات المتحدة بأنها "أكبر عقبة أمام ثورتنا وأكبر أعدائنا".

 

قال كيم إن السياسة العدوانية الأمريكية "تفاقمت" على الرغم من "جهود" كوريا الشمالية وممارسة "أقصى درجات الصبر" للحد من التوترات في المنطقة.

 

وفي تعليقه على فوز جو بايدن بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، أوضح أن سياسة واشنطن تجاه بيونج يانج لن تتغير بغض النظر عمن يحكم البيت الأبيض، معتبرا أن إنهاء موقفها العدواني سيكون مفتاح العلاقات المستقبلية بين البلدين.

 

وعقد كيم اجتماعات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكن محادثات نزع السلاح النووي لم تحرز تقدما يذكر منذ قمة هانوي في عام 2019 التي لم يتم التوصل فيها إلى اتفاق.

 

وتأتي تصريحات كيم قبل أقل من أسبوعين من تولي بايدن منصبه رئيسا للولايات المتحدة، وفي وقت شهدت العلاقات بين كيم والرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب اضطرابا.

 

وتوقفت المحادثات بشأن الترسانة النووية لكوريا الشمالية عندما انهارت قمة هانوي بين ترامب وكيم بشأن ما قد تكون كوريا الشمالية مستعدة للتخلي عنه مقابل تخفيف العقوبات.

 

ولم ينتج عن الاجتماع التاريخي الأول بين ترامب وكيم في سنغافورة في يونيو 2018 سوى تعهد غامض الصياغة بشأن نزع السلاح النووي، وكانت قمتهما الثانية في فيتنام بعد ثمانية أشهر تهدف إلى البناء على هذا التعهد ولكنها انتهت دون اتفاق.

 

ولا يحمل النظام الكوري الشمالي أي توقعات إيجابية تجاه بايدن لدوره في إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما (2009-2017) عندما كان يشغل منصب نائب الرئيس، وبسبب مبدأ "الصبر الاستراتيجي" الذي كان يعتمده حيال بيونج يانج، والذي يستند إلى رفض أي حوار في حال لم يقدم النظام الكوري الشمالي تنازلات أولا.

أخبار ذات صلة

0 تعليق