فيديو | ترجمة عملية للمصالحة.. العلم القطري يرفرف في الرياض

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

 

يوما بعد الآخر، تترجم المصالحة الخليجية على ارض الواقع، وذلك بعد أزمة دامت لأكثر من ثلاث سنوات، لكن يبدو أن المياه ستعود إلى مجاريها في العلاقات بين الدول المقاطعة وقطر.

وتأتي هذه التطورات بعد قمة خليجية عقدت مطلع يناير الماضي في مدينة العلا، في شمال غرب المملكة العربية السعودية، بحضور مستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنر.
 

أعلنت دول الخليج في 5 يناير 2021 عقد مصالحة أنهت الأزمة الخليجية بعد يوم على إعادة السعودية فتح الأجواء والحدود مع قطر، تلاها استئناف كامل للعلاقات الدبلوماسية.


العلم القطري
 

وفي أحدث صور الترجمة العملية للمصالحة الخليجية، رُفع العلم القطري في مبنى السفارة القطرية في الرياض، وذلك لأول مرة بعد إتمام المصالحة في يناير الماضي.


وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير صورا للحظة رفع أربعة قطريين من العاملين بسفارة بلادهم في المملكة للعلم القطري أمام مبنى السفارة.

 

وفي يوم 22 يناير الماضي، رصد مقطع فيديو رفع العلم السعودي فوق سفارة المملكة في الدوحة وذلك ضمن التجهيزات الفنية، استعداداً لفتح السفارة.

 

وقال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان في وقت سابق إنه من المتوقع أن تعيد السعودية فتح سفارتها في قطر في الأيام المقبلة، مضيفا عندما سئل عن إعادة فتح سفارتي البلدين قائلا: إنها مجرد مسألة لوجيستية.
 

وأكد الوزير السعودي على أنه سيتم استعادة كامل العلاقات الدبلوماسية مع قطر، مشيرا إلى أن بيان العلا سينعكس إيجابا على دور مجلس التعاون الخليجي


 

وكانت الدول الأربع اتخذت إجراءات لمقاطعة قطر، بينها إغلاق مجالها أمام الطائرات القطرية، ومنع التعاملات التجارية مع الإمارة ووقف دخول القطريين أراضيها.

وعادت الرحلات الجوية بين قطر والسعودية  في وقت سابق مع إقلاع طائرة قطرية من الدوحة باتجاه الرياض في رحلة هي الأولى بين البلدين بعد المصالحة التي تم التوصل إليها، كما عادت فتح المجال الجوي أيضا مع الإمارات ومصر.


يذكر أن من أهم بنود اتفاق "العلا"، التأكيد على عدم المساس بسيادة أي دولة أو استهداف أمنها، والبدء الفوري في إعادة ترميم البيت الخليجي على أسس وقواعد واضحة وصريحة.

 

ولاحظ مراقبون أن طبيعة العلاقات القطرية مع الدول الأربع شهدت تحسنا واضحا في تخفيف حدة الخطاب الإعلامي المتبادل، على الرغم من أن جميع الدول الأربع لا تبدو متفقة على مشتركات في صياغة علاقاتها الجديدة مع قطر، فهناك الكثير من الملفات الثنائية التي لا تتشارك فيها تلك الدول في خلافاتها مع الدوحة.

 

وتعد التجارة والتنقل وفتح الأجواء الجوية، والحدود البرية والبحرية، ولم شمل العائلات، أبرز المشاهد التي يلمسها مواطنو هذه الدول بعد توقيع المصالحة الخليجية في قمة العلا.

أخبار ذات صلة

0 تعليق