الصحافة العالمية تتساءل: من قتل العميد اليمني إبراهيم الحرد؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

سلطت وسائل إعلام أجنبية الضوء على لغز مقتل العميد الأمني اليمني إبراهيم الحرد الذي جرى العثور على جثته بعد يوم من اختطافه على أيدي مجهولين.


 

 

وقالت وكالة أنباء أسوشيتد برس إنه جرى العثور على جثة الحرد اليوم الأربعاء في مدينة عدن. وجاء ذلك بعد يوم من قيام مسلحين مجهولين باختطافه أمام منزله وفقا لما ذكروه مسؤولون يمنيون قالت أسوشيتد برس إنهم  طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لأنهم ليسوا مخولين بالتحدث إلى وسائل الإعلام.

 

ووفقا للمصادر، فقد جرى اختطاف العميد الحرد في ساعة متأخرة الثلاثاء أمام منزله الذي يقع بحي البريقة في عدن.

 

ووجدت السلطات العديد من الطلقات في جثة العميد الذي كان يشغل منصب مدير جهاز الأمن السياسي في مدينة الحديدة ذات الأهمية الإستراتيجية الكبيرة.

 

ولم تعلن أي جماعة حتى الآن مسؤوليتها عن اختطاف وقتل الحرد.

 

 

واستطردت الوكالة الأمريكية: "دخلت اليمن، أفقر دولة في العالم العربي، حربًا أهلية منذ عام 2014، حينما قام الحوثيون، المدعومون من إيران بالسيطرة على شمال الدولة بما في ذلك العاصمة صنعاء".

 

وتدخل تحالف عسكري بقيادة المملكة السعودية في سياق جهود لإعادة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى السلطة.

 

وتسبب الصراع في مقتل أكثر من 112 ألف شخص في اليمن وخلق أكبر أزمة إنسانية في العالم حيث يعاني ملايين الأشخاص من نقص حاد في الغذاء والرعاية الطبية.

 

مقتل الحرد يأتي بعد أقل من شهر من عودة أعضاء الحكومية اليمنية المعترف بها دوليا إلى مقرها المؤقت في عدن بعد أعوام مكثوها في منفى اختياري بالسعودية.

 

وجاء قرار العودة في أعقاب اتفاق جرى إبرامه بوساطة سعودية مع الانفصاليين الجنوبيين المدعومين من الإمارات العربية المتحدة يستهدف تقاسم السلطة.

 

وأنهى الاتفاق المذكور شهورا من الاشتباكات العنيفة بين القوات الحكومية والانفصاليين رغم تحالفهما المفترض في مواجهة الحوثيين.

 

وفي سياق مشابه وتفاصيل أكثر، نقلت وكالة أنباء شينخوا الصينية عن مصدر أمني قوله إن العميد الحرد عُثير عليه مقتولًا في مبنى مهجور بمديرية البريقة غرب مدينة عدن.

 

ولفت المصدر إلى وجود علامات تعذيب على جثة الحرد الذي جرى تكبيله من الخلف وتعرض لطلقات في رأسه.

 

ووفقا لنجل رئيس إدارة الأمن السياسي ، فقد خرج الحرد من منزله السابعة صباح الثلاثاء لإنجاز أعمال بالإدارة العامة للجوازات بالمدينة لكنه تأخر ولم يرد على اتصالات ذويه الذين تملكت منهم مشاعر القلق.

 

 في الثامنة مساء الثلاثاء، أجاب الحرد على الاتصالات وأخبر ذويه أنه مشغول ولن يستطيع العودة سريعا.

 

وواصل الابن: " في اليوم التالي أبلغنا الأمن بالعثور على جثمان مجهول جرى نقله إلى أحد مستشفيات عدن وتيقنت من أنه والدي".


 

رابط النص الأصلي

 

0 تعليق