قصة منشور مسيء للنبي أشعل الغضب في مدينة هندية

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم في مدينة بنغالور بالهند، بعد أن أطلقت الشرطة النار على حشود من المحتجين على منشور مسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ومشاعر المسلمين على موقع فيسبوك.

 

وتجمعت الحشود الغاضبة خارج منزل سياسي محلي اتهم قريب له بمشاركة المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي، بحسب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

 

واتهمت الشرطة المحتشدين بإشعال النيران في بعض السيارات، والاشتباك مع أفراد الشرطة، الذين انتشروا في مكان الحادثة، "وألقوهم بالحجارة".

 

وألقت الشرطة القبض على الرجل الذي نشر المنشور، كما ألقت القبض على 110 أشخاص من المحتجين.

 

وقال مفوض المدينة، كمال بانت، إن 60 شرطيا على الأقل، من بينهم ضباط، جرحوا في العنف الذي اندلع الثلاثاء ليلا. وفرض حظر التجول في منطقتين من المدينة، بحسب ما قاله.

 

وكتبت الشرطة على موقع تويتر تقول إن الوضع "تحت السيطرة"، مضيفة أن أفرادها أطلقوا الذخيرة الحية لتفريق الحشود، وأنهم لم يفعلوا ذلك إلا بعد استخدام القنابل المسيلة للدموع والهراوات أولا.

 

وأكد وزير الداخلية في ولاية كارناتاكا، التي عاصمتها مدينة بانغالور، مقتل الأشخاص الثلاثة.

وكان العنف قد بدأ بعد أن احتشد محتجون خارج منزل السياسي، وأمام مركز للشرطة، بعد أن رأوا المنشور، الذي تقول وسائل إعلام محلية إنه أزيل بعد ذلك.

 

وناشد الوزير، أخاندا سرينيفاس مورثي، المحتجين في رسالة بالفيديو بالتزام الهدوء، ووعدهم بالعدالة.

 

وقال الوزير: "أناشد أخوتي المسلمين ألا يقاتلوا شخصا انتهك القانون، فمهما كان الأمر، فإننا جميعا أخوة. ومهما يكن المسؤول، فإننا نضمن عقابه عقوبة مناسبة، فأنا معكم".

 

وقال دينيش جوندو راو النائب عن حزب المؤتمر على تويتر "ما كُتب عن النبي هو نتاج عقل مريض بنية إثارة العنف"، مضيفاً:  "إنه أمر مرفوض بشدة ومثل هذه العبارات حول أي شخص يبجله أي مجتمع يجب أن تتعامل معها السلطات بأشد الطرق الممكنة".

أخبار ذات صلة

0 تعليق