احتجازٌ لم يدم طويلًا.. قصة السباح الأردني الذي تسلّل إلى «إسرائيل»

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

بعدما احتجزته دولة الاحتلال الإسرائيلي لفترة قصيرة بعد أن وصل شواطئ مدينة إيلات سباحة عبر البحر الأحمر، أعلن الأردن الإفراج عن مواطنه وعودته إلى بلاده.

 

الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية ضيف الله الفايز قال في بيان، أوردته وكالة الأنباء الأردنية "بتر": "بعد متابعة من الوزارة والسفارة الأردنية في تل أبيب، عاد اليوم (الخميس) المواطن الأردني الذي تم احتجازه يوم أمس في مدينة إيلات إلى الأردن".

 

وأضاف الفايز في بيانه، أن السلطات الأردنية المعنية تسلمت المواطن صباح الخميس.

 

 

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت أردنيًّا وصل إلى شواطئها سابحًا أمس الأربعاء، بعدما اجتاز الحدود المائية في البحر الأحمر.

 

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، إنَّ المشتبه به الذي اجتاز الحدود البحرية تم اعتقاله من قبل قوات الشرطة ونقله للتحقيق.

 

وأضاف المتحدث أنّه خلال التحقيق الأولي معه، اتضح أنه لم يتسلل لهدف أمني أو لتنفيذ عملية، مشيرًا إلى أن قوات الجيش تمشط المنطقة.

 

وبعد الاحتجاز، كان الناطق باسم وزارة الخارجية الأردنية ضيف الله الفايز قد صرّح بأنّ الوزارة والسفارة الأردنية في تل أبيب تتابعان مع السلطات الإسرائيلية احتجاز المواطن الأردني.

 

وبعد واقعة التسلل، سارعت السلطات إلى إغلاق شواطئ مدينة إيلات الإسرائيلية الملاصقة لمدينة العقبة الأردنية، علما أن المدينتين تطلان على البحر الأحمر.

 

 

وكإجراء احترازي أيضًا،أخلت سلطات الاحتلال المصطافين الذين كان يرتادون الشواطئ.

 

وبيّنت عدة صور قوات الأمن وهي تخلي المصطافين من الشواطئ.

 

كما نشرت الصحفية الإسرائيلية المتخصصة في الشؤون العسكرية "آنا أهرونهايم"، صورا تظهر انتشار عسكريين على شواطئ إيلات، وقوارب خفر السواحل قبالتها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق