رفضًا لانقلاب الجيش.. الاحتجاجات تعم ميانمار لليوم الثالث (فيديو)

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تتواصل في ميانمار لليوم الثالث على التوالي، المظاهرات الشعبية الرافضة للانقلاب العسكري الذي نفذه الجيش مطلع فبراير الجاري.

 

ووفقا لموقع "Now" الإخباري في ميانمار، فإن المظاهرات جرت اليوم الاثنين، في العاصمة نيبيدو ومدينة يانغون الأكثر اكتظاظا بالسكان ومناطق أخرى.

 

وأطلق المتظاهرون هتافات رافضة للديكتاتورية العسكرية ومطالبة بالديمقراطية والعدالة، كما رفعوا شعارات حزب "الرابطة الوطنية للديمقراطية" الحاكم، بزعامة المستشارة أونغ سان سوتشي.

 

ودعا المتظاهرون إلى إضراب عام، وقال المتظاهر هنين ثازين الذي يعمل في أحد المصانع "أنضم إلى التحرك لأني لا أريد الديكتاتورية".

 

 

وتصدرت مجموعة من الرهبان الاحتجاج مع العمال والطلاب، وقال شهود إنهم رفعوا أعلاماً بوذية متعددة الألوان إلى جانب لافتات باللون الأحمر الذي يرمز إلى لون حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية، وفقاً لـ "رويترز".

 

وكتب على إحدى اللافتات "أفرجوا عن زعمائنا، احترموا أصواتنا، أرفضوا الانقلاب العسكري"، في حين اتشح محتجون كثيرون بالسواد.

 

وهتف الناشطون في أول تظاهرة من نوعها منذ استيلاء الجنرالات على السلطة الاثنين الماضي، "تسقط الديكتاتورية العسكرية وتحيا الديمقراطية"، ورفعوا لافتات كتب عليها "ضد الديكتاتورية العسكرية"، وقدم المارة لهم الغذاء والماء.

 

 

وأظهر مقطع فيديو بث على موقع فيسبوك دوي إطلاق نار الأحد، بينما كانت الشرطة في ميانمار تفض احتجاجاً في بلدة مياوادي جنوب شرقي البلاد للمطالبة بإطلاق سراح سو تشي.

 

وأظهر الفيديو رجال شرطة يرتدون الزي الرسمي مسلحين بالبنادق يندفعون نحو حشد من بضع مئات من المحتجين مع سماع طلقات نارية لكن لم يتضح نوع الذخائر المستخدمة أو ما إذا كان هناك ضحايا.

 

على صعيد آخر، وعلى الرغم من الخوف في بلد اعتاد على القمع الدموي كما حدث في 1988 و2007 ، نزل السكان مرة أخرى إلى الشوارع في الساعات الأولى من صباح أمس الأحد "لطرد الشياطين" أي العسكريين عبر الطرق على القدور. ونظم تجمع آخر في ماندالاي (وسط بورما). وقال وين ميا أحد نواب المنطقة لوكالة فرانس برس "لا يمكننا قبول هذا الانقلاب غير الشرعي إطلاقا".

 

وكان عشرات الآلاف من البروميين تظاهروا أول أمس السبت في مدن عدة للتنديد بانقلاب الأول من فبراير الذي وضع حدا لانتقال ديموقراطي هش دام عشر سنوات. وفرض الجيش حالة الطوارئ لمدة عام واعتقل سو تشي ومسؤولين آخرين في "الرابطة الوطنية من أجل الديموقراطية".

 

 

ويسلط الانقلاب العسكري للجيش الميانماري الضوء مجددا على الجيش البورمي، الذي يعد بمثابة دولة داخل الدولة لما يمتلكه من قوة عسكرية واقتصادية. وقد رأى العالم مدى شراسة القوات البورمية في مطاردة الروهينجا وإبعادهم الى بنجلادش بمباركة الشركاء السياسيين، بما فيهم سان سوتشي، داعية السلمية وحقوق الإنسان.

 

وقد وجهت اتهامات لقادة الجيش بالإبادة الجماعية لما نفذوه من قتل ونهب واغتصاب وتنكيل بحق هذه الأقلية المسلمة. فمنذ الاستقلال في عام 1948، تعيش بورما تحت نير الجنرالات، وشهدت فترات تميزت بقمع وحشي وانتفاضات شعبية وانقلابات وتطهير داخلي.  

 

والسبت، أعلنت شركة اتصالات في ميانمار، إغلاق المجلس العسكري خدمات الإنترنت في جميع أنحاء البلاد، بسبب الاحتجاجات الشعبية المناهضة للانقلاب.

 

وأمس الأحد، أعاد المجلس العسكري الانقلابي في ميانمار، خدمة الانترنت في عموم البلاد، بعد يوم من قطعها بذريعة "انتشار أخبار كاذبة"، بحسب شركة اتصالات محلية.

 

 

وفي 1 فبراير الجاري، نفذ قادة بالجيش في ميانمار انقلابا عسكريا، تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، ومستشارة الدولة سان سوتشي.

 

ويأتي استيلاء الجيش على السلطة وإعلانه حالة الطوارئ لمدة عام، بالتزامن مع أول جلسة مقررة لمجلس النواب المنبثق عن الانتخابات التشريعية الأخيرة، وهي الثانية منذ انتهاء الحكم العسكري عام 2011.

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق