«حجر في حذاء».. لماذا تعتبر الدول العربية «الفلسطينيين» عائقًا ضد السلام؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

 التقى وزير الخارجية الألماني هايكو ماس بنظرائه جان إيف لودريان من فرنسا ، وناصر جودة من الأردن، والمضيف سامح شكري في القاهرة. وتهدف اللجنة الرباعية لإعادة إطلاق عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

 

وطار وزير الخارجية الألماني هايكو ماس  بالطائرة الحكومية الجديدة إلى القاهرة لمناقشة القضية التي لا تنتهي أبدا، وهي بالطبع: عملية السلام  بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وذلك بعد إبرام اتفاقات التطبيع بين عدة دول عربية وإسرائيل لإقامة علاقات دبلوماسية برعاية الرئيس الأمريكي ترامب، وفقًا لتقرير صحيفة بيلد الألمانية.

 

 ويحلم ماس بإحياء مفاوضات السلام من جديد، في الوقت الذي أعلن فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بناء  800 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة، الأمر الذي يعد بمثابة صفعة على وجوه الفلسطينيين.

 

وأضافت الصحيفة أنّ العديد من المراقبين يعتقدون أن حملة ترامب في الشرق الأوسط لصالح إسرائيل أطلقت شرارة حركة في عملية السلام. ومع ذلك، فإن هذه الحركة ذات جانب واحد فقط، حيث جلس ترامب ونتنياهو على ظهور الفلسطينيين  لفرض التنازلات. وبانضمام الإمارات والبحرين والمغرب والسودان إلى قائمة المطبعين مع إسرائيل، يزداد الحمل على الفلسطينيين، وفقا للصحيفة.

 

معظم الدول العربية: الفلسطينيون يعوقون السلام  

 

وبالنسبة لمعظم الدول العربية، وخاصة دول الخليج، فإن الفلسطينيين هم مجرد ''حجر في الحذاء''، يعيق الدبلوماسية، ولذلك يجب  التخلص منه قدر الإمكان.

 

ولذلك، بالنسبة لزيارة هايكو ماس، وزير الخارجية الألماني، مصر، تحتل إيران مكانة بارزة على جدول الأعمال وليست القضية الفلسطينية.

 

شرق أوسط جديد بنفس السياسة الألمانية

 

لم يكن لدى أوروبا الكثير لتقدمه عندما يتعلق الأمر بالسلام في الشرق الأوسط، وذلك على عكس إدارة ترامب، التي من خلال وساطتها، أقامت الإمارات والبحرين والسودان والمغرب علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

 

وحول هذا التطبيع للعلاقات بين إسرائيل والدول العربية الأربع، قال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، "إنّ هذه الاتفاقيات تثبت بالفعل أنّ "السلام في هذه المنطقة لم يعد كلمة غريبة"، موضحًا أنه يجب الآن استغلال هذه الديناميكية في عملية السلام.

 

 وتتعارض نجاحات ترامب المتمثلة في إبرام الاتفاقات العربية مع إسرائيل مع استراتيجية أوروبا التي زعمت منذ فترة طويلة أنه لا يمكن أن يكون هناك سلام بين إسرائيل والدول العربية، إلا إذا توصل الإسرائيليون والفلسطينيون إلى اتفاق مسبق.

 

الإسرائيليون والفلسطينيون ليسوا في مصر

 

لم يسافر وزير الخارجية الإسرائيلي جابي أشكنازي إلى مصر بسبب الإغلاق في بلاده. وقد صرح وزراء الخارجية الأربعة أنهم ناقشوا مسألة " بناء الثقة"، وأنهم يريدون التمسك بحل الدولتين وأنهم سيلتقون مرة أخرى قريبًا في باريس.

 

وقال ماس إنه بما أن هناك انتخابات في إسرائيل في النصف الأول من العام، فيجب التحلي بالصبر.

 

 

رابط النص الأصلي

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق