بتفجيرات عنيفة.. الدماء تتبعثر في مقديشو وأفغانستان

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تفجيرات هي الأعنف خلال الفترة الأخيرة، ضربت مناطق هامة بالعاصمة الصومالية مقديشو، وأخرى بأفغانستان.

 

البداية في الصومال، حيث قتل شخصان على الأقل، في تفجير انتحاري استهدف نقطة تفتيش أمني بالقرب من القصر الرئاسي، في العاصمة مقديشو.

 

وفي تصريحات صحفية، قال ضابط في شرطة مقديشو، مفضلا عدم نشر اسمه، إن "انتحاريا كان يقود سيارة مفخخة بسرعة فائقة اخترق حاجزا أمنيا قبل أن يفجر نفسه في نقطة تفتيش بحي ورطيغلي".

 

وأضاف المصدر، أن التفجير أسفر عن مقتل شخصين على الأقل، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة.

 

وتضم المنطقة الأمنية التي شهدت التفجير الانتحاري مقارا حكومية بينها وزارة الداخلية ومقر البرلمان، إلى جانب القصر الرئاسي.

 

 

ولم يصدر بيان من الحكومة الصومالية بشأن الهجوم الانتحاري، لغاية 07:57 (ت.غ).

 

فيما لم تتبن أي جهة التفجير، إلا أن السلطات الحكومية عادة مما تتهم حركة "الشباب" المتمردة بالوقوف وراء مثل هذه التفجيرات.

 

ومنذ سنوات، يخوض الصومال حربا ضد "الشباب"، وهي حركة مسلحة تأسست مطلع 2004، وتتبع تنظيم "القاعدة" فكريا، وتبنت هجمات إرهابية عديدة أودت بحياة المئات من عناصر عسكرية وأمنية ومدنيين.

 

وفي أفغانستان، أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية، مقتل 30 عنصرا من حركة طالبان في تفجير داخل مسجد في ولاية بلخ شمال غربي البلاد.

 

ونقلت قناة طلوع نيوز المحلية عن الوزارة أن 30 مقاتلا من طالبان، من بينهم 6 أجانب قتلوا في تفجير داخل مسجد بمقاطعة دولت أباد، الواقعة في بلخ.

 

وأوضحت الوزارة في بيان أن المقاتلين كانوا مجتمعين في المسجد للتدرب على صنع القنابل.

 

 

ولم يصدر أي تعقيب من طالبان حول بيان وزارة الدفاع.

 

وفي وقت سابق اليوم، قُتل 5 من أفراد الشرطة الأفغانية في تفجير استهدف سيارتهم بولاية كونار شرقي البلاد، بحسب مسؤول محلي.

 

كما أصيب 7 عناصر شرطة في تفجير سيارة مفخخة، السبت، استهدف موقعا أمنيا في مقاطعة أرغنداب، بولاية قندهار (جنوب).

 

وفي العراق، أعلنت قيادة عمليات سامراء، السبت، عن مقتل 21 عنصرا من تنظيم داعش الإرهابي، بانفجار سيارة مفخخة جنوبي محافظة صلاح الدين وسط العراق.

 

وقال قائد عمليات سامراء، اللواء الركن جبار الدراجي، في بيان، إن 21 عنصرا من داعش، قتلوا بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري كان يسعى لتفجيرها في إحدى نقاط التفتيش التابعة للشرطة الاتحادية، في منطقة جلام سامراء جنوبي قضاء الدور.

 

وأوضح أن الانتحاري، وقبل مغادرته إحدى المضافات التابعة للتنظيم، ضغط على زر منبه الصوت "الزمور" في السيارة لتوديع رفاقه، متناسيا أن الزر مرتبط بشحنة التفجير، مما أدى إلى انفجار السيارة ومقتل المجموعة بالكامل.

 

وكانت السلطات العراقية، قد أعلنت، خلال الأسبوعين الماضيين، إطاحة عدد من قادة التنظيم، من بينهم قيادي يشغل ما يُوصف بمنصب "والي داعش" في العراق، و"المسؤول العسكري"، في إطار عمليات "ثأر الشهداء" التي جاءت رداً على هجوم ساحة الطيران.

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق