بـ 298 مليون دولار.. «ويلي» تستحوذ على هنداوي للنشر

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أعلنت دار النشر "ويلي" استحواذها على دار نشر الأبحاث المصرية "هنداوي" في صفقة بقيمة 298 مليون دولار.

 

وتعد شركة هنداوي التي يقع مقرها في بريطانيا، وأسسها المصري أحمد هنداوي وزوجته نجوى عبد المطلب عام 1997، إحدى أكبر دور نشر المجلات مفتوحة المصدر بالكامل في العالم، وتنشر أكثر من 200 مجلة علمية عبر منصتها "فينوم".

 

ومن المتوقع أن تسجل إيرادات هنداوي نموا قدره 50% على أساس سنوي في العام المالي المنتهي في 31 ديسمبر 2020، أي نحو 40 مليون دولار.

 

وقال برايان ناباك، الرئيس التنفيذي لدار النشر ويلي "ستتمكن ويلي من خلال استحواذها على هنداوي من تحقيق المزيد من التقدم السريع نحو هدفها المتمثل في تلبية الطلب العالمي الطارئ والمتسارع للمعرفة".

 

ومؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة، هي مؤسسة غير حكومية وغير هادفة للربح، تهدف إلى نشر التعليم والثقافة عن طريق برامجها المتعددة، حتى تساهم في نشر الوعي الثقافي، وغرس حب القراءة والارتقاء بالفكر لدى المواطن العربي.

 

وأطلقت المؤسسة برامجها المختلفة على أن يحتوي كل برنامج على مصدر مختلف للمعرفة، بحسب صفحتها على "فيس بوك".

 

وتقوم المؤسسة بترجمة المقالات العلمية والثقافية، وتقوم أيضًا بتوفير محاضرات في شتى المجالات لطلبة العلم، وكذا نشر المدونات والأخبار العلمية والثقافية، وتوفير برامج تعليم اللغة الإنجليزية للناطقين باللغة العربية، ونشر كل هذا عبر وسائط تكنولوجية متعددة.

 

وتعتبر مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة من رواد النشر الإلكتروني في العالم باللغة العربية؛ فبالإضافة إلى ترجمة الكتب والمقالات، تعمل المؤسسة على تكوين أكبر مكتبة إلكترونية عربية، من خلال إعادة إنتاج ونشر أهم كتب التراث العربي الحديث جنبًا إلى جنب مع المؤلفات المعاصرة الأكثر تميزًا.

 

وفي هذا الإطار تجري المؤسسة تعاقدات مع كبار المؤلفين العرب والأجانب، وكذلك شباب الكتاب الواعدين، كما كان للمؤسسة السبق في تعريب كلٍّ من تطبيقي mobi وePub ليتسنى تصفح الكتاب الإلكتروني العربي بيسر ووضوح.

 

وتقوم المؤسسة أيضًا برعاية الأنشطة الثقافية بمختلف أشكالها من إعداد للندوات واستضافة الكتاب والنقاد، كما تسهم برعاية الأنشطة التي تمارسها الجهات المعنية بتنشئة الأطفال ورعايتهم.

 

وتدور هذه الأنشطة في إطار تنمية حب القراءة وإتاحة المادة المناسبة لكل مرحلة، بالإضافة إلى مبادرتها لتدريب طلبة كليات اللغات والترجمة لإعدادهم للحياة العملية وإتاحة الفرصة للمجتهدين منهم.

 

كما تسعى المؤسسة لطرح برامج ومبادرات تساير هدفها العام ويحقق غايتها من حماية التعددية الثقافية، وحفظ الذاكرة الإنسانية، ومنح الحق في التعليم والمعرفة والإبداع دون أي تمييز، آخذة على عاتقها مهمة ترسيخ حق الإنسان في حرية الرأي والتعبير.

 

وأثارت عملية الاستحواذ تساؤلات حول تأثير تلك الصفقة على توجهات الدار، التي اكتسبت شهرة واسعة، من خلال إعادة إنتاج ونشر أهم كتب التراث العربي الحديث بجانب المؤلفات المعاصرة الأكثر تميزًا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق