فيديو| بتصنيف الحوثيين «منظمة إرهابية».. ترامب يضرب إيران وبايدن

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

"تسبب إعلان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إدراج الولايات المتحدة الحوثيين ضمن قائمة المنظمات  الإرهابية في إثارة مخاوف وتحذيرات من أن يؤدي ذلك إلى مزيد من تدهور الأزمة اليمنية لكنه في نفس الوقت يمثل ضربة لإيران وإدارة الرئيس المنتخب جو بايدن" وفقا لشبكة إن بي سي.

 

ويأتي قرار بومبيو في سياق جهود إدارة الرئيس المنتهية ولايته ترامب، حتى في أيامها الأخيرة، ممارسة الحد الأقصى من الضغوط ضد إيران التي تقوم بتمويل الحوثيين.


 

واستطرد التقرير: "يرى مؤيدون لقرار بومبيو  أنه يمثل ضربة لنفوذ طهران في الشرق الأوسط وللجهود المتوقعة من إدارة الرئيس المنتخب جو بايدن لإعادة التواصل مع إيران والعودة مجددا إلى الاتفاق النووي الذي انسحب منه ترامب".


 

وبالمقابل، حذرت منظمات إغاثة من تلك الخطوة التي قد تعرقل محاولات التعامل مع ما يعتبره الكثيرون "أسوأ أزمة إنسانية في العالم".

 

 

وأفادت إن بي سي بأن تصنيف الحوثيين سيدخل قيد التفعيل في 19 يناير قبل يوم من تولي الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن سد الحكم في الولايات المتحدة.

 

وتشمل مظلة التصنيف الأمريكي كذلك ثلاثة قيادات حوثية وهم عبد الملك الحوثي وعبد الخالق بدر الدين الحوثي وعبد الله يحيا الحكيم حيث سيتم وضعهم تحت وصف "إرهابيين عالميين".

 

وذكر بومبيو أن هذا التصنيف من شأنه أن يمنح أدوات إضافية لمواجهة "النشاط الإرهابي الذي تمارسه أنصار الله"، مشيرا إلى الاسم الآخر الذي تشتهر به جماعة الحوثيين.

 

الشهر الماضي، نقلت إن بي سي عن 4 مصادر مطلعة قولها إن إدارة ترامب تجد  نفسها أسيرة جدال داخلي حول عواقب تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية ظل تحذيرات جماعات الإغاثة ومسؤولي الأمم المتحدة من العواقب التي تتمثل في تعميق وتيرة سوء أزمة إنسانية باليمن قائمة أصلا.

 

وواصل التقرير: "بعد 6 أعوام من صراع طاحن بين المتمردين الحوثييين وحكومة اليمن المعترف بها دوليا، بات أكثر من 80% من سكان اليمن البالغ الذي يتجاوز تعدادهم 29 مليون نسمة في حاجة إلى مساعدة إنسانية في ظل تحذيرات من أوضاع أشبه بالمجاعة لنحو 17 ألف شخص وفقا للجنة الإنقاذ الدولية".

 

ومنذ عام 2015، تجاوز عدد الذين ماتوا في اليمن كنتيجة مباشرة للعنف 112000 شخص وفقا للتقرير.

 

من جانبها، قالت وكالة رويترز البريطانية: "جماعة الحوثيين هي السلطة الفعلية في شمال اليمن وبالتالي يتعين على منظمات الإغاثة التعاون معها لتسليم المساعدات".

 

بيد أن بومبيو قال إن بلاده وضعت تدابير للحد من تأثير القرار على الأنشطة الإنسانية وإرسال صادرات كافية إلى اليمن.

 

وتتضمن تلك التدابير إصدار وزارة الخزانة الأمريكية تراخيص خاصة للسماح باستمرار دعم واشنطن في اليمن وكذلك أنشطة منظمات دولية وأخرى غير حكومية.

 

لكن متحدثًا باسم منظمة "أوكسفام" المعنية بمكافحة الفقر قال إن عواقب تصنيف الحوثيين كجماعة إرهابية سوف تنعكس في كافة أرجاء اليمن حيث ستخشى البنوك والشركات والمتبرعون مخاطرة العمل داخل الدولة الآسيوية.

 

وفي ذات السياق، قالت منظمة Save the Children المعنية بإنقاذ الأطفال أن التصنيف قد يضع الآلاف من صغار السن في اليمن تحت مقصلة مخاطر متزايدة من الحرمان والمرض في وقت يقترب فيه الملايين من حافة المرض.

 

وحذر "المجلس النرويجي للاجئين" من أن القرار الأمريكي من شأنه أن يوجه "ضربة مدمرة" لدولة تقبع بالفعل في أتون "كارثة إنسانية كاملة".

 

وبدأت الحرب الأهلية في اليمن عام 2014 حينما سيطرت جماعة الحوثيين المدعومة من إيران على العاصمة صنعاء".

 

وقادت السعودية لاحقا عام 2015 حملة عسكرية لصالح حكومة اليمن في مواجهة الحوثيين.

 

ووصفت الشبكة الأمريكية أزمة اليمن بأنها "حرب بالوكالة" بين الغريمتين الإقليميتين السعودية وإيران.

 

 

رابط النص الأصلي

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق