رويترز: بايدن يرفض التعامل مع «بن سلمان».. وهكذا ردت السعودية

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

يعتزم الرئيس الأمريكي جو بايدن، إعادة تشكيل العلاقات بين بلاده وحلفائها في المنطقة العربية.

 

وقالت وكالة رويترز في تقرير لها: إن بايدن سيمارس الدبلوماسية مع الملك سلمان بن عبد العزيز وليس مع ولي العهد محمد بن سلمان.

 

وأشارت متحدثة البيت الأبيض جين بساكي إلى أن الولايات المتحدة ستعيد ضبط العلاقات مع المملكة العربية السعودية، وقالت إن العلاقات مع الرياض لن تظل كما كانت عليه خلال الإدارة الأمريكية السابقة.

 

وتجاهلت بساكي الانتقادات التي وجهت لبايدن لعدم اتصاله برئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو حتى الآن.

 

ومثلت تصريحات ساكي تغييرا مفاجئا في السياسة التي كان ينتهجها دونالد ترامب الذي كان صهره ومستشاره الكبير جاريد كوشنر مقربا من ولي العهد السعودي.

 

وبالنسبة للسعودية، قالت ساكي: "لقد أوضحنا من البداية أننا سوف نعيد تقييم علاقاتنا معها، وأحد الأسئلة التي تم طرحها سابقا لتوضيح السياق كان حول ما إذا كان الرئيس بايدن سيتحدث مع محمد بن سلمان، وجزء من ذلك يعود إلى التواصل من نظير إلى نظير".

 

وأضافت: "نظير الرئيس بايدن هو الملك سلمان، وأتوقع أنه سيتحدث معه في الوقت المناسب". وتابعت: "لكن أقول أيضا إن السعودية في موقف الدفاع عن النفس أمام تهديدات من المنطقة ولديهم احتياجات للدفاع عن أنفسهم، وسنواصل العمل معهم على ذلك، مع التوضيح أن هناك أمور نختلف حولها وأمور تقلقنا، وهذا بالتأكيد تحول عن نهج الإدارة السابقة".

 

الرد السعودي

أجرى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اتصالا هاتفيا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مساء الإثنين، بحثا خلاله العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية.

 

وجاء اتصال محمد بن سلمان وبوتين بعد تصريح المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، الجمعة الماضية، بأن إدارة الرئيس جو بايدن تجري مراجعة للسياسة الأمريكية تجاه السعودية وأنه ليست هناك مكالمة مخطط لها مع ولي العهد السعودي في الوقت الحالي.

 

وأفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية بأنه جرى خلال الاتصال بين الأمير محمد بن سلمان وبوتين "استعراض العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات. كما جرى بحث المستجدات الإقليمية والدولية، ومناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. وتم التأكيد على مواصلة الجانبين التنسيق بما يدعم استقرار أسواق البترول ونمو الاقتصاد العالمي".

 

في الوقت نفسه، أفاد بيان صادر عن الكرملين بأن الطرفين ناقشا "توسيع العلاقات الروسية السعودية في مختلف المجالات، بما في ذلك في سياق الذكرى الـ95 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي سيتم الاحتفال بها في فبراير الجاري".

 

وأضاف بيان الكرملين أن الزعيمين "أعربا عن اهتمامهما المشترك ببناء التعاون في التجارة والاقتصاد والاستثمار. كما ناقشا موضوع مكافحة انتشار عدوى فيروس كورونا، بما في ذلك إمكانية استخدام اللقاحات الروسية في السعودية".

 

وتابع بيان الكرملين بأنهما "تبادلا وجهات النظر حول تنفيذ اتفاقيات أوبك بلس. وأكدا استعدادهما لمواصلة التنسيق الوثيق بين روسيا والسعودية من أجل الحفاظ على الاستقرار في سوق الطاقة العالمية".

 

واختتم الكرملين بأنه "تم التطرق إلى القضايا الإقليمية، ولا سيما الوضع في سوريا ومنطقة الخليج الفارسي. واتفق الطرفان على مزيد من الاتصالات على مختلف المستويات"، حسب نص البيان.

أخبار ذات صلة

0 تعليق