فيديو| هل أراد مقتحمو «الكابيتول» احتجاز رهائن من النواب؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

قال محقق أمريكي لصحيفة واشنطن بوست: "لا نرى في اقتحام الكابيتول مؤامرة كبيرة، لكننا نريد فقط أن نعرف: ماذا كانت دوافع المتظاهرين من افتحام الكابيتول؟".

 

ووفقًا لتقرير صحيفة بيلد الألمانية، يريد المحققون معرفة دوافع مهاجمي الكابيتول، وما إذا كان أنصار ترامب قد خطّطوا مسبقًا لاستخدام العنف ضد السياسيين الأفراد.

 

ويتذرّع المحققون الأمريكيون بما حدث في العام الماضي، حين اُتهم بعض الأفراد بالتخطيط لاختطاف حاكم ولاية ميشيجان، ولذلك يحققون الآن في اقتحام مبنى الكابيتول واحتمالية تخطيطهم لاحتجاز النواب كرهائن. 

 

وأمر مكتب التحقيقات الفيدرالي جميع المكاتب البالغ عددها 56 مكتبًا في جميع أنحاء البلاد لتعقب مثيري الشغب. 

 

وقال ستيفن إم دي أنتونو، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي ومسؤولو إنفاذ القانون السابقون لصحيفة واشنطن بوست، إنّ المحققين سيقضون الأيام والأسابيع القادمة في تمشيط وسائل التواصل الاجتماعي، والبحث عن هواتف المشتبه بهم وحسابات البريد الإلكتروني الخاصة بهم، واتخاذ خطوات أخرى لمعرفة ما إذا كان الهجوم منسقًا.

 

بداية حركة عنيفة متطرفة؟

 

ويرى خبير الإرهاب بيتر نيومان أنّ الهجوم على مبنى الكابيتول الأمريكي هي بداية "حركة متطرفة".

 

وقال الخبير السياسي أستاذ كلية كينجز كوليدج في لندن للموقع الإخباري ntv.de إنّ "هذا الاقتحام على مبنى الكابيتول ليس نقطة النهاية، لكنه بداية حركة متطرفة ستكون عنيفة أيضًا".

 

وأضاف: "ما رأيناه يوم الأربعاء لم يكن إرهابًا بعد، ولكن نادرًا ما تعلن حركة إرهابية عن نفسها بشكل مذهل مثلما حدث".

 

كما حذّر نيومان من أنّ الهجوم على مبنى الكابيتول قد تجاوز الحد، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من التصعيد.

 

ولقى خمسة أشخاص مصرعهم في هجوم على الكابيتول ونشر مكتب التحقيقات الفدرالي لقطات لاعتقال المخربين.

 

لكن السؤال المقلق هو: هل يمكن أن تسوء الأمور في أيام ترامب الأخيرة؟

 

ووعد الرئيس ترامب - تحت الضغط - "بنقل منظم للسلطة" إلى خليفته جو بايدن، لكن وفقًا لصحيفة واشنطن بوست ، كان ترامب معزولًا في المكتب البيضاوي بعد الهجوم على الكابيتول  وتحيط به مجموعة موالية من المؤيدين.

 

الأخطار المحتملة خلال الفترة المتبقية لولاية ترامب:

 

أولًا: يسيطر الرئيس على كامل الترسانة النووية للولايات المتحدة الأمريكية، ما يسمى بـ "الحقيبة النووية"، لكن يرى كثير من الخبراء أنّ مثل هذا السيناريو "النووي" مستحيل عمليًا.

 

وتحدثت رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي ، بالفعل إلى قيادات الجيش لضمان عدم تمكن ترامب من بدء عمليات قتالية أو الأمر بضربة نووية في الأسبوعين المتبقيين له في منصبه.

 

وكتبت بيلوسي في رسالة إلى الزملاء: " يمكن أن يكون وضع هذا الرئيس المضطرب أكثر خطورة، وعلينا أن نفعل كل ما في وسعنا لحماية الشعب الأمريكي وديمقراطيتنا".

 

ثانيًا: لا يزال بإمكان ترامب إشعال السياسة العالمية، وخاصة المواجهة مع إيران.

 

ثالثًا: السيناريو الأكثر ترجيحًا، وفقًا للخبراء، هو أن يُركز ترامب فقط على الولايات المتحدة نفسها في الأيام القليلة الماضية، ومواصلة حملة الانتقام التي بدأها ضد كل من لا يريد دعمه في الصراع الوهمي للحفاظ على السلطة. ويُخشى أن يتمكن ترامب من حشد مؤيديه مرة أخرى.

 

وفي غضون ذلك، تغرق الولايات المتحدة في أحلك أيام وباء كورونا بسبب فشل حكومة ترامب عمليًا في مكافحة الجائحة.

 رابط النص الأصلي

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق