وصفتها حملة ترامب بالمتطرفة.. ماذا تعرف عن نائبة بايدن في انتخابات الرئاسة؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

سمراء اللون، أول امرأة ليست بيضاء (والدها جامايكي ووالدتها هندية) تخوض الانتخابات على منصب رئاسي كبير في تاريخ الولايات المتحدة.. إنها كامالا هاريس، عضوة مجلس الشيوخ عن ولاية كاليفورنيا، والتي اختارها المرشح الأمريكي للانتخابات الرئاسية جو بايدن لتكون نائبة له.

 

وقبل يوم، أعلن جو بايدن المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية اختيار كامالا نائبة له في حال وصوله لكرسي الرئاسة الأمريكية.

 

وقال بايدن على صفحته بتويتر "يشرفني كثيرا أن أعلن اختيار كامالا هاريس" لخوض الانتخابات على منصب نائب الرئيس.

 

من جانبها، رحبت هاريس باختيارها من المرشح الديمقراطي جو بايدن نائبة له لخوض غمار الرئاسيات، وتعهدت بالعمل على توحيد الأميركيين، وعمل ما بوسعها كي يكون بايدن رئيسا للبلاد.

 

في المقابل، نشر الرئيس دونالد ترامب فيديو لحملته الانتخابية عبر تويتر وصف فيه كامالا باليسارية المتطرفة، واعتبر الثنائي بايدن وهاريس خيارا سيئا للولايات المتحدة.

 

 

ولدت هاريس يوم 20 أكتوبر 1964 في منطقة سان فرانسيسكو لأب أسود من دولة جامايكا وأم هندية، والدها دونالد كان خبيرا اقتصاديا، وكان يُدرس في جامعة ستانفورد العريقة، والدتها شيامالا، عملت باحثة في مجال السرطان وحصلت على الدكتوراة من جامعة بيركلي الشهيرة.

 

خلال طفولتها دأبت هاريس على الذهاب إلى كنيسة لأميركيين من أصول أفريقية بصحبة والدها، كما صحبتها والدتها لمعابد هندوسية.

 

انفصل والداها وعمرها سبع سنوات، وانتقلت مع والدتها وأختها الوحيدة التي تصغرها بثلاث سنوات إلى مدينة مونتريال الكندية حيث مقر عمل والدتها الجديد في جامعة ماكجيل.

 

وانتظمت هاريس في حياتها كتلميذة في مدارس أغلب طلابها من البيض بنسب تتخطى 95% حتى أنهت تعليمها الثانوي.

 

كبرت كاميلا هاريس في عالم معظمه أبيض من حولها، ثم ذهبت إلى جامعة يكثر بها عدد الأميركيين من أصل أفريقي.

 

أرادت هاريس أن تقترب من حياة الأميركيين من أصل أفريقي، وانضمت لجوهرة تاج الجامعات السوداء في هوارد، حيث تعد الجامعة بمثابة هارفارد للأميركيين من أصول أفريقية.

 

 

وعندما يتحدى أي شخص هويتها العرقية كسيدة سوداء، تشير هاريس إلى السنوات الأربع التي قضتها في جامعة هوارد. ثم درست هاريس القانون في كلية هاستينغز بجامعة كاليفورنيا.

 

خاضت هاريس انتخابات الرئاسة الأميركية لعام 2020، وانسحبت مبكرا، وأعلنت تأييدها لاحقا لجو بايدن.

 

جرى انتخابها عام 2016 سيناتورة عن ولاية كاليفورنيا، وتعد هاريس ثالث امرأة تشغل منصب السيناتورة من ولاية كاليفورنيا.

 

وتشتهر هاريس بتبنيها تشريعات مهمة لبرامج الرعاية الصحية، ولها سجل جيد لمساعدة المهاجرين غير النظاميين للحصول على إقامة قانونية.

 

عملت منذ عام 1990 في مكتب المدعي العام لولاية كاليفورنيا، وفي مكتب المدعي العام لمدينة سان فرانسيسكو.

 

وشغلت هاريس بين عامي 2004 و2011 منصب المدعية العامة لمدينة سان فرانسيسكو، ثم شغلت بين عامي 2011 و2017 منصب النائبة العامة (وزيرة العدل) لولاية كاليفورنيا، كبرى الولايات الأميركية.

 

كانت معارضة هاريس القوية لقرار ترامب بحظر دخول المسلمين من عدة دول في يناير 2017 نموذجا لقدرتها على المواجهة في الصراعات السياسية، وذلك لخبرتها السابقة كمدعية عامة في ولاية كاليفورنيا.

 

وتشغل هاريس عضوية عدة لجان مهمة بمجلس الشيوخ، منها اللجنتان القضائية والمالية وكذلك لجنتا الأمن الداخلي والاستخبارات.

 

ويعرف عن هاريس معارضتها القوية للسياسات الصينية تجاه حقوق الإنسان خاصة ما يتعلق بمسلمي الإيغور في غرب البلاد، وتناصر حقوق سكان هونغ كونغ، وتعارض ممارسات الصين التجارية غير العادلة.

 

 

وعارضت هاريس التقارب بين واشنطن وبيونج يانج، إذ ترى أن ترامب غير مؤهل للتعامل مع دكتاتور محنك مثل الرئيس الكوري الشمالي كيم جونج أون.

 

وتعارض هاريس مواقف ترامب المعادية للصدام مع حلف الناتو، كما تعارض تقارب ترامب غير المبرر من روسيا وعلاقاته الجيدة برئيسها فلاديمير بوتين.

 

وبخصوص السلام في الشرق الأوسط، تعد هاريس من أقوى المؤيدين لإسرائيل، وتؤمن بحل الدولتين كمعادلة لإنهاء الصراع.

 

وأيدت هاريس الاتفاق النووي الذي وقّعته إدارة الرئيس السابق باراك أوباما مع إيران، واعترضت على انسحاب إدارة ترامب منه لاحقا، وترى ضرورة التنسيق مع الحلفاء الأوروبيين لضمان تنفيذ إيران لتعهداتها.

 

وبخصوص السعودية، تبنت هاريس مواقف متشددة من المملكة، خاصة بعد مقتل الكاتب الصحفي جمال خاشقجي.

 

وصفت هاريس نفسها بأنها تقدمية خلال فترة عملها كمدعية عامة في ولاية كاليفورنيا.

 

وبسبب خلفيتها القانونية، يراها البعض النقيض الطبيعي للرئيس ترامب، حيث إنها شخص يؤمن بسيادة القانون، ولا تخشى مواجهة المتنمرين، كما أنها لا تخشى التحدث بموضوعية عما يجب أن يكون.

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق