بعد سنوات من القطيعة.. هل تنجح واشنطن في إنهاء الأزمة الخليجية؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

من جديد عادت "الأزمة الخليجية" محط اهتمام قادة الولايات المتحدة الأمريكية، والتي طالما عول عليها البعض، على قدرتها في حل الأزمة التي ضربت الدول الخليجية قبل سنوات.

 

"الأزمة الخليجية" مرت بتغيرات دراماتيكية منذ أن اندلعت في الخامس من يونيو لعام 2017، تخللها صدامات وتصريحات حتى وصلت لتهديدات بالحرب

 

وقبل ساعات، قال ديفيد شينكر مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى إن حل الأزمة الخليجية يمثل أولوية بالنسبة لإدارة الرئيس دونالد ترامب، مشيرا إلى أنه لا تزال هناك اختلافات بين أطراف الأزمة.

 

واعتبر المسؤول الأميركي في تصريحات متلفزة، أن الخلاف الخليجي لا يخدم أحدا سوى طهران، وأنه وبسبب هذا الخلاف ليس هناك موقف موحد تجاه التهديد الإيراني.

 

 

وأضاف شينكر أن قطر تحرم من المجال الجوي، وتضطر إلى تحليق طائراتها في الأجواء الإيرانية فتدفع مقابل ذلك رسوما، وهذا يعرض الطائرات القطرية إلى الخطر.

 

وأشاد بالجهود "العظيمة" التي بذلتها الكويت من أجل حل الأزمة، وقال "نحن نتخذ خطوات صغيرة لحل ما تبقى من الخلافات، ونأمل الأيام والأشهر القادمة أن ننجح في حل هذا الخلاف".

 

وحرصت الولايات المتحدة الأمريكية مرات عديدة على جمع فرقاء الأزمة الخليجية لكنها لم تستطع تسوية الصراع.

 

الدكتور مصطفى السعداوي أستاذ القانون الجنائي والخبير في العلاقات الدولية قال إن الولايات المتحدة الأمريكية لديها القدرة في إنهاء الأزمة الخليجية في الوقت التي تحدده كيفما شاءت وفي أي وقت.

 

 

وأوضح خبير العلاقات الدولية في تصريحات سابقة لـ"مصر العربية" أن الحديث عن تعثر أمريكي في المفاوضات ليس بصحيح بمفهومه الطبيعي، لكن يمكننا الاعتراف بوجود تأخر في المصالحة، مبينًا سبب استمرار الصراع أن أمريكا تستفيد من الجانبين (قطر ودول الحصار)، لذلك تريد استمرار المكاسب باستمرار النزاع.

 

وتابع: "دولة قطر لها استثمارات ضخمة في أمريكا، ومن خلال تلك الاستثمارات يمكنها تحريك الرأي العام الأمريكي لصالحها وإجبار صانع القرار الأمريكي بالانحياز لها، والأمر مشابه كذلك مع السعودية، لذلك لن يخسر ترامب مليارات الخليج ولن ينحاز لأي طرف منهم.

 

وأنهى السعداوي حديثه: أمريكا هي من صنعت الأزمة بين قطر ودول الخليج، وهي من يمكنها إنهاءها.

 

 

ويستمر منذ قرابة 4 سنوات، تحديدا من 5 يونيو 2017، توتر كبير في منطقة الخليج على خلفية قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، ووقف الحركة البحرية والبرية والجوية مع الإمارة التي اتهمتها الدول الـ 4 بدعم الإرهاب، ما أدى إلى نشوب أزمة سياسية حادة بين البلدان المذكورة بالإضافة إلى حرب إعلامية واسعة بين غالبية الدول الخليجية.

 

وحينها قدمت الدول الـ 4 لقطر، قائمة من 12 مطلبا واشترطت تلبيتها لتطبيع العلاقات بين الطرفين، لكن الجانب القطري رفض قطعيا الاستجابة لها، واتهم الرباعية بفرض حصار غير شرعي عليه. وفق قوله.

 

وكانت الأزمة الخليجية بدأت في يوليو الماضي، حين نقلت وسائل إعلام سعودية وإماراتية بدايةً ما قالت إنَّها تصريحات لأمير قطر تميم بن حمد، أوردتها وكالة الأنباء القطرية، تحدث فيها عن ضرورة إقامة علاقات جيدة مع إيران ووصف حزب الله بـ"المقاومة" فضلًا عن علاقات جيدة مع إسرائيل، إلا أنَّ الدوحة سرعان ما نفت التصريحات وتحدثت عن اختراقٍ لوكالتها الرسمية، فيما واصلت الأبواق الإعلامية قبل الدبلوماسية حملاتها من الجانبين، حتى بلغت قطع العلاقات بشكل كامل.

 

وخلال الفترة الماضية، لم تنجح جهود كويتية وعمانية في رأب الصدع الخليجي، لكن ثمة تقارب أكدته تقارير إعلامية في الآونة الأخيرة.

 

للمزيد من المعلومات عن الأزمة الخليجية.. شاهد الفيديوهات التالية:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق