و.بوست: مهاجمة الكونجرس ضربة لديمقراطية أمريكا.. وبايدن سيعاني

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إن الهجوم على مبنى الكونجرس الأمريكي ضربة قاسمة للديمقراطية في جمع أنحاء العالم، وسيعاني الرئيس المنتخب جو بايدن من لإثبات كذب الإدعاءات التي روجها ترامب.

 

وأضافت الصحيفة أنه في الوقت الذي سعت فيه إدارة ترامب إلى طرد نيكولاس مادورو الاستبدادي في فنزويلا من السلطة، تبنى الناشط "خورخي باراغان" هذا الجهد باعتباره حملة جيدة وأخلاقية لأعظم ديمقراطية في العالم.

 

ثم جاء حصار الكابيتول الأمريكي، والصور التي انتشرت في مختلف أنحاء العالم لتسبب صدمة لدى الجميع، ولم يستطع باراغان الابتعاد عن التلفاز، وقال: "لقد انهار حليفنا الرئيسي في الكفاح من أجل الديمقراطية".

 

وتساؤلت الصحيفة "ماذا يعني ذلك بالنسبة لنا؟"، وأجابت قائلة: 4 سنوات من حكم ترامب أضعفت بالفعل نوايا الولايات المتحدة الديمقراطية، واحتضن الرئيس الخامس والأربعون قوميين يمينيين انتهكوا سيادة القانون، بينما دعم حفنة من الحركات المؤيدة للديمقراطية التي تخدم أغراض سياسية مناسبة.

 

وصعدت جوقة "لا" ضد فنزويلا وكوبا وإيران، لكن من هندوراس إلى السعودية إلى كوريا الشمالية، أشار ترامب إلى التسامح مع انتهاكات حقوق الإنسان وعرض على المستبدين هدية جديدة لرفض المساءلة من خلال الترويج لمصطلح "أخبار مزيفة".

 

وأشارت الصحيفة إلى أنه من المتوقع أن تتردد أصداء التداعيات الدولية للأحداث في واشنطن الأسبوع الماضي، والنغمات العرقية التي دفعت صحيفة "تايمز أوف إنديا" إلى تسمية التظاهرات المؤيدة لترامب باسم "انقلاب كلوكس كلان"

 

وقال إيان كيلي ، سفير الولايات المتحدة في جورجيا من 2015 إلى 2018: "أعتقد أننا سنتجاوز هذا الأمر ، لكن مصداقيتنا كمثال للحكم قد تلطخت بشكل خطير".

 

وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن أحداث 6 يناير أظهرت "مرة أخرى أن هناك طريقة صحيحة وطريقة خاطئة لمواطني دولة ديمقراطية للتعبير عن أنفسهم"، لكنها "لم تقلل بأي حال من قوة تاريخنا الديمقراطي والمبادئ التي نسعى لتحقيقها ".

 

وقالت الوزارة في بيان لصحيفة واشنطن بوست: "ديمقراطيتنا خضعت للاختبار في الماضي، وسوف يتم اختبارها في المستقبل، وهذه التجارب تجعلنا أقوى بينما نعمل على إتقان اتحادنا وديمقراطيتنا.

 

ويخسر الشعبويون في العالم حليفهم في البيت الأبيض، لكن الترامبية العالمية لم تنته بعد ويحذر المحللون الآن من مهمة شاقة تنتظر بايدن، ولقد أدى التفاوت العالمي والهجرة التاريخية والاستقطاب العميق إلى دفع الرضا عن الديمقراطية إلى مستويات مقلقة.

 

ويمكن أن يضعف بايدن بسبب الملايين من ناخبي ترامب الذين لا يزالون يقولون إن فوزه كان غير شرعي ، مما أعطى خصوم مثل الروسي فلاديمير بوتين فرصة لمهاجمة تفويضه على المسرح العالمي، وفي الوقت نفسه، فإن أي محاولة لنشر سيادة القانون للبرازيلي جاير بولسونارو، أو التركي رجب طيب أردوغان ، أو فيكتور أوربان المجري يمكن أن يوجه مكالمات لترتيب بلاده أولاً.

 

ونقلت الصحيفة عن جو ماري بيرت، الأستاذة المشاركة في العلوم السياسية بجامعة جورج ميسون قولها: "يعتمد الكثير على ما سيحدث بعد ذلك، وإذا كنت ستسمح بالإفلات من العقاب، فهذا يضر بالتجربة الأمريكية، بدون المساءلة نحن نسير في طريق خطر نقلد فيه إسرائيل، فيما يخشى بعض المراقبين من أن نموذج ترامب للتمرد الذي تغذيه نظريات المؤامرة التي لا أساس لها من الصحة قد يدفع بالسياسة المتقلبة للبلاد نحو نقطة تحول خطيرة.

في بلد منقسم بشدة بسبب الانقسام الأيديولوجي الذي أصاب الحكومة بالشلل لأكثر من عامين، قلد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ترامب، منتقدًا "الأخبار الكاذبة" وشجب "مطاردة الساحرات" من قبل المدعين العامين والمحاكم التي تحاكمه بتهم الفساد .

 

الرابط الأصلي

أخبار ذات صلة

0 تعليق