إندبندنت: كورونا والاقتصاد والمساواة.. أبرز تحديات بايدن

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية إن ثمة الكثير من التحديات التي سيقف الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن في مواجهتها فور دخوله البيت الأبيض، مشيرة إلى أن الإدارة الجديدة تستحق أن تحظى بالدعم من الحزبين في الوقت الذي ستشرع فيه في التعامل مع عدد متنوع من القضايا.

 

وأكدت الصحيفة -في مقال افتتاحي أوردته بموقعها على الإنترنت اليوم الإثنين- أن: "إدارة بايدن ستكون مختلفة تماما عن سابقتها من حيث العديد من الجوانب.. وسنشهد البوادر الأولى لنطاق ذلك التغيير خلال هذا الأسبوع، عقب تأدية بايدن لليمين الدستورية بعد غد الأربعاء".

 

وأضافت الإندبندنت أنه خلال نهاية الأسبوع حدد رون كلاين كبير موظفي البيت الأبيض الخطوط العريضة لأربع أزمات متداخلة سيواجهها الرئيس المنتخب على الفور، ألا وهي: جائحة فيروس كورونا وما تمخض عنها من انكماش اقتصادي وتغير المناخ إضافة إلى المحاسبة الوطنية بشأن المساواة العرقية في أعقاب احتجاجات حركة "حياة السود مهمة".

 

ومضت الصحيفة البريطانية تقول إن ثمة تحديات جمة في واقع الأمر والإدارة الأمريكية الجديدة تستحق أن تحظى بدعم الحزبين بينما يتصدى الرئيس المنتخب وزملاؤه لها.

 

وفيما يتعلق بوباء فيروس كورونا أفادت الصحفية بظهور عدة تحولات في السياسة.. ففي بداية الأمر، يحتاج توزيع اللقاحات إلى مزيد من النظام فضلا عن المزيد من السرعة، مشيرة إلى رفض إدارة الرئيس الحالي دونالد ترامب تحمل مسؤولية عملية توزيع اللقاحات، وترك ذلك للولايات الأمريكية.

 

وفي سياق متصل، تحول محيط مقر الكونجرس الأمريكي، قبيل ساعات من تنصيب بادين بساعات، إلى ثكنة عسكرية، على خلفية تحذيرات مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي)، من احتمالية وقوع أعمال شغب من قبل أنصار الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب.

 

وقالت وكالة "أسوشيتد برس" إن مكتب التحقيقات الفيدرالي سيفحص جميع قوات الحرس الوطني، التي يبلغ عددها 25 ألفا والقادمة إلى واشنطن من أجل تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن.

 

وأعرب مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية عن قلقهم بشأن "هجوم من الداخل"، أو تهديد آخر، من أفراد الحرس المنوطين بتأمين تنصيب بايدن، وفقا للوكالة.

 

وعبأت أكثر من 12 ولاية حرسها الوطني للمساعدة في تأمين أبنية الكونجرس بكل ولاية، في أعقاب تحذير مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) من احتجاجات مسلحة لمتطرفين يمينيّين ممن شجعهم الهجوم الدامي على مبنى الكونجرس في واشنطن في السادس من يناير الجاري.

0 تعليق