بالصور| ألكسندرا ناجير.. أصغر ضحايا انفجار بيروت

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

بوفاتها متأثرة بجروحها، باتت الطفلة اللبنانية ألكسندرا ناجير البالغة من العمر 3 سنوات، أصغر ضحايا انفجار ميناء بيروت الذي خلف عشرات القتلى وآلاف الجرحى.

صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، روت في تقرير نشرته على موقعها الإليكتروني قصة وفاة ألكسندرا التي أصيبت بجروح خطيرة جراء الانفجار.

 

وبدأ المشهد الأول في الفصل الأخير من حياة ألكسندرا، باندفاعها مع والديها نحو نافذة الشقة الكائنة في طابق شاهق الارتفاع بأحد عقارات بيروت لمشاهدة الحريق الذي سبق انفجار الميناء يوم الثلاثاء الماضي.

 

دقائق قليلة، ووقع الانفجار الأول، فالتقطتها والدتها تريسي البالغة من العمر 33 عاما، مسرعة بها بعيدا عن زجاج النافذة وهي تصرخ في محاولة لحماية ابنتها.

 

ولكن عندما وقع الانفجار الثاني الهائل، بعد ثواني معدودة، تسبب تأثيره في سقوط الطفلة من ذراعي والدتها.

 

واستغرق الأمر عدة دقائق حتى يتمكن والداها من استخراجها من أسفل الركام، بحسب جدها ميشيل عواد البالغ من العمر 60 عاما.

 

وقال عواد للصحيفة:" كانوا في الشرفة يشاهدون مثل غالبية الناس، ابنتي قالت إنها شاهدت شيئا رماديا ضخما يسقط من السماء، وبدأت تصرخ فيهم ليركضوا إلى داخل الشقة".

كانت تحاول أن تغطي ألكسندرا، كانت تحمل ابنتها وتحاول أن تغطيها، ولكن ضغط الانفجار كان قويا جدا ولم تستطع أن تبقى ممسكة بها، فطاروا جميعا داخل المنزل.

 

وقال عواد إنه يعتقد أن رأس الطفلة ارتطمت في بيانو أو في أحد الأبواب.

 

وانطلق والدا الطفلة بها إلى أقرب مستشفى ولكن لم يتمكنوا من الدخول لأن المبنى كان قد تعرض للتخريب جراء الانفجار.

 

وعانت الطفلة من كسور في الأضلاع وكانت بحاجة إلى أكثر من 12 غرزة في الوجه.

 

وبعد ثلاثة أيام فقط من الانفجار توفيت الطفلة متأثرة بجروحها البالغة في المستشفى.

 

وعن الكسندرا، قال جدها: "كانت طفلة ذكية جدا ، من المحزن أن تنتهي هكذا".

 

أما والدها بول ناجير البالغ من العمر 36 عاما فقال إن الكسندرا "لم تكن شهيدة، إنها ضحية".

 

 

يأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه مروان عبود محافظ بيروت أن حصيلة القتلى جراء الانفجار الضخم الذي ضرب العاصمة اللبنانية يوم الثلاثاء الماضي تجاوزت 200 شخص.

 

وأُصيب آلاف آخرون، كما لا يزال كثيرون مفقودين بعد الانفجار الذي حدث بمخزن يحتوي على ألفي طن من نترات الأمونيوم.

وقال محافظ بيروت، إن عددا كبيرا من العمال الأجانب وسائقي الشاحنات لا يزال مفقودا، ويعتقد أنهم قتلوا في الانفجار.

 

ويعيش مئات الآلاف من اللبنانيين في منازل دمرت بشدة جراء الانفجار، كثير منها بلا نوافذ، أو أبواب، وبلا مياه أو تيار كهربائي.

 

وتأتي معاناة هؤلاء في وقت شهدت العاصمة اللبنانية ليلة ثانية من الاشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين معارضين للحكومة.

 

وحاول بعض المتظاهرين اختراق الحواجز المحيطة بمبنى البرلمان، ورشقوا بالحجارة قوات الأمن، التي ردت عليهم بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق