فيديو| لم يحدث منذ عام 1912.. شاهد حصيلة خسائر فيضان النيل بالسودان

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

في سابقة لم تحدث منذ أكثر من 100 عام، أدَّى فيضان النيل هذا العام إلى خسائر مفجعة وموجعة في الأرواح والممتلكات بالبلاد، بحسب ما صرح به رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، اليوم الأحد. 


وقال حمدوك على حسابه ب على موقع التواصل الاجتماعي " تويتر": "مناسيب النيل وروافده هذا العام، بحسب وزارة الري والموارد المائية غير مسبوقة منذ 1912.. فيضان هذا العام أدى لخسائر مفجعة وموجعة في الأرواح والممتلكات".

— Abdalla Hamdok (@SudanPMHamdok)

ووجّه حمدوك، باستمرار للتنسيق الفعَّال بين كل مؤسسات وأجهزة الدولة، وعلى رأسها المجلس القومي للدفاع المدني، وتعزيز التنسيق الكامل مع قطاعات المجتمع المدني، لحشد كافة الموارد المادية والبشرية، للتخفيف من حدة الفيضان.
وتدفقت مياه النيل فجر الأحد، وحاصرت جزيرة "توتي"، وغمرت شارع النيل، وتدفقت إلى محيط القصر الرئاسي، ومجلس الوزراء.

 


وكان الفيضان قد كسر الجسر الواقي للجزيرة  باتجاه الشرق  قبالة  بحري (النيل الأزرق)  زاد بالأمس عن الأيام السابقة مما آثار قلق السكان خاصة َمن يسكنون بالأطراف بمحازاة  النيل وظل هؤلاء في ترقب وحذر َمنذ ايام  وسيستمر التوجس رغم  التصدي له ولحين انقضاء فترة الفيضان .

 

وبحسب وكالة الأنباء السودانية، استقرت  الأوضاع، صباح اليوم بجزيرة توتي حيث تمت السيطرة على الترس بعد  جهود  كبيرة َ من  شباب المنطقة والذين اكتسبوا خبرات كبيرة في هذاالََمجال توارثوها عن الأجداد والاباء حيث كانت لهم تجارب َمشرقة ومشرفة منذ فيضان 1946، 1976وفيضان 1988 واوقات ارتفاع النيل و السيول التي تحتاح المنطقة أحيانا .
 


من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية السودانية ارتفاع حصيلة ضحايا السيول إلى 88 وفاة و44 إصابة، منذ بداية فصل الأمطار الخريفية في يونيو الماضي.


وأفادت وزارة الداخلية، في بيان نشر اليوم أن الوفيات ارتفعت إلى 88، والإصابات 44، موضحا أن 19 ألفا و723 منزلاً إنهار كليا، و36 ألفا و412 جزئيا، بجانب تضرر 149 مرفقا، و318 من المتاجر والمخازن، ونفوق 5 آلاف و379 من المواشي.

والسبت، وجّه رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، السلطات المختصة، بإنشاء غرف طوارئ خاصة لترتيب مساعدات للمتضررين من السيول والفيضانات.


ويبدأ موسم الأمطار الخريفية في السودان من يونيو، ويستمر حتى أكتوبر وتهطل عادة أمطار قوية على البلاد في هذه الفترة، ويواجه السودان فيها سنويا فيضانات وسيول واسعة. 


 

وارتفع منسوب المياه إلى أكثر من 17 مترًا، في أمر لم يحدث منذ 100 عام، بحسب ما أعلنته وزارة الري والموارد المائية السودانية، الأربعاء الماضي، داعية إلى أخذ الحيطة والحذر من مغبة تصاعد ارتفاع فيضانات النيل خلال الأيام الثلاثة المقبلة.

 

وقال وزير الري والموارد المائية  السوداني ياسر عباس: إنّ "فيضانات النيل هذا العام غير مسبوقة مقارنة بفيضانات 100عام". موضحًا أن "معدل تزايد ارتفاع منسوب النيل من المحتمل أن يصل من 17.38 (مترًا) حاليًا إلى 17.42"، مشيرًا إلى أنّ "حجم تدفق المياه الواردة قد يصل إلى 800 مليون متر مكعب".


وأضاف عباس "نتابع تدفقات الأمطار عبر الأقمار الصناعية في الهضبة الإثيوبية، وعند محطة الديم، وكذلك كافة قطاعات الري على النيل عند مدينة شندي، وعطبرة، وقطاع سد مروي".

وزارة الري والموارد المائية تدعو الى اخذ الحيطة والحذر من مغبة تصاعد ارتفاع فيضانات النيل خلال الايام الثلاثة المقبلة https://t.co/9f7YiIpCsi#سونا #السودان pic.twitter.com/f8EQDhh5ty

— SUDAN News Agency (SUNA) ???????? (@SUNA_AGENCY)
 

 

وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء السودانية الرسمية ( سونا) أشار عباس إلى أنه "ليس لسد النهضة (الإثيوبي) هذا الموسم أي تأثير سبب عدم اكتمال البناء فيه، كما أن المرحلة الأولى للتخزين كانت خلال شهر يونيو".

 

ودعا وزير الري السوداني المواطنين، إلى أخذ الحيطة والحذر من مغبة تصاعد ارتفاع فيضانات النيل خلال الأيام الثلاثة المقبلة.


وفي 5 أغسطس الجاري، أعلنت السلطات ارتفاع ضحايا السيول الناجمة عن أمطار غزيرة إلى 10 وفيات منذ يوليو الماضي، وانهيار 3380 منزلاً، بينها 1872 انهيارًا كليًا، و1508 آخرين انهارت بشكل جزئي.


وينتهي موسم الأمطار والسيول بالسودان، في أكتوبر من كل عام؛ وتعرضت الخرطوم وعددًا من الولايات على مدار الأيام الماضية لأمطار غزيرة، فيما ضربت سيول مناطق "شرق النيل"، شرقي العاصمة.

 

وتسببت السيول في مصرع العشرات، وتدمير آلاف المنازل والمرافق الخدمية بالسودان في السنوات الماضية. 

 

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق