هجوم إلكتروني يستهدف الصناعات الأمنية الإسرائيلية.. ما مصدره؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

قالت دولة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إنها أحبطت هجوما إلكترونيا استهدف عاملين في "الصناعات الأمنية الرائدة".

 

وبحسب هيئة البث الرسمية حاول القراصنة استدراج العاملين عبر عروض عمل مغرية من خلال شبكة التواصل الاجتماعي "لينكداين" في محاولة لاختراف حواسيبهم.

 

وأضافت أنه وفقا للتقديرات فإن مجموعة قراصنة من كوريا الشمالية هي من تقف خلف الهجوم.

 

ويظهر التحقيق في القضية أن محاولة الهجوم نفذها نظام سيبراني (إلكتروني) دولي يعرف باسم "لازاروس"، تدعمه دولة أجنبية.

 

واستخدم أعضاء المجموعة تقنيات مختلفة من "الهندسة الاجتماعية" وانتحال الهوية، وأنشأوا ملفات تعريف مزيفة على الشبكة الاجتماعية،  تستخدم بشكل أساسي للبحث عن الوظائف في عوالم التكنولوجيا الفائقة (هايتك).

 

وانتحل المهاجمون صفة مدراء، ومسؤولين كبار في إدارات الموارد البشرية وممثلي الشركات الدولية، وتوجهوا لموظفي الصناعات الأمنية الرائدة في دولة الاحتلال في محاولة لإجراء حوار معهم وجذبهم بعروض عمل مختلفة.

 

وخلال عملية تمرير عروض العمل ، حاول المهاجمون اختراق أجهزة الكمبيوتر الخاصة بعمال الصناعات الأمنية الإسرائيليين والتسلل إلى شبكات الشركات لجمع معلومات أمنية حساسة.

 

وبحسب هيئة البث، استخدم المهاجمون مواقع ويب شرعية لشركات وصناعات أخرى دون علمهم.

 

 وأوضحت وزارة الدفاع الإسرائيلية أنه لم تقع أضرار، وقالت إن "لازاروس" هم مجموعة من المتسللين، يقال إنهم ينتمون إلى مخابرات وجيش كوريا الشمالية.

 

والمجموعة نفسها مسؤولة عن هجوم WannaCry في 2017 والذي أدى إلى إغلاق العديد من أجهزة الكمبيوتر حول العالم.

 

وقالت الوزارة في بيان :"تم تحديد محاولات الهجوم في الوقت الفعلي وإحباطها من قبل الوحدة التكنولوجية التابعة لوزارة الدفاع وأنظمة الدفاع السيبراني للصناعات الدفاعية، دون التسبب في أي ضرر".

 

وأضافت هيئة البث :"القراصنة في هذه المجموعة هم المسؤولون أيضا على ما يبدو عن سرقة 81 مليون دولار من بنك في بنجلاديش وعن الهجوم السيبراني الذي استهدف شركة sony pictures.

 

وختمت تقريرها بالقول :"وفق تقارير خلال الأسابيع الأخيرة، تلجأ المجموعة أيضا إلى القرصنة باستخدام برامج الفدية التي تقيد الوصول إلى أنظمة الكمبيوتر، وتعرض إزالتها مقابل مبلغ مالي من المستخدم".

 

وفي 17 يوليو الماضي أعلنت أجهزة أمن الاحتلال تعرض مصلحة المياه الإسرائيلية لهجوم سيبراني دون أن يؤدي ذلك لإلحاق الضرر بالخدمة.

 

وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، حينئذ، إن "منشأة مياه في شمالي إسرائيل وأخرى في الوسط تعرضتا لهجوم سيبراني",

 

وأوضحت الصحيفة أن هذا الهجوم هو الثالث خلال 3 شهور، والثاني بعد هجوم آخر مشابه في آبريل الماضي، واتهمت مصلحة المياه حينها إيران بالوقوف خلفه.

 

الخبر من المصدر..

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق