انقلاب ميانمار.. توعد أممي بمحاسبة «المجلس العسكري» وانقطاع تام للإنترنت

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تتسارع الأحداث في ميانمار، فبينما تتواصل التظاهرات ضد الانقلاب العسكري الأخير، تم انقطاع خدمة الانترنت بشكل كامل في البلاد، في وقت أعلن المجتمع الدولي ضرورة محاسبة قادة الانقلاب.

 

وقال مقرر الأمم المتحدة الخاص لبورما الأحد إن قادة المجلس العسكري "سيحاسبون" على أعمال العنف في البلاد، في وقت انتشرت قوات وسط مخاوف من التحضير لحملة قمع آنية ضد حركة الاحتجاج على الانقلاب العسكري.

 

وكتب توم أندروز على تويتر "يبدو أن الجنرالات أعلنوا الحرب على الشعب البورمي"، وأضاف "على الجنرالات الانتباه: ستحاسبون".

 

تأتي تصريحات أندروز بعد إعلان منظمة "نتبلوكس" لمراقبة تدفق الإنترنت أن جميع مناطق بورما الأحد تشهد "انقطاعات للإنترنت".

 

وأوضحت المنظمة غير الحكومية أن الاضطرابات الكبرى في الشبكة "بدأت نحو الساعة 01,00 بالتوقيت المحلي (18,00 ت غ)" مشيرة إلى أن الإنترنت يعمل بـ"14 بالمئة من مستواه العادي" في وقت نشرت قوات عسكرية في البلاد، ما يثير مخاوف من حملة قمع مزمعة ضد حركة الاحتجاج على الانقلاب.

 

كما دعت سفارات غربية الأحد الجيش الذي ينشر قوات في ميانمار إلى "عدم استخدام العنف" ضد المتظاهرين الذين يحتجون على الانقلاب، وذلك بعدما شوهدت مدرعات في شوارع عاصمة البلاد الاقتصادية، يانغون.

 

وكتبت سفارات الولايات المتحدة وكندا وعدة دول في الاتحاد الأوروبي على تويتر "نطلب من قوات الأمن عدم اللجوء إلى العنف ضد المتظاهرين والمدنيين الذين يحتجون على الانقلاب على حكومتهم الشرعية".

 

كما تم توقيف خمسة صحافيين الأحد في ميانمار وفقاً لصحيفة محلية خلال تجمع في شمال البلاد حيث فتحت قوات الأمن النار على المحتجين.

 

وفي وقت سابق الأحد، حذّرت السفارة الأميركية في ميانمار من تحركات للجيش و"قطع اتصالات" محتمل في رانغون، في ظل اضطراب سياسي يشهده البلد الآسيوي منذ أيام.

 

وذكرت السفارة على حسابها لخدمة المواطنين على تويتر مساء الأحد "هناك مؤشرات على تحركات للجيش في رانغون واحتمالية لقطع الاتصالات بين الواحدة والتاسعة صباحاً" من صباح الإثنين بالتوقيت المحلي.

أخبار ذات صلة

0 تعليق