من هو وليام بيرنز مرشح بايدن لرئاسة «سي آي إيه»؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اختار الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن اليوم الاثنين، السفير السابق ويليام بيرنز لشغل منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «سي آي إيه».

 

وويليام بيرنز هو دبلوماسي مخضرم، يشغل حالياً منصب رئيس مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي،  وشغل سابقاً منصب نائب وزير الخارجية في عهد الرئيس باراك أوباما، كما سبق وشغل قبلها منصب سفير الولايات المتحدة في روسيا والأردن.


وقاد بيرنز الوفد الأمريكي في المفاوضات مع إيران بشأن برنامجها النووي، في عهد أوباما وتوجت تلك المفاوضات باتفاق تاريخي في عام 2015.

 

يأتي التعيين في الوقت الذي أثار فيه كل من الديمقراطيين والجمهوريين مخاوف عدّة مرتبطة بتسييس جهاز الاستخبارات الأمريكية، وفي وقت تعرضت فيه العلاقات الدبلوماسية الأمريكية لضغوط من البيت الأبيض بسبب سياسة "أمريكا أولاً" التي انتهجها الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب.

 

من جانبه، قال بايدن  عن اختياره لبيرنز "يشاركني إيماني العميق بأن الذكاء يجب أن يكون غير سياسي وأن خبراء المخابرات المتفانين الذين يخدمون أمتنا يستحقون امتناننا واحترامنا".

التحق بيرنز بوزارة الخارجية في العام 1982. وعمل سفيراً في روسيا خلال فترة الرئيس جورج دبليو بوش وشغل منصب سفير الولايات المتحدة في الأردن من 1998 إلى 2001.

 

وشغل لاحقا منصب وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية من 2008 إلى 2011، قبل أن يتم تعيينه نائبًا لوزير الخارجية في عام 2011.

 

ونال بيرنز خلال الفترة التي قضاها في وزارة الخارجية الإشادة والإعجاب لقدراته البحثية والكتابية بعد أن نشر موقع ويكيليكس الآلاف من رسائل وزارة الخارجية في العام 2010.

 

وعندما تقاعد بيرنز في العام 2014 من وزارة الخارجية، وصفه وزير الخارجية جون كيري بأنه "رجل دولة لا مثيل له مثل جورج كينان وتشيب بوهلين"، وهما دبلوماسيان أمريكيان أسطوريان ظهر اسميهما خلال الحرب الباردة.

 

تم ترشيح بيرنز بشكل كبير في العام 2016 لشغل منصب وزير خارجية بحال فوز هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية.

 


 

من هو وليام بيرنز؟

تلقى بيرنز صاحب الـ 64 عامًا أعلى 3 جوائز للتميز في الخدمة ونال أعلى الأوسمة التي تمنحها وزارة الدفاع، البنتاجون، وأجهزة الاستخبارات الأمريكية للمدنيين.

 

وتخرج في جامعة لاسال في فيلاديلفيا، وتابع الدراسات المعمقة في جامعة أوكسفور البريطانية.

 

والتحق بيرنز بوزارة الخارجية في عام 1982، وقبل أن يصبح سفيرا لدى روسيا في 2005، شغل منصب كبير المساعدين مع وليام كريستوفر ومادلين أولبرايت.

 

وكان مستشارا خاصا ومقربا من كريستوفر وأولبرايت وكولن باول وكوندوليزا رايس، وهيلاري كلينتون وجون كيري.

 

وفي عام 2019 أصدر كتاب "القناة الخلفية" يدعو فيه إلى تجديد الدبلوماسية الأمريكية.

 


 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق