صحيفة ألمانية: إيران والاقتصاد يدفعان العرب للتقرب من إسرائيل

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

سئمت الدول العربية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وباتت تتقرب من إسرائيل لخوفها من إيران، وذلك وفقًا لتقرير صحيفة يوديشه الجماينه الألمانية التي سلطت الضوء على تطبيع الإمارات العربية المتحدة لعلاقتها مع الكيان الصهيوني، برعاية أمريكية.

 

وقالت الصحيفة الألمانية: "توقع ذات مرة رئيس وزراء إسرائيل الأسبق، دافيد بن جوريون، أن العلاقة بين إسرائيل والدول العربية المجاورة  ستعتمد بشكل أساسي على كيفية تطور إسرائيل اقتصاديًا، فكلما قدمت إسرائيل عروضًا قيمة لجيرانهم، زاد احتمال تخليهم عن مقاومتها والدخول في علاقات دولية طبيعية معها".

 

وتابع التقرير: "في العقدين الماضيين، شهدت إسرائيل تطورًا اقتصاديًا لا يمكن تصوره".

 

وأضاف التقرير أن إسرائيل كانت تعاني خلال "الانتفاضة الثانية"، التي استمرت قرابة خمس سنوات، وبسببها انهارت صناعة السياحة الإسرائيلية، وكان عشرات الآلاف من الشباب الإسرائيليين وقتذاك يبحثون عن عمل، وتجرأوا على القفز إلى وجود مستقل.

 

وقام وزير المالية آنذاك، بنيامين نتنياهو، بتنفيذ إصلاحات جذرية لتسهيل إنشاء الشركات الناشئة، وظهرت بالفعل الآلاف من هذه الشركات، وبخاصةً في صناعات التكنولوجيا الفائقة.

 

وتعد إسرائيل اليوم واحدة من رواد العالم في مجال صناعة التكنولوجيا العالية، بحسب الصحيفة.

 

على سبيل المثال، تعد إسرائيل أكبر مُصَدِّر للطائرات غير المأهولة في العالم، والتي استأجرتها  منها وزارة الدفاع الألمانية "بونديسفير" ، وحصلت برلين في يونيو 2018 على أحدث خمس طائرات بدون طيار من طراز"أيتان أو حيرون-تي بي" مقابل حوالي مليار يورو.

 

الصحيفة أوضحت أن العديد من الشركات الناشئة الصغيرة في إسرائيل، التي أسسها الطلاب، أصبحت الآن شركات عالمية لها مقرات رسمية في الخارج، وتتمكن من القيام بأعمال تجارية مع دول ليس لها علاقات رسمية مع إسرائيل، بما في ذلك الدولة العربية برغم فرض جامعة الدول العربية عام 1948 قيودًا على التعاملات مع الكيان الصهيوني.

 

واستدرك التقرير: " منذ سنوات توجد وكالات تجارية إسرائيلية، سرًا أو علنًا، في الدول العربية مثل (الكويت، قطر، البحرين) أو في دول المغرب العربي مثل (المغرب، تونس، موريتانيا)، والعكس صحيح.

 

بجانب ذلك، توجد علاقات دبلوماسية إسرائيلية منتظمة مع الأردن ومصر منذ فترة طويلة. ورأت الصحيفة أن التطورات التكنولوجية الإسرائيلية ضمنت منذ سنوات حل مشكلة المياه الإسرائيلية على المدى الطويل من خلال إدخال تقنية تحلية مياه البحر عالية الكفاءة.

 

 وفيما يخص الطاقة تطورت إسرائيل من خلال اكتشاف رواسب ضخمة من الغاز الطبيعي في البحر الأبيض المتوسط.

 

ولفت التقرير إلى أن آخر مرة عانت فيها إسرائيل من نقص المياه كانت في عام 2009، لكنها اليوم لديها وفرة في المياه، وبجانب ذلك حققت طفرة في الغاز الطبيعي الذي تصدره حاليًا إلى مصر، وأصبحت الأراضي "الفلسطينية"، على الرغم من تهديدات سلطات عباس، معتمدة على واردات إسرائيل من المياه وخدمات الطاقة والتعاون الاقتصادي مع دولة الاحتلال.

 

رابط النص الأصلي

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق